أنور سناء لاح في مشرق الغرب
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلالباء
- ١أَنُورَ سَنَاءٍ لاَحَ فِي مَشْرقِ الْغَرْبِوَفَرْعَ اعْتِلاَءٍ لاَحَ فِي دَوْحَةِ الْعُرْبِ
- ٢وَوَارثَ أَعْلاَمِ الْعُلَى نَشِبَ النَّدَىوَمُوِقِدَ نار الْبِشْرِ فِي ظُلَمِ الْكَرْبِ
- ٣نَطَقْتَ فَحُزْتَ الْحُكْمَ فَصْلاً خطَابُهُيُقَلَّبُ مِنْ وَشْي الْبَلاغِةِ فِي عَصْبِ
- ٤وَمَنْ كَأَبِي بَكْرٍ عَمِيداً مُؤَمَّلاًخُلاَصَةَ شِعْبِ الْعِلْمِ نَاهِيكَ مِنْ شِعْبِ
- ٥كَفِيلٌ بِنَيْلِ الْجُودِ قَبْلَ سُؤَالِهِوَصُولُ إِلَى الْغَايَاتِ فِي الْمَرْكَبِ الصَّعْبِ
- ٦وَأَيُّ انْسِكَابٍ في سَحَائِبِ كَفِّهِإِذَا كَلِحَتْ شَهْبَاءُ عَنْ نَاجِرِ الْجَدْبِ
- ٧وَأَيُّ مَضَاءٍ فِي لَطِيفِ طِبَاعِهكَمَا سَكَنَ التَّصْمِيمُ فِي ظُبَةِ الْعَضْبِ
- ٨سُلاَلَةُ أَعْلاَمٍ وَفَرْعُ مَكَارِمِبِهِمْ فَلَكُ الْعَلْيَاءِ دَارَ عَلَى قُطْبِ
- ٩عَشَوْا نَحْوَ نُورِ اللهِ يَقْتَبِسُوَنَهُوَقَدْ خَرَقُوا مِنْ دُونِهِ ظُلَمَ الحجْبِ
- ١٠حَمَوْا حَائِمَ التَّهْوِيمِ وِرْدَ جُفُونِهمْوَشَدُّوا وِثَاقَ السُّهْدِ فِي شَرَكِ الْهُدْبِ
- ١١أَتَوْا دَوْحَةَ التَّحْقِيقِ تَدْنُو قُطُوفُهَافَحَازُوا جَنَاهَا وَهْيَ مَعْرِفَةُ الَّربِّ
- ١٢وَهَزُّوا فُرُوعَ الْعِلْمِ وَهْيَ بَوَاسِقٌفَلِلهِ مَا حَازُوهُ مِنْ رُطَبٍ رَطْبِ
- ١٣فَإِنْ جَرَتِ الأَيَّامُ فِي غُلَوَائِهَاوَجَرَّتْ وَشِيجَ الْقَسْرِ فِي مَأَزِقِ الخطْبِ
- ١٤فَمَا لَقِيَتْ إلاَّ شُجَاعاً مُجَرِّباًوَلاَ عَجَمَتْ إلاَّ عَلَى عُودِكَ الصلبِ
- ١٥وَإِنْ أَغْفَلَتْ مِنْ فَرْضِ بِرِّكَ وَاجباًعَلَى أَنَّهَا قَدْ أَوْطَأَتْكَ ذرَى الشُّهْبِ
- ١٦فَقَدْ دَرَأَتْ حَقَّ الْوَصِيِّ سَفَاهَةًعَلِيٍّ وَأَعْلَتْ مِنْ قِدَاحِ بَنِي حَرْبِ
- ١٧وَرُبَّتَمَا جَادَ اللَّئِيمُ بِنَائِلٍوشن بأقصى سرحه غارة الغصب
- ١٨وأنت من الصيد الذين سمت بهمأَرُومَةُ لَخْمٍ في حَدَائِقَهَا الْغُلْبِ
- ١٩إِلَى عَمْرو هِنْدٍ حَيْثُ يَخْتَصِمُ الْعُلىوَيُشْهَدُ نَصْلُ السَّيْفِ فِي حَوْمَةِ الْحَرْبِ
- ٢٠إِلِى مُرْتَقَى مَاءٍ السَّمَاءِ الَّذي كَسَازَمَانَ احْتِدَام الْمَحْلِ أَرْدِيَةَ الْخصْبِ
- ٢١فَلاَ الْعزُّ يُعْزَى مُنْتَمَاهُ لِحَاجِبٍوَلاَ الْجُودُ يُجْدي مَنْ تُذُوكِرَ فِي كَعْبِ
- ٢٢فكَمْ أَنْجَبُوا مِنْ صَارِمٍ ذيِ حَفيِظَةٍإِذَا كَهَمَتْ ذُلْقُ الصِّفَاحِ لَدَى الضَّرْبِ
- ٢٣وَكَمْ أَعْقَبُوا مِنْ ضَيْغَمٍ يُرْغِمُ الطُّلاَوَيَهْزِمُ أَسْبَابَ الْكَتَائِبِ وَالْكُتْبِ
- ٢٤إذَا عَمَّ طِرْسَ الْيَوْمِ نِقْسُ دُجُنَّةٍوَعَمَّمَ بِرْسُ الْقُرِّ فِي هَامَةِ الْهَضْبِ
- ٢٥حَشَا بَاهِظَ الأَجْزَالِ وَقْدَ ضِرَامِهَافَأَوْرَتْ جَحِيماً لاَفِحاً أَوْجُهَ السُّحْبِ
- ٢٦وَأَعْمَلَ فِي الْكَوْمَاءِ حَدَّ حُسَامِهِفَخَرَّتْ وَشِيكاً لِلْجَبيِن وَلِلْجَنْبِ
- ٢٧فَأَثْقَلَ أَكْتَاداً وَعَمَّ حَقَائِباًوَأَنْهَل ظِمْئاً نَبْعَ مُطَّرِدٍ عَذْبٍ
- ٢٨يَرُومُ بِسَكْبِ الْجُودِ كَسْبَ ثَنَائِهمْفَللَّهِ مِنْ سَكْبٍ كَرِيمٍ وَمِنْ كَسْبِ
- ٢٩مَآثِرُكُمْ آلَ الْحَكِيم بَقِيتُمُبَلَغْنَ مَدَى الْحَظِّ الْمُوَاصلِ وَالْكَسْبِ
- ٣٠فَمَاذَا عَسَى أُحْصِي وَمَاذَا عَسَى أَفِيأَيُنْضِبُ لُجَّ الْيَمِ مُسْتَنْزَرُ الشُّرْبِ
- ٣١عَلَى أَنَّنِي مَهْمَا اقْتَضَبْتُ بَديِهَةًعَلَى خَبَرِ الْعَنْقَاءِ إِنْ ذُكْرَتْ تُرْبِي
- ٣٢وَمَا الشِّعْرُ إِلاَّ مِنْ قَوَافٍ نَظَمْتُهَاوَمَا خَلَصَتْ إِبْرِيزَهُ شُعْلَةُ اللُبِّ
- ٣٣وَلَسْتُ كَمن يَعْتَدُّ بِالشِّعْرِ مَكْسَباًهُبِلتُ رَضِيعَ الْمَجْدِ إِنْ كَانَ مِنْ كَسْبِي