قصائد

يا مصطفى الرحمان والنور الذي

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملدينيةالدال

  1. ١يا مُصطَفى الرّحمانِ والنّورُ الذيأخْفى الضّلالَ وأظْهرَ التّوْحيدا
  2. ٢والمُنْتَقى منْ سرِّ هاشِمٍ في الذُّرىحيْثُ استقرّ مدى الفَخارِ صُعودا
  3. ٣جيرانُ بيْتِ اللهِ والعَرَبِ الأُلىأضْحَوْا على قُنَنِ النّجومِ قُعودا
  4. ٤تخِذوا السّيوفَ تَمائِماً لوَليدِهِمْوالحرْبَ ظِئْراً والسّروجَ مُهودا
  5. ٥وحَوى الكَبيرُ فخارَهُ عنْ كابِرٍوتوارَثَ الأبْناءُ فيهِ جُدودا
  6. ٦أعْلَقْتُ كفّي منْكَ حبْلَ مودّتيلا واهِناً خلَقاً ولا مَجْدودا
  7. ٧وجعَلتُ مدْحَكَ للإلاهِ وسيلَتيفشَرِبْتُ في دارِ النّعيمِ خُلودا
  8. ٨فإذا هفَتْ هوجُ الخُطوبِ عَواصِفاًوافَيْتُ رُكْناً منْ حِماكَ شَديدا
  9. ٩وإذا عدَتْ أيْدي الذّنوبِ عَواسِفاًلتَعيثَ كُنْتَ المَلْجأ المقْصودا
  10. ١٠الخلْقُ يوْمَ العرْضِ جاهَكَ تعْتَفيتأتي على قدَمِ الصَّغارِ وُفودا
  11. ١١متأهّبينَ الى الحِسابِ ذَواهِلاًمُتهيِّبينَ الموْقِفَ الموْعودا
  12. ١٢راجينَ فيهِ لديْكَ فضْلَ شَفاعةٍومؤمِّلينَ مَقامَكَ المحْمودا
  13. ١٣للّهِ درُّ رَكائِبٍ قَطَعتْ الىمغْنى ثَراكَ تَهائِماً ونُجودا
  14. ١٤قوْمٌ أهابَ بعزْمِهِمْ داعي الهُدىفاسْتَشْعَروا التّقْوى وجابوا البِيدا
  15. ١٥فإذا ظلامُ اللّيلِ مدّ جَناحَهُكحّلوا جُفونَ عُيونِهمْ تسْهيدا
  16. ١٦وإذا النّهارُ جَلا الظّلامَ وأتْلَعَتْمنْ نورِ مِيسَمِها الغَزالَةُ جِيدا
  17. ١٧لبسُوا الهَجيرَ وصافَحوا غُبْرَ الفَلاوصَلوا لَظى رمْضائِهِنّ وَقودا
  18. ١٨وأتوا خضَمَّ الماءِ يزْخَرُ موْجُهُفشَرَوْا بإعدامِ الحَياةِ وُجودا
  19. ١٩لبسوا على قدْر مُتونَ سَفينةٍوتفيّأوا ظِلّ الرّجا المَمْدودا
  20. ٢٠بَيْداءُ لُجّ أصْبَحَتْ فيهِ الرُّبافِيحاً وأطْوادُ السّفين قُدودا
  21. ٢١عُوجاً تُتيحُ لَها الرّياحُ أعنّةًوالسّاجَ جِسْماً والهِناء جُلودا
  22. ٢٢تفْري أديمَ الماءِ وهْيَ نواضِحٌمنْهُ وتتْرُك خدَّهُ أخْدودا
  23. ٢٣أمّوا ضَريحاً طابَ نشْراً عرْفهُوزَكا بنورِ المُعْجِزاتِ صَعيدا
  24. ٢٤جعَلوا الكَلامَ بهِ دُعاءً خافِتاًواسْتَبْدَلوا فيهِ النِّعالَ خُدودا
  25. ٢٥شُحُبُ الجُسومِ تخالُهُمْ إذ أجْهَشواباناً بأخْلافِ الدَّموعِ مَجودا
  26. ٢٦أقْسَمْتُ بالنّورِ الذي سَبَحاتُهُأضْحى لها الطّورُ المُنيفُ هَديدا
  27. ٢٧لمُحمّدٌ خيْرُ البريّةِ كلِّهاذاتاً وأوْسَعَهُمْ لِعافٍ جُودا
  28. ٢٨أعْزِزْ بمَوْلِدِهِ الكَريمِ وخُصَّهُمنْ ذِكْرِك التّقديسَ والتّحْميدا
  29. ٢٩يا لَيْلَةً أهْدَتْ لنا نورَ الهُدىخيْرَ البريّةِ كلِّها مَولودا
  30. ٣٠يا ليلَةً تخِذَ الملائِكُ يومَهاوالمُرْسَلونَ الى القِيامَةِ عيدا
  31. ٣١أضْحَتْ لَها أصْنامُ مكّةَ سُجَّداًذُلاً على صفْحِ الرُّغامِ هُمودا
  32. ٣٢وتفاءَلَ الكُهّانُ أن رَئِيَّهاأضْحى لديْكَ مُقرَّناً مصْفودا
  33. ٣٣وبُيوتُ فارِسَ أرْمَدَتْ نيرانُهاواعْتاضَ منْ لفْحِ الضِّرامِ خُمودا
  34. ٣٤وأتتْ على إيواءِ كسْرى رجّةٌهدّتْ قواعِدَهُ وكان مَشيدا
  35. ٣٥صلّى عليْكَ اللهُ ما هفتِ الصَّباوَهْناً فهزّتْ مائِساً أمْلودا
  36. ٣٦وبَكَتْ حَمامُ البانِ بيْنَ هَديلِهاشجْواً يُهيجُ ورجّعَتْ تغْريدا