قليل لها هجر الجنوب المضاجعا
ابن المُقريمملوكيالطويلحزنالعين
- ١قليل لها هجر الجنوب المضاجعاوصب عيون الصب فيها المدامعا
- ٢وكثرة من يدعى على كبد يداًوينشد قلبا بين جنبيه ضايعا
- ٣لقد كان لي في رد قلبي حيلةولكن نضت سيفا من الجفن قاطعا
- ٤واصمت بلحظ ما برحن قسيهباسهمها فينا روام نوازعا
- ٥وقدّ إذا هزته نادى على القنارعي لي في يوم الطعان الوقائعا
- ٦إذا ما تثنى قالت الريح ما بقييميل معي غصن ويهتز طائعا
- ٧وتبسم عن در تساقط مثلهحديثا حلت بالدر منه المسامعا
- ٨تخال ثناياها على بعد دارهاإذا بتسمت ليلا بروقا لوامعا
- ٩بدت بين أتراب لها تشبه الدمايجررن من خلف الذيول المقانعا
- ١٠وقال لبعض بعضهن كذا بنانجرب أي اللحظ أمضى مقاطعا
- ١١رمين فثبت في الفؤاد ولم تضعسلاحي يدي حتى كشفن البراقعا
- ١٢ولاحت وجوه في شعور تخالهابدور سماء في ليال طوالعا
- ١٣هنالك يمسى المرء في قبضة الهوىويصبح فيه للعذارين خالعا
- ١٤ويزهد في قلب تقسمن لبهوما خلت منهوبا تقسم راجعا
- ١٥إلى الله من واش إلي محدقوخل نفي نومي وقد بات هاجعا
- ١٦فهذا كأعمالي يبيت ملازماوهذا كآمالي يظل مدافعا
- ١٧ولي أمل في أحمد آن وقتهوأوشك أن يرضى نداه المطامعا
- ١٨ووعد إذا ما لحن وهنا بروقةأتاك مع الاصباح سحبا هوامعا
- ١٩إذا أوعد الجاني فصدق بخلفهوكن بوفاه في المواعيد قاطعا
- ٢٠وما الناصر ابن الاشرف الملك امرءعن الكل مما عز بالبعض قانعا
- ٢١ولكنه لو حاول النجم خلتهبهمته العليا إلى النجم طالعا
- ٢٢تساعده الاقدار فيما يريدهومن صد جهلا عنه ردته خاضعا
- ٢٣كان له عزمه خلف من نأىسلاسل تثنى جيده وجوامعا
- ٢٤فما رام امرا لا يظن وقوعهلبعد المدا رأيناه واقعا
- ٢٥فيا هاربا عنه رويدا فعزمهكظلك أني سرت سار متابعا
- ٢٦فطر في السما أوقع فلابد أن ترىبكفيه إما كارها أو مطاوعا
- ٢٧ومن فر قبل الليل ادركه المساسواء تباطئ سيره أو تسارعا
- ٢٨تجاهد في البارى بنفسك دونناوتسهر ليلا دون من بات هاجعا
- ٢٩وتتعب فيما يستريح به الورىوتسرى فما يمسى كغيرك رادعا
- ٣٠تعجب غر حيث يممت جعفراوعدت ولم تترك رباه بلاقعا
- ٣١وجعفر لم يذنب ومذ مد كفهوبايع لم يصبح لها منك نازعا
- ٣٢دعوت فلبي طائعا برجالهوكان له عذر عن الوصل مانعا
- ٣٣وليس له عذر سوى الجبن وحدهوذلك داء لا دواً منه نافعا
- ٣٤فلما دنوتم نحوه ازداد خوفهوعاود سُما ذلك السقم ناقعا
- ٣٥ويوم إليه كي تقر فؤادهفطار مطارا لم يكن منه واقعاً
- ٣٦واقبل يستدعي بعهد عرفتهوما كان عهد منك في الناس ضائعا
- ٣٧وقال خذوني ان أخذتم بحجةوإن لم يكن ذنب فراعوا الشرائعا
- ٣٨ولما رأيت المرء قد صان نفسهوأكرمها عن أن يكون مخادعا
- ٣٩وهبت له من نفسه ما ملكتهفحى وقد مد اليدين ونازعا
- ٤٠وما كنت في سفك الدما متأولاإذا لم تجد نصا على الحل قاطعا
- ٤١ملكت ولم تاثم وكانت ودائعفصنت بحمد الله تلك الودائعا