قصائد

أنور سناء لاح في مشرق الغرب

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلالباء

  1. ١أَنُورَ سَنَاءٍ لاَحَ فِي مَشْرقِ الْغَرْبِوَفَرْعَ اعْتِلاَءٍ لاَحَ فِي دَوْحَةِ الْعُرْبِ
  2. ٢وَوَارثَ أَعْلاَمِ الْعُلَى نَشِبَ النَّدَىوَمُوِقِدَ نار الْبِشْرِ فِي ظُلَمِ الْكَرْبِ
  3. ٣نَطَقْتَ فَحُزْتَ الْحُكْمَ فَصْلاً خطَابُهُيُقَلَّبُ مِنْ وَشْي الْبَلاغِةِ فِي عَصْبِ
  4. ٤وَمَنْ كَأَبِي بَكْرٍ عَمِيداً مُؤَمَّلاًخُلاَصَةَ شِعْبِ الْعِلْمِ نَاهِيكَ مِنْ شِعْبِ
  5. ٥كَفِيلٌ بِنَيْلِ الْجُودِ قَبْلَ سُؤَالِهِوَصُولُ إِلَى الْغَايَاتِ فِي الْمَرْكَبِ الصَّعْبِ
  6. ٦وَأَيُّ انْسِكَابٍ في سَحَائِبِ كَفِّهِإِذَا كَلِحَتْ شَهْبَاءُ عَنْ نَاجِرِ الْجَدْبِ
  7. ٧وَأَيُّ مَضَاءٍ فِي لَطِيفِ طِبَاعِهكَمَا سَكَنَ التَّصْمِيمُ فِي ظُبَةِ الْعَضْبِ
  8. ٨سُلاَلَةُ أَعْلاَمٍ وَفَرْعُ مَكَارِمِبِهِمْ فَلَكُ الْعَلْيَاءِ دَارَ عَلَى قُطْبِ
  9. ٩عَشَوْا نَحْوَ نُورِ اللهِ يَقْتَبِسُوَنَهُوَقَدْ خَرَقُوا مِنْ دُونِهِ ظُلَمَ الحجْبِ
  10. ١٠حَمَوْا حَائِمَ التَّهْوِيمِ وِرْدَ جُفُونِهمْوَشَدُّوا وِثَاقَ السُّهْدِ فِي شَرَكِ الْهُدْبِ
  11. ١١أَتَوْا دَوْحَةَ التَّحْقِيقِ تَدْنُو قُطُوفُهَافَحَازُوا جَنَاهَا وَهْيَ مَعْرِفَةُ الَّربِّ
  12. ١٢وَهَزُّوا فُرُوعَ الْعِلْمِ وَهْيَ بَوَاسِقٌفَلِلهِ مَا حَازُوهُ مِنْ رُطَبٍ رَطْبِ
  13. ١٣فَإِنْ جَرَتِ الأَيَّامُ فِي غُلَوَائِهَاوَجَرَّتْ وَشِيجَ الْقَسْرِ فِي مَأَزِقِ الخطْبِ
  14. ١٤فَمَا لَقِيَتْ إلاَّ شُجَاعاً مُجَرِّباًوَلاَ عَجَمَتْ إلاَّ عَلَى عُودِكَ الصلبِ
  15. ١٥وَإِنْ أَغْفَلَتْ مِنْ فَرْضِ بِرِّكَ وَاجباًعَلَى أَنَّهَا قَدْ أَوْطَأَتْكَ ذرَى الشُّهْبِ
  16. ١٦فَقَدْ دَرَأَتْ حَقَّ الْوَصِيِّ سَفَاهَةًعَلِيٍّ وَأَعْلَتْ مِنْ قِدَاحِ بَنِي حَرْبِ
  17. ١٧وَرُبَّتَمَا جَادَ اللَّئِيمُ بِنَائِلٍوشن بأقصى سرحه غارة الغصب
  18. ١٨وأنت من الصيد الذين سمت بهمأَرُومَةُ لَخْمٍ في حَدَائِقَهَا الْغُلْبِ
  19. ١٩إِلَى عَمْرو هِنْدٍ حَيْثُ يَخْتَصِمُ الْعُلىوَيُشْهَدُ نَصْلُ السَّيْفِ فِي حَوْمَةِ الْحَرْبِ
  20. ٢٠إِلِى مُرْتَقَى مَاءٍ السَّمَاءِ الَّذي كَسَازَمَانَ احْتِدَام الْمَحْلِ أَرْدِيَةَ الْخصْبِ
  21. ٢١فَلاَ الْعزُّ يُعْزَى مُنْتَمَاهُ لِحَاجِبٍوَلاَ الْجُودُ يُجْدي مَنْ تُذُوكِرَ فِي كَعْبِ
  22. ٢٢فكَمْ أَنْجَبُوا مِنْ صَارِمٍ ذيِ حَفيِظَةٍإِذَا كَهَمَتْ ذُلْقُ الصِّفَاحِ لَدَى الضَّرْبِ
  23. ٢٣وَكَمْ أَعْقَبُوا مِنْ ضَيْغَمٍ يُرْغِمُ الطُّلاَوَيَهْزِمُ أَسْبَابَ الْكَتَائِبِ وَالْكُتْبِ
  24. ٢٤إذَا عَمَّ طِرْسَ الْيَوْمِ نِقْسُ دُجُنَّةٍوَعَمَّمَ بِرْسُ الْقُرِّ فِي هَامَةِ الْهَضْبِ
  25. ٢٥حَشَا بَاهِظَ الأَجْزَالِ وَقْدَ ضِرَامِهَافَأَوْرَتْ جَحِيماً لاَفِحاً أَوْجُهَ السُّحْبِ
  26. ٢٦وَأَعْمَلَ فِي الْكَوْمَاءِ حَدَّ حُسَامِهِفَخَرَّتْ وَشِيكاً لِلْجَبيِن وَلِلْجَنْبِ
  27. ٢٧فَأَثْقَلَ أَكْتَاداً وَعَمَّ حَقَائِباًوَأَنْهَل ظِمْئاً نَبْعَ مُطَّرِدٍ عَذْبٍ
  28. ٢٨يَرُومُ بِسَكْبِ الْجُودِ كَسْبَ ثَنَائِهمْفَللَّهِ مِنْ سَكْبٍ كَرِيمٍ وَمِنْ كَسْبِ
  29. ٢٩مَآثِرُكُمْ آلَ الْحَكِيم بَقِيتُمُبَلَغْنَ مَدَى الْحَظِّ الْمُوَاصلِ وَالْكَسْبِ
  30. ٣٠فَمَاذَا عَسَى أُحْصِي وَمَاذَا عَسَى أَفِيأَيُنْضِبُ لُجَّ الْيَمِ مُسْتَنْزَرُ الشُّرْبِ
  31. ٣١عَلَى أَنَّنِي مَهْمَا اقْتَضَبْتُ بَديِهَةًعَلَى خَبَرِ الْعَنْقَاءِ إِنْ ذُكْرَتْ تُرْبِي
  32. ٣٢وَمَا الشِّعْرُ إِلاَّ مِنْ قَوَافٍ نَظَمْتُهَاوَمَا خَلَصَتْ إِبْرِيزَهُ شُعْلَةُ اللُبِّ
  33. ٣٣وَلَسْتُ كَمن يَعْتَدُّ بِالشِّعْرِ مَكْسَباًهُبِلتُ رَضِيعَ الْمَجْدِ إِنْ كَانَ مِنْ كَسْبِي