قصائد

تعشقته واهي المواعيد مذاقا

سبط ابن التعاويذيأيوبيالطويلرومانسيةالقاف

  1. ١تَعَشَّقتُهُ واهي المَواعيدِ مَذّاقانَرى كُلَّ يَومٍ في الهَوى مِنهُ أَخلاقا
  2. ٢أَشَدَّ نَفاراً مِن جُفوني عَنِ الكَرىوَأَضعَفَ مِن عَزمي عَلى الصَبرِ مُشتاقا
  3. ٣كَثيرَ التَجَنّي كُلَّما قَلَّ عَطفُهُعَلى عاشِقيهِ زادَهُ اللَهُ عُشّاقا
  4. ٤يَجولُ عَلى مَتنَيهِ سودُ غَدائِرٍكَما نَفَضَ الغُصنُ المُرَنِّحُ أَوراقا
  5. ٥وَقالوا نَجا مِن عَقرَبِ الصُدغِ خَدُّهُفَقُلتُ اِعتَرَفتُم أَنَّ في فيهِ دِرياقا
  6. ٦شَكَوتُ إِلَيهِ ما أُجَنُّ فَقالَ ليهَلِ الوَجدُ إِلّا أَن تُجَنَّ وَتَشتاقا
  7. ٧إِذا ما تَعَشَّقتَ الحِسانَ وَلَم تَكُنصَبوراً عَلى البَلوى فَلا تَكُ عَشّاقا
  8. ٨أَجيرانَنا بِالغَورِ لَو أَنصَفَ الهَوىجَزَيناكُمُ فيهِ دُموعاً وَأَشواقا
  9. ٩سَهِرنا وَنِمتُم لا تَنالونَ سَلوَةًبِمَن باتَ مِنّا وَالِهَ القَلبِ مُشتاقا
  10. ١٠وَلَمّا تَوافَقنا وَقَرَّبنَ لِلنَوىتَرَحَّلنَ أَقماراً وَغادَرنَ أَرماقا
  11. ١١وَلَم أَدرِ قَبلَ البَينِ أَنَّ مِنَ الهَوىقُدوداً وَمِن بيضِ الصَوارِمِ أَحداقا
  12. ١٢عَلَيَّ لَهُم أَن يَشرَقَ الرَبعُ بَعدَهُمبِدَمعِيَ إِن أَبقى لِيَ الدَمعُ آماقا
  13. ١٣وَلا غَروَ إِن أَشرَق بِبَهجَةِ أَدمُعيغَراماً بِوَجهٍ يُبهَرُ الشَمسَ إِشراقا
  14. ١٤وَلَيسَ عَجيباً أَنَّ نارَ جَوانِحيتَزيدُ بِماءِ الدَمعِ وَقداً وَإِحراقا
  15. ١٥فَفي خَدِّ مَن أَهواهُ نارٌ ضِرامُهايُخالِطُهُ ماءُ الشَبيبَةِ رِقراقا
  16. ١٦فَلا تَعذُلَن مَن لَم يَتُب بِغَرامِهِفَلا ذُقتَ مِن بَينِ الأَحِبَّةِ ما ذاقا
  17. ١٧وَلا تَرجُ لِلعاني بِها وَلِمَن غَداأَسيراً بِشُكرِ اِبنِ المُظَفَّرِ إِطلاقا
  18. ١٨فَتىً لا يُرى دُنياهُ إِلّا مَفازَةًوَلا يَقتَني إِلّا مِنَ الحَمدِ إِعلاقا
  19. ١٩إِذا قَعَدَت سوقُ المَديحِ بِشاعِرٍأَقامَ نَداهُ لِلمَدائِحِ أَسواقا
  20. ٢٠أَقولُ لِسارٍ يَعسِفُ البيدَ خَبطَةًوَيُنضي مَطاياهُ رَسيماً وَإِعناقا
  21. ٢١كَأَنَّ سُراهُ يَركَبُ الهَولَ في الدُجىسُرى الطَيفِ يَعتادُ المَضاجِعَ طَرّاقا
  22. ٢٢أَنِخ بِأَبي نَصرٍ تُنِخ بِمُعَدَّلٍيَغَصُّ مَغانيهِ وُفوداً وَطُرّاقا
  23. ٢٣أَعَزِّ الوَرى جاراً وَأَمنَعِهِم حِمىًوَأَكرَمِهِم بَيتاً قَديماً وَأَعراقا
  24. ٢٤إِذا خَفَقَت مَسعاةُ كُلِّ مُؤَمِلٍّفَلا تَخشَ ما أَمَّلتَ جَدواهُ إِخفاقا
  25. ٢٥كَريمٌ تَساوى جودُهُ وَحَياؤُهُفَتَلقاهُ مِعطاءً لِراجيهِ مِطراقا
  26. ٢٦إِذا أَلحَمَ الحَربَ العَوانَ إِباؤُهُأَعادَت ظِباهُ الهامَ في البيضِ أَفلاقا
  27. ٢٧لَكَ الخَيرُ ما أَخَّرتُ مَدحي لِنائِلٍعَداني وَلا رَسمٍ غَدا لِيَ مُعتاقا
  28. ٢٨وَلا أَنَّ ذاكَ المَورِدَ العَذبَ رَنَّقَتمَشارِبُهُ وَالمَنزِلُ الرَحبُ قَد ضاقا
  29. ٢٩وَلا أَنَّ أَسبابَ المَوَدَّةِ بَينَناوَحاشا لَها صارَت رِماماً وَأَخلاقا
  30. ٣٠وَلَكِنَّهُ لَمّا أَضَرَّ بِكَ النَدىوَأورَثَكَ الإِسرافُ في الجودِ إِملاقا
  31. ٣١وَكانَت عَلى الحالاتِ كَفُّكَ ثَرَّةًتَزيدُ عَلى الإِعسارِ جوداً وَإِنفاقا
  32. ٣٢تَكَرَّهتُ أَن تَجني عَلَيكَ مَدائِحيفَأَخَّرتُها بَقياً عَلَيكَ وَإِشفاقا
  33. ٣٣فَلِلَّهِ كَم قَلَّدتَنا مِن صَنيعَةٍكَما لَبِسَت وُرقُ الحَمائِمِ أَطواقا
  34. ٣٤فَإِن كُنتَ قَد خَفَّفتَ بِالجودِ أَظهُراًثِقالاً فَقَد أَثقَلتَ بِالجودِ أَعناقا
  35. ٣٥تَهَنَّ عِمادَ الدينِ وَاِبقَ مَمَلَّكاًيَمُدُّ عَلى الأَفاقِ ظِلُّكَ أَفاقا
  36. ٣٦يُرَدُّ إِلى أَقلامِكَ الحُكمُ في الوَرىفَتَقسِمُ آجالاً بِهِنَّ وَأَرزاقا
  37. ٣٧وَلا زِلتَ تَجري مُدرِكاً كُلَّ غايَةٍمِنَ المَجدِ خَفّاقَ الذَوائِبِ سَبّاقا
  38. ٣٨وَلا عَدِمَت مِنكَ المَكارِمُ عادَةًوَلا أَنكَرَت مِنكَ المَدائِحُ أَخلاقا