قصائد

قفا نقتبس من نور تلك الركائب

ابن الزقاقمملوكيالطويلالباء

  1. ١قفا نقتبس من نور تلك الركائبفما ظعنتْ إلا بزُهر الكواكب
  2. ٢وإلا بأقمارٍ من الحيِّ لُحْنَ فيمشارقَ من أحداجِها ومغاربِ
  3. ٣سَرَت وعُباب الليل يزخرُ موجُهولا منشآتٍ غيرَ هُوجٍ لواغبِ
  4. ٤فما زلتُ أُذري أبحراً من مدامعيعلى خائضاتٍ أبحراً من غياهبِ
  5. ٥و ما بيَ إلا عارضٌ سلبَ الكرىبخفّةِ برقٍ آخرَ الليلِ واصبِ
  6. ٦أضاء بذات الأثْلِ والأثلُ دونهوجيفُ المطايا والعتاق الشوازبِ
  7. ٧فيا دَيْنَ قلبي من تألُّقِ بارقٍسرى فاتَّقَتْه مُقلتي بسحائبِ
  8. ٨ويا لحماماتٍ بكينَ و إنَّماغدوتُ قتيلَ الشوقِ وهي نوادبي
  9. ٩كِلُوْنا لأطراف الرماحِ فإننانكلنا جميعاً عن لحاظِ الحبائبِ
  10. ١٠وإنَّا لمنْ قومٍ تهابُ نُفوسُهُمْعيونَ المها دونَ القَنا والقواضبِ
  11. ١١تمرُّ بنا الأنواءُ وهي هواطلٌفنرغبُ عنها بالدموع السَّواكبِ
  12. ١٢وفاءً لدهرٍ كان مستشفعاً لنابسودِ الليالي عند بيضِ الكواعبِ
  13. ١٣فكم ليلةٍ ليلاءَ خلَّيْتُ مثلَهامن الهَمِّ في غربيبها المتراكبِ
  14. ١٤بكلِّ فتاةٍ إن رمتكَ بسهمهافعنْ حاجبٍ تشبيهُهُ قوسُ حاجبِ
  15. ١٥تنسمتُ من أنفاسها أَرَجَ الصَّباوجَنَّبْتُ عُلْويَّ الصَّبا والجنائبِ
  16. ١٦وما جَنَّت الظّلماءُ إلا لبستُهادثاراً على ضافي شعور الذوائبِ
  17. ١٧وقد أذهلتني عن نجوم سمائهانجومُ حُلِيٍّ في سماء ترائبِ
  18. ١٨أوانَ هصرتُ الوصلَ تندى فروعُهُجنىً ووردتْ الأنسَ عذبَ المشاربِ
  19. ١٩فقد أَفلتت تلك المها من حبائليونكَّبَ إسعافُ المنى عَنْ مطالبي
  20. ٢٠تغيَّرتِ الأيامُ حتى تغيَّرتْبها أقربائي غدرةً وأجانبي
  21. ٢١وعلَّمني صَرفُ الزمان ورَيْبُهُبن أقتناء الناس شر المكاسب
  22. ٢٢وكنت إذا فارقت إلفاً بكيتهبكاءَ عديٍّ صنوَهُ بالذَّنائبِ
  23. ٢٣فها أنا إن أُشْعِرتُ رحلةَ ظاعنٍتلقيتُه منها بفرحةِ آيبِ
  24. ٢٤فلم تحملِ الغبراءُ أنجبَ من فتىًرمى غُبْرَ أعلامِ العلا بالنجائبِ
  25. ٢٥ولا صحبتْ كفّي على دلجِ السُرىأبرَّ وأوفى منْ رقيق المضاربِ
  26. ٢٦ولا انتُدبتْ فوقَ البَنان يراعةٌلأوجبَ من تحسين ذكر ابن واجبِ
  27. ٢٧شهابٌ لو أنَّ الليل أُلبسَ نُورَهُنَضا مِعطفيهِ من ثياب الغياهبِ
  28. ٢٨وروضةُ علمٍ أغدَقَتْ جنَباتُهابشؤبوبِ وَبْلٍ للبلاغة صائبِ
  29. ٢٩نَماهُ إلى العلياءِ كلُّ مُرجَّبٍعظيمُ رمادِ النار سبْطُ الرواجبِ
  30. ٣٠من القوم شادوا مجدهمْ بمواهبٍتُريك الغمامَ الوُطف أدنى المواهبِ
  31. ٣١غطارفة شمُّ الأُنوفِ تسنَّموامن الدولةِ الغَرّاءِ أعلى المراتبِ
  32. ٣٢وَهَينُونَ إلا أَنهم لِعَدوِّهِمْأَبيُّونَ أمثالَ القرومِ المصاعبِ
  33. ٣٣هُمُ أَدَّبوا الأيامَ حتى تحصَنتْذنوبُ عواديها بحُسن العواقبِ
  34. ٣٤وهمْ أكملوا العلياءَ من بعد كونِهاخَداجاً وحلَّوْها بغُرِّ المناقبِ
  35. ٣٥لها من نجوم السَّعدِ أَيمَنُ طالبٍومن صاحبِ الأحكامِ أفضل صاحبِ
  36. ٣٦إليكَ أبا حفصٍ رفعتُ من النُّهىعرائسَ تُجلى في حليِّ غرائبِ
  37. ٣٧مِنَ المُحْكَماتِ الواضحاتِ لو ارْتدتبهنَّ الدُّجى أَغنينَها عن كواكبِ
  38. ٣٨إذا غبتُ عن أرضٍ قَضَتْ لي على النَّوىشواردُ منها أنني غيرُ غائبِ
  39. ٣٩وإن رحتُ أُمليهِنَّ ودَّ عُطاردٌلحسن معانيهنَّ لو كان كاتبي
  40. ٤٠مكرَّمةٌ عن أن يُذالَ مَصونُهابغلظةِ محجوبٍ وعَبْسَة حاجبِ
  41. ٤١ولي مهجةٌ لا تُسْتَمالُ بنائلٍولا تَرتجي بالشِّعر خِلعةَ واهبِ
  42. ٤٢بعيدةُ شأوِ الهَمِّ ترغب في العلاوكسبِ المساعي الغرِّ لا في الرغائبِ
  43. ٤٣تساوى لديها القُلُّ والكُثرُ عِدَّةًتخالُ البحارَ الخضرَ زُرْقَ المذانبِ
  44. ٤٤وألبستها عزَّ القناعةِ إنَّهُرداءٌ حَمَتْهُ همّتي كلَّ سالب
  45. ٤٥إذا رُفِعَتْ نارُ القِرى ليلة الطَّوىلها عدَلَتْ عنها لنار الحُباحِبِ
  46. ٤٦طردتُ إليكم شُرَّداً لم تزدكمُعلوّاً على أعراقِكم والمناسبِ
  47. ٤٧ولكنَّني حلَّيْتُ أبكارَ منطقيبما لكمُ من سؤدَدٍ ومناقبِ