تنكبت جهلي فاستراح ذوو عذلي
أبو العتاهيةعباسيالطويلالياء
- ١تَنَكَّبتُ جَهلي فَاستَراحَ ذَوُو عَذليوَأَهمَدتُ غِبَّ العَذلِ حينَ انقَضى جَهلي
- ٢وَأَصبَحَ لي في المَوتِ شُغلٌ عَنِ الصِباوَفي المَوتِ شُغلٌ شاغِلٌ لِذَوي العَقلِ
- ٣إِذا أَنا لَم أُشغَل بِنَفسي فَنَفسُ مَنمِنَ الناسِ أَرجو أَن يَكونَ بِها شُغلي
- ٤وَإِن لَم يَكُن عَقلٌ يَصونُ أَمانَتيوَعِرضي وَديني ما حَيِيتُ فَما فَضلي
- ٥أَحِنُّ إِلى الدُنيا حَنيناً كَأَنَّنيوَلَستُ بِها مُستَوفِزاً قَلِقَ الرَحلِ
- ٦وَمَن ذا عَلَيها لَيسَ مُستَوحِشاً بِهاوَمُغتَرِباً فيها وَإِن كانَ ذا أَهلِ
- ٧سَأَمضي وَمَن بَعدي فَغَيرُ مُخَلَّدٍكَما لَم يُخَلَّدبَعدُ مَن قَد مَضى قَبلي
- ٨لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارٍ لِأَهلِهاوَلَو عَقَلوا كانوا جَميعاً عَلى رِجلِ
- ٩وَما تَبحَثُ الساعاتُ إِلّا عَنِ البِلىوَلا تَنطَوي الأَيامُ إِلّا عَلى ثُكلِ
- ١٠وَإِنّا لَفي دارِ الفِراقِ وَلَن تَرَبِها أَحَداً ما عاشَ مُجتَمِعَ الشَملِ