قصائد

سر عجيب فيه معنى أعجب

جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملمدحالباء

  1. ١سرٌّ عجيبٌ فيه معنىً أعجبُوحيٌ غريبٌ فيه مرأى أغربُ
  2. ٢رؤيا ويوحنا الحبيب رقيبهايا حبذا عين لذلك ترقب
  3. ٣وسعت من الإغراب سرّاً لم يسعصدرُ الملائك شرحَه لو أطنبوا
  4. ٤فالروح روح القدس جاء بفيضهاورسوله يُملي عليه ويكتب
  5. ٥بحوادثٍ تجري إلى غاياتهاقد زان معناهنَّ لفظٌ معرب
  6. ٦مطوية الأنحاء ينحو طيَّهانحو الذي لوقوعه يترقَّب
  7. ٧من صوت صافورٍ وفك خواتمٍمع ضربةٍ جاءت بجامٍ تسكب
  8. ٨تجري جياد الحكم منها أبيضٌبل أحمرٌ بل أسودٌ بل أصهب
  9. ٩فذهلت من آثار ما عاينتهمن أسطرٍ مضمونها مستغرب
  10. ١٠من بابل القطرين بل من سيد القطبين بل من معلمين تمذهبوا
  11. ١١وكسوف شمسٍ مع خسوف البدر والأفلاك تطوى والكواكب تغرب
  12. ١٢تتزلزل الأرضون من آفاقهاوتميد أطوادٌ بهن فتُقلب
  13. ١٣ويعود ذاك البحر بحراً من دمٍفيه جزائره تغور وترسب
  14. ١٤فترى وقد أخذ الوجود نهايةًونظام هذا الكون فيها يخرب
  15. ١٥حملاً أتى من فوق عرش حوله الأشياخ وهو على الملائك يركب
  16. ١٦ويقول للأبكار والأبرار والشهداء والقوم الذين ترهبوا
  17. ١٧قوموا اتبعوا الحمل المظفر واصعدوامن فوق ذروة شاهقٍ كي تغلبوا
  18. ١٨وافاكمُ الدجال يخدع آلهكالآل يخدع من أتاه يشرب
  19. ١٩هذي رموزٌ لست أعلم كنههافإذا أتيت مفسريها يهربوا
  20. ٢٠جاءت أوامرها بأمر اللَه والحمل الذبيح فأين منها المهرب
  21. ٢١من لي بكشف رموزها بكنوزهاكم أعيت العلما بذاك وتتعب
  22. ٢٢كم لاح منهم بارقٌ في كشفهالكن ذاك البرق برقٌ خُلَّب
  23. ٢٣لا خير في عقلٍ بدا متعاقلاًوالقلب في معنى الرواية قُلَّب
  24. ٢٤ما أشرقت بعقولهم أسرارهمإلّا وأمست في المشارق تغرب
  25. ٢٥ما زلت أطرق مُدلجاً حاناتهاوأكيل من خمر السؤال وأشرب
  26. ٢٦إن جبت منها سبسباً متوغلاًصبحاً تلقاني عشاءً سبسب
  27. ٢٧وأصيخ إذناً نحو صوت رسولها الداعي وألقي السمعَ وهو يؤنّب
  28. ٢٨وأنا كأني ساهرٌ في راقدٍولسان فكري فوق قلبي يخطب
  29. ٢٩وكأنني طفلٌ بمهدٍ نائمٌيزداد نوماً في الحداء ويطرب
  30. ٣٠حتى إذا ما هب أصبح طالباًثدي الرضاع وإن تكفّى يلعب
  31. ٣١فغدوت لا أنصاع عن صاع المنىفكأنني فيما أراه أشعب
  32. ٣٢وكأنني الخنساء تندب صخرَهاهذي العلوم فأين من يتدرب
  33. ٣٣هذي محجتها فأين المهتديفيها وأين العالم المتهذب
  34. ٣٤حتى أتاح اللَهُ لي علّامَهاوأنا إلى أمثاله أتطلَّب
  35. ٣٥ففضضتُها وقرأتها وفهمتهافإذا بها ما ليس عنه مهرب
  36. ٣٦بمفسر الأحلام يوسف عصرهفي مصره قد جاء فيما يغرب
  37. ٣٧تتفاضل الآيات في غاياتهالتفاضل الأشخاص فيما تذهب
  38. ٣٨فلكل رمزٍ أعصرٌ تعنى بهولكل عصرٍ يوسفٌ يتلقب
  39. ٣٩فرعون في الرؤيا كيوحنا بدافيها ويوسفها المثنَّى يعرب
  40. ٤٠لا تعجبوا من موردٍ متزاحمٍإن لذ مشرعه وطاب المشرب
  41. ٤١بسميِّ يوسفَ كان كشفُ رموزهاحارت بمعناه عقولٌ شُيَّب
  42. ٤٢يا مادحاً آثار قومٍ إن أتواعسلوا كما عسل الطريق الثعلب
  43. ٤٣فالبدر يعجب في الظلام فإن بدتشمس النهار فإنه لا يعجب
  44. ٤٤هذي مفاتيحٌ إليها ينتميمن كان فيها كل يومٍ يرغب
  45. ٤٥ذاك الذي أفتى الزمان بفضلهوبعلمه والدهر أمرد أشيب
  46. ٤٦إذا ليس في الدنيا غريبٌ مفردٌمن بعد يوسف والبعيد مقرب
  47. ٤٧لكن وحي اللَه سرٌّ غامضٌيؤتيه من يأتيه وهو مهذب
  48. ٤٨حكمٌ بدت كعمود صبحٍ فانجلىجهل الورى وانجاب ذاك الغيهب