ريعت لمنشور على مفرقه

علي بن جبلة - العكوكعباسيالرجزعتابالباء

حجم الخط
  1. ريعَت لِمَنشورٍ عَلى مَفرِقِهِذَمَّ لَها عَهدَ الصِباحين اِنتَسَب
  2. أَهدامُ شَيبٍ جُدُدٌ في رَأسِهِمَكروهَةُ الجِدَّةِ أَنضاءُ العُقُب
  3. أَشرَقنَ في أَسوَدَ أَزرينَ بِهِكانَ دُجاهُ لِهَوى البيضِ سَبَب
  4. وَاعتَقنَ أَيّامَ الغَواني وَالصِباعَن مَيِّتِ مَطلَبُهُ حُبُّ الأَدَب
  5. لَم يَزدَجِر مُرعَوِياً حينَ اِرعَوىلكِن يَدٌ لَم تَتَّصِل بِمُطَّلَب
  6. لَم أَرَ كَالشَيبِ وَقاراً يُجتَوىوَكَالشَبابِ الغَضِّ ظِلّاً يُستَلَب
  7. فَنازِلٌ لَم يُبتَهَج بِقُربِهِوَذاهِبٌ أَبقى جَوىً حينَ ذَهَب
  8. كانَ الشَبابُ لِمَّةً أُزهى بِهاوَصاحِباً حُرّاً عَزيزاً المُصطَحَب
  9. إِذ أَنا أَجرى سادِراً في غَيِّهِلا أُعتِبُ الدَهرَ إِذا الدَهرُ عَتِب
  10. أُبعِدُ شَأوَ اللَهوِ في إِجرائِهِوَأَصِدُ الخَودَ وَراءَ المُحتَجَب
  11. وَأَذعَرُ الرَبرَبَ عَن أَطفالِهِبِأَعوَجِيٍّ دُلَفي المُنتَسَب
  12. تَحسَبُهُ مِن مَرَحِ العِزِّ بِهِمُستَنفِراً بِرَوعَةٍ وَمُلتَهَب
  13. وَهُوَ عَلى إِرهافِهِ وَطَيِّهِيَقصُرُ عَنهُ المُحزَمانِ وَاللُبَب
  14. تَقولُ فيهَ جَنَبٌ إِذا اِنتَحىوَهُوَ كَمَتنِ القِدحِ ما فيهِ جَنَب
  15. يَخطو عَلى عوجٍ تَناهَبنَ الثَرىلَم يَتَواكَل عَن شَظىً وَلا عصَب
  16. تَحسَبُها ثابِتَةً إِذا خَطَتكَأَنَّها واطِئَةٌ عَلى الرُكَب
  17. شَتا وَقاظَ بُرهَتَيهِ عِندَنالَم يُؤتَ مِن بَرٍّ بِهِ وَلا حَدَب
  18. يُصانُ عَصرَي حَرِّهِ وَقَرِّهِوَتَقصُرُ الخورُ عَلَيهِ بِالحَلَب
  19. حَتّى إِذا تَمَّت لَهُ أَعضاؤُهُلَم تَنحَبِس واحِدَةٌ عَلى عَتَب
  20. رُمنا بِهِ الصَيدَ فَرادَينا بِهِأَوابِدَ الوَحشِ فَأَجدى وَاِكتَسَب
  21. مُحتَدِمَ الجَري يُبارى ظِلَّهُوَيُعرِقُ الأَحقَبَ في سَوطِ الخبب
  22. إِذا تَظَنَّينا بِهِ صدّقناوَإِن تَظَنّي نَوتَهُ العيرُ كَذَب
  23. لا يَبلُغُ الجَهدَ بِهِ راكِبُهُوَيَبلُغُ الريحَ بِهِ حَيثُ طَلَب
  24. ثُمَّ اِنقَضى ذاكَ كَأَن لَم يُعنِهِوَكُلُّ بُقيا فَإِلى يَومٍ عَطَب
  25. وَخَلفَ الدَهرُ عَلى أَبنائِهِبِالقَدحِ فيهِم وَاِرتِجاعِ ما وَهَب
  26. فَحَمِّلِ الدَهرَ اِبنَ عيسى قاسِماًيَنهَض بِهِ أَبلَجَ فَرّاجَ الكُرَب
  27. كَرَونَقِ السَيفِ اِنبِلاجاً بِالنّدىوَكَغِرارَيهِ عَلى أَهلِ الرِيَب
  28. ما وَسِنَت عَينٌ رَأَت طَلعَتَهُفَاِستَيقَظَت بِنَوبَةٍ مِنَ النُوَب
  29. لَولا اِبنُ عيسى القَرمُ كُنّا هُمَلاًلَم يُؤتَثَل مَجدٌ وَلَ يُرعَ حَسَب
  30. وَلَم يُقَم في يَوم بَأسٍ وَنَدىًوَلا تَلاقى سَبَبٌ إِلى سَبَب
  31. تَكادُ تبدي الأَرضُ ما تُضمِرُهُإِذا تَداعَت خَيلُهُ هَلّا وَهَب
  32. وَيَستَهِلُّ أَمَلاً وَخيفَةًجانِبُها إِذا اِستَهَلَّ أَو قَطَب
  33. وَهوَ وَإِن كانَ اِبنَ فَرعى وائِلفَبِمَساعيهِ تَرَقّى في الحَسَب
  34. وَبِعُلاهُ وَعُلا آبائِهِتُحوى غَداةَ السَبقِ أَخطارُ القَصَب
  35. يا زَهرَةَ الدُنيا وَيا بابَ النَدىوَيا مُجيرَ الرُعبِ مِن يَومِ الرَهَب
  36. لَولاكَ ما كانَ سَدىً وَلا نَدىًوَلا قُرَيشٌ عُرِفَت وَلا العَرَب
  37. خُذها إِلَيكَ مِن مَلىءٍ بِالثَنالكِنَّهُ غَيرُ مَليءٍ بِالنَشَب
  38. وأَثوِ في الأَرضِ أَو اِستَفزِز بِهاأَنتَ عَلَيها الرَأسُ وَالناسُ الذَنَب

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها