تنكبت جهلي فاستراح ذوو عذلي
حجم الخط
- تَنَكَّبتُ جَهلي فَاستَراحَ ذَوُو عَذليوَأَهمَدتُ غِبَّ العَذلِ حينَ انقَضى جَهلي
- وَأَصبَحَ لي في المَوتِ شُغلٌ عَنِ الصِباوَفي المَوتِ شُغلٌ شاغِلٌ لِذَوي العَقلِ
- إِذا أَنا لَم أُشغَل بِنَفسي فَنَفسُ مَنمِنَ الناسِ أَرجو أَن يَكونَ بِها شُغلي
- وَإِن لَم يَكُن عَقلٌ يَصونُ أَمانَتيوَعِرضي وَديني ما حَيِيتُ فَما فَضلي
- أَحِنُّ إِلى الدُنيا حَنيناً كَأَنَّنيوَلَستُ بِها مُستَوفِزاً قَلِقَ الرَحلِ
- وَمَن ذا عَلَيها لَيسَ مُستَوحِشاً بِهاوَمُغتَرِباً فيها وَإِن كانَ ذا أَهلِ
- سَأَمضي وَمَن بَعدي فَغَيرُ مُخَلَّدٍكَما لَم يُخَلَّدبَعدُ مَن قَد مَضى قَبلي
- لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارٍ لِأَهلِهاوَلَو عَقَلوا كانوا جَميعاً عَلى رِجلِ
- وَما تَبحَثُ الساعاتُ إِلّا عَنِ البِلىوَلا تَنطَوي الأَيامُ إِلّا عَلى ثُكلِ
- وَإِنّا لَفي دارِ الفِراقِ وَلَن تَرَبِها أَحَداً ما عاشَ مُجتَمِعَ الشَملِ