ما زلت بين الورى حيران ذا كلف
عبدالله الشبراويعثمانيالبسيطغزلالفاء
حجم الخط
- ما زِلتُ بَينَ الوَرى حَيران ذا كلفمغرى بذي همة أَشكو له لَهفى
- حَتّى اِنتَهى بِي جَواد العَزم منتدبانَحو امرىء لاحَ بَدرا في ذرى الشَّرفِ
- مَددت كَفى فلما اِن رَأى حُزنينادى بهمته أَقبَل وَلا تخف
- دامَت مَعاليه كَم أَروى بِراحَتِهِظَمآن همّ فَولى همه وَنَفى
- بِه رَأَيت ضِياء العرف منتَشِرامِن بَعد ما قلت مِصباح السَخاء طَفى
- أَحيى الهدى فيهِ زالَ الرَدى وَبِهِعادَ النَدى بَعد أَن أَشفى عَلى التَلف
- شَفيت يا نَفس من لُقياه فَاعتَصِميبِهِ وَمن غرس اِنعاماتِه اِقتَطفي
- اِن شِئت درّا فَغوصي فيه وَاغتَنِميدرّا وَاِلّا فَهذا البَحر فَاغتَرِفي
- رَمى عداه بِسَهم من علاه وَمااخطى فهم بَين ذي شَكوى وَمُعتَرِف
- اِذا رَأَيتُم مَحياه البَديع بَدالا تَعجبوا اِنَّما كل المَلاحة في
- مَولى بِراحته كفّ الاذى وَكفىلِلَّهِ كف كَفى من جاءه وَكَفى
- يا نَفس ان رُمت حصنا تَأمنين بِهِها أَنتِ في غرفات المُكرمات قِفي
- وَلا تَقولي رِياض الجود قَد محلتأَو كَوكَب المَجدِ وَلى نوره وَخَفى
- زالَ العَناولي البشرى بِرُؤيَة منلَولا حماه لما كانَ اِنقَضى أَسفى
- يا مَن يَرومُ مقاما جَلّ عن شبهشاهد بِعَيك ما مِنهُ صَفا وَصف
- رَوَت يَداهُ حَديث الجودِ عَن عَطابمسند صح عن بشر وَعن خلف
- مَحا بِسطوَتِهِ كل المَكارِه عَنراجيه فَهوَ من الاسواء في كَنف
- صرفت همة آمالي اِلَيه فَماأَخطَأت في السعى وَالآمال لَم تَقِف
- رَفَعتُ شَكوايَ أَرجو درّ نصرتهوَطالِب الدرّ لا يغتَرّ بِالصَدف
- دَنَوت أَسعى لِآوي منك في حرميا كَعبَة بسواه الطرف لم يَطف
- أَدامَكَ اللَهُ في عز وَعافِيَةممتعا بسرور غير مُنصرِف
- من لي سِواكَ وَفي كُل الامور تَرىأَنتَ الملىء وَفي بَذل العُهود وفي
- عَجِبتُ مِن حاسِد في الجَوّ مُستَرِقرَأى علاكَ وَولى غير منخطف
- زَينت بكر مَديحي فيكَ فَهي اذنخود تحف ضُحى من أَحسن التحف
- اِن رُمتُه أَرخن ند زَكا وَغَلاأَو جندُه أَرخن كم فاضِل حنفى
- يَخسا جُهول أَطالَ اللوم فيهِ فَمامَدحي لَهُ سرف بَل ذاكَ الثَمَن شرفى
- ان كنت أَكمه عن أَنوارِ طَلعَتِهدَعني فَما ضَرّ شهدا ذوق مُنحَرِف
- ما كل من أَعطى الحُكم اِستَقام بِهحَكم وَلا كُل من يرجى وَفاه يَفي
- هبات راحَته مذ أرخوه لهاهدا بَدا فبه زالَ الرَدى وَخَفى