قصائد

عسى خطرة بالركب يا حادي العيس

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلالسين

  1. ١عَسَى خَطْرةٌ بالرّكْبِ يا حادِيَ العِيسِعلَى الهضْبَةِ الشّمّا منْ قصْرِ بادِيسِ
  2. ٢لتَظْفَرَ منْ ذاك الزُّلالِ بعَلّةٍوتنْعَمَ في تِلْك الظِّلالِ بتَعْريسِ
  3. ٣حبَسْتُ بِها ركْبي فُواقاً وإنّماعقَدْتُ على قلْبي لَها عقْدَ تَحْبيسِ
  4. ٤لقَد رسَخَتْ آيُ الجَوى في جَوانِحيكَما رسَخَ الإنْجيلُ في قلْبِ قِسّيسِ
  5. ٥بمَيْدانِ جَفْني للسّهادِ كَتيبةٌتُغيرُ على سرْحِ الكَرى في كَراديسِ
  6. ٦وما بِي إلاّ نَفْحَةٌ حاجِريّةٌسرَتْ والدُجَى ما بيْنَ وهْنٍ وتَغْليسِ
  7. ٧ألا نفَسٌ يا رِيحُ منْ جانِبِ الحِمَىينفِّسُ منْ نارِ الجَوى بعْضَ تنْفيسِ
  8. ٨ويا قَلْبُ لا تُلْقِ السّلاحَ فربّماتعذّرَ في الدّهْرِ اطِّرادُ المَقاييسِ
  9. ٩وقدْ تُعْتِبُ الأيّامُ بعْدَ عِتابِهاوقدْ يُعْقِبُ اللهُ النّعيمَ منَ البؤسِ
  10. ١٠ولا تخْشَ لُجّ الدّمْعِ يا خَطْرَةَ الكَرىعلى الجَفْنِ بلْ قِيسي علَى صرْحِ بِلْقيسِ
  11. ١١تقولُ سُليْمَى ما لجِسْمِكَ شاحِباًمَقالَةَ تأنيبٍ يُشابُ بتأنِيسِ
  12. ١٢وقدْ كُنْتَ تعْطو كلّما هبّتِ الصَّبابرَيّانَ في ماءِ الشّبيبَةِ مغْموسِ
  13. ١٣ومَنْ رابَحَ الأيّامَ يا ابْنَةَ عامِرِبجَوْبِ الفَلا راحَتْ يَداهُ بتَفْليسِ
  14. ١٤فلا تحْسَبي والصِّدْقُ خيْرُ سجيّةٍظُهورَ النّوَى إلا بُطونَ النّواوِيسِ
  15. ١٥وَقَفْراءَ أمّا ركْبُها فمُضَلّلٌومرْبَعُها منْ آنِسٍ غيْرِ مأنوسِ
  16. ١٦خبَطْنا بِها منْ هضْبَةٍ لقَرارةٍضَلالاً ومِلْنا منْ كِناسٍ الى خِيسِ
  17. ١٧إذا ما نهَضْنا عنْ مَقيلِ غَزالةٍنَزَلْنا فعرّسْنا بساحَةِ عِرِّيسِ
  18. ١٨أدَرْنا بِها كأساً دِهاقاً منَ السُّرَىأمِلْنا بِها عنْدَ الصّباحِ منَ الرّوسِ
  19. ١٩وحانَةِ خمّارٍ هَدانا لقَصْدِهاشَميمُ الحُمَيّا واصْطِكاكُ النّواقِيسِ
  20. ٢٠تطلّعَ ربّانِيُّها منْ جِدارِهِيُهَيْنِمُ في جُنْحِ الظّلامِ بتَقْديسِ
  21. ٢١بكَرْنا وقُلْنا إذْ نزَلْنا بحانِهِعنِ الصّافِناتِ الجُرْدِ والضُّمرِ العِيسِ
  22. ٢٢أيا عابِدَ النّاسوت إنّا عِصابةًأتَيْنا لتَثْليثِ بَلَى ولتَسْديسِ
  23. ٢٣وما قصْدُنا إلاّ المُقامُ بحانَةٍمَحاريبُ شتّى لاخْتِلاف النّواميسِ
  24. ٢٤بَدَرْنا لَها طينَ الخِتامِ بسَجْدَةٍأرَدْنا بِها تجْديدَ حسْرَةِ إبْليسِ
  25. ٢٥ودارَ العَذارَى بالمُدامِ كأنّهاقَطاً تَتهادَى في رِياشِ الطّواوِيسِ
  26. ٢٦وصارَفْنا فِيها نُضاراً بمِثْلِهكأنّا ملأنا الكأسَ ليْلاً من الكِيسِ
  27. ٢٧وقُمْنا نَشاوَى عندَما متَعَ الضّحَىكما نهَضَتْ غُلْبُ الأسودِ منَ الخِيسِ
  28. ٢٨فقالَ لَبِئْسَ المُسلِمونَ ضُيوفُناأمَا وأبيكَ الحَبْرِ ما نحْنُ بالبِيسِ
  29. ٢٩وهلْ في بَني مثْواكَ إلا مُبرِّزٌبحَلْبَةِ شُورَى أو بحَلْقَةِ تدْريسِ
  30. ٣٠إذا هزّ عسّالَ البَراعةِ فاتِكاًأسالَ نَجيعَ الحِبْرِ فوقَ القَراطيسِ
  31. ٣١يُقلِّبُ تحْتَ النّقْعِ مُقلَةَ ضاحِكٍإذا التَفَتَ الأبْطالُ عنْ مُقَلٍ شُوسِ
  32. ٣٢سَبَيْنا عُقارَ الرّومِ في عُقْرِ دارِهابحيلَةِ تمْويهٍ وخدْعَةِ تدْليسِ
  33. ٣٣لَئِنْ أنْكَرَتْ شَكْلي ففضْليَ واضِحٌوهلْ جائِزٌ في العقْلِ إنْكارُ محْسوسِ
  34. ٣٤رسَتْ بأقْصَى الغرْبِ ذُخْرَ مَضنّةٍوكمْ دُرّةٍ علْياءَ في قاعِ قاموسِ
  35. ٣٥وأغْرَيْتُ سوسِي بالعُذَيْبِ وبارِقٍعلى وطَنٍ داني الجِوارِ منَ السّوسِ