يا مصطفى الرحمان والنور الذي
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملدينيةالدال
- ١يا مُصطَفى الرّحمانِ والنّورُ الذيأخْفى الضّلالَ وأظْهرَ التّوْحيدا
- ٢والمُنْتَقى منْ سرِّ هاشِمٍ في الذُّرىحيْثُ استقرّ مدى الفَخارِ صُعودا
- ٣جيرانُ بيْتِ اللهِ والعَرَبِ الأُلىأضْحَوْا على قُنَنِ النّجومِ قُعودا
- ٤تخِذوا السّيوفَ تَمائِماً لوَليدِهِمْوالحرْبَ ظِئْراً والسّروجَ مُهودا
- ٥وحَوى الكَبيرُ فخارَهُ عنْ كابِرٍوتوارَثَ الأبْناءُ فيهِ جُدودا
- ٦أعْلَقْتُ كفّي منْكَ حبْلَ مودّتيلا واهِناً خلَقاً ولا مَجْدودا
- ٧وجعَلتُ مدْحَكَ للإلاهِ وسيلَتيفشَرِبْتُ في دارِ النّعيمِ خُلودا
- ٨فإذا هفَتْ هوجُ الخُطوبِ عَواصِفاًوافَيْتُ رُكْناً منْ حِماكَ شَديدا
- ٩وإذا عدَتْ أيْدي الذّنوبِ عَواسِفاًلتَعيثَ كُنْتَ المَلْجأ المقْصودا
- ١٠الخلْقُ يوْمَ العرْضِ جاهَكَ تعْتَفيتأتي على قدَمِ الصَّغارِ وُفودا
- ١١متأهّبينَ الى الحِسابِ ذَواهِلاًمُتهيِّبينَ الموْقِفَ الموْعودا
- ١٢راجينَ فيهِ لديْكَ فضْلَ شَفاعةٍومؤمِّلينَ مَقامَكَ المحْمودا
- ١٣للّهِ درُّ رَكائِبٍ قَطَعتْ الىمغْنى ثَراكَ تَهائِماً ونُجودا
- ١٤قوْمٌ أهابَ بعزْمِهِمْ داعي الهُدىفاسْتَشْعَروا التّقْوى وجابوا البِيدا
- ١٥فإذا ظلامُ اللّيلِ مدّ جَناحَهُكحّلوا جُفونَ عُيونِهمْ تسْهيدا
- ١٦وإذا النّهارُ جَلا الظّلامَ وأتْلَعَتْمنْ نورِ مِيسَمِها الغَزالَةُ جِيدا
- ١٧لبسُوا الهَجيرَ وصافَحوا غُبْرَ الفَلاوصَلوا لَظى رمْضائِهِنّ وَقودا
- ١٨وأتوا خضَمَّ الماءِ يزْخَرُ موْجُهُفشَرَوْا بإعدامِ الحَياةِ وُجودا
- ١٩لبسوا على قدْر مُتونَ سَفينةٍوتفيّأوا ظِلّ الرّجا المَمْدودا
- ٢٠بَيْداءُ لُجّ أصْبَحَتْ فيهِ الرُّبافِيحاً وأطْوادُ السّفين قُدودا
- ٢١عُوجاً تُتيحُ لَها الرّياحُ أعنّةًوالسّاجَ جِسْماً والهِناء جُلودا
- ٢٢تفْري أديمَ الماءِ وهْيَ نواضِحٌمنْهُ وتتْرُك خدَّهُ أخْدودا
- ٢٣أمّوا ضَريحاً طابَ نشْراً عرْفهُوزَكا بنورِ المُعْجِزاتِ صَعيدا
- ٢٤جعَلوا الكَلامَ بهِ دُعاءً خافِتاًواسْتَبْدَلوا فيهِ النِّعالَ خُدودا
- ٢٥شُحُبُ الجُسومِ تخالُهُمْ إذ أجْهَشواباناً بأخْلافِ الدَّموعِ مَجودا
- ٢٦أقْسَمْتُ بالنّورِ الذي سَبَحاتُهُأضْحى لها الطّورُ المُنيفُ هَديدا
- ٢٧لمُحمّدٌ خيْرُ البريّةِ كلِّهاذاتاً وأوْسَعَهُمْ لِعافٍ جُودا
- ٢٨أعْزِزْ بمَوْلِدِهِ الكَريمِ وخُصَّهُمنْ ذِكْرِك التّقديسَ والتّحْميدا
- ٢٩يا لَيْلَةً أهْدَتْ لنا نورَ الهُدىخيْرَ البريّةِ كلِّها مَولودا
- ٣٠يا ليلَةً تخِذَ الملائِكُ يومَهاوالمُرْسَلونَ الى القِيامَةِ عيدا
- ٣١أضْحَتْ لَها أصْنامُ مكّةَ سُجَّداًذُلاً على صفْحِ الرُّغامِ هُمودا
- ٣٢وتفاءَلَ الكُهّانُ أن رَئِيَّهاأضْحى لديْكَ مُقرَّناً مصْفودا
- ٣٣وبُيوتُ فارِسَ أرْمَدَتْ نيرانُهاواعْتاضَ منْ لفْحِ الضِّرامِ خُمودا
- ٣٤وأتتْ على إيواءِ كسْرى رجّةٌهدّتْ قواعِدَهُ وكان مَشيدا
- ٣٥صلّى عليْكَ اللهُ ما هفتِ الصَّباوَهْناً فهزّتْ مائِساً أمْلودا
- ٣٦وبَكَتْ حَمامُ البانِ بيْنَ هَديلِهاشجْواً يُهيجُ ورجّعَتْ تغْريدا