قصائد

تأوبني فأرقني خيال

سبط ابن التعاويذيأيوبيالوافررومانسيةالنون

  1. ١تَأوَّبَني فَأَرَّقَني خَيالٌسَرى لِلمالِكِيَّةِ بَعدَ وَهنِ
  2. ٢دَنا بِمَزارِها مِن بَعدِ شَحطٍسَرى بِوَصلِها مِن بَعدِ ضِنِّ
  3. ٣طَوى الأَهوالَ يَركَبُها شُجاعاًعَلى ما فيهِ مِن خَوَرٍ وَجُبنِ
  4. ٤وَباتَ يَعُلُّني مِنها رُضاباكَشُهدِ النَحلِ شيبَ بِماءِ مُزنِ
  5. ٥وَذَكَّرَني بِأَيّامِ الشَبابِ الأُلى وَمَلاعِبِ الحَيِّ الأَغَنِّ
  6. ٦وَماءٍ ما ظَمِئتُ إِلَيهِ حَتّىشَرِقتُ مِنَ البُكاءِ بِماءِ جَفني
  7. ٧وَبَدرٍ مِن سَراةِ بَني هِلالٍتَراءى بَينَ دِعصِ نَقىً وَغُصنِ
  8. ٨يُجَلّيني مَراشِفَهُ عِذاباًمَوارِدُها وَلَو شاءَت سَقَتني
  9. ٩بِلَحظٍ مِثلِ نَصلِ السَيفِ ماضٍوَقَدٍّ كَاِعتِدالِ الغُصنِ لَدنِ
  10. ١٠سَقا أَطلالاً ساقِيَتي دُموعيمَواطِرُ كُلِّ جَونٍ مُرجَحِنِّ
  11. ١١وَحَيّا اللَهُ داراً أَنحَلَتهاعَلى النَأيِ الخُطوبُ وَأَنحَلَتني
  12. ١٢وَقَفتُ بِها أُسائِلُ دِمنَتَيهاعَلى عَيِّ الرُسومِ فَأَفهَمَتني
  13. ١٣إِذا اِستَنجَدتُ في الأَطلالِ دَمعاًتَخاذَلَتِ الشُؤونُ وَأَسلَمَتني
  14. ١٤نَأَيتِ فَأَيُّ بَرقٍ لَم يَشُقنيإِلَيكَ وَأَيُّ دارٍ ما شَجَتني
  15. ١٥وَما خَلَفَتكِ بانَتُها وَلَكِنحَكَت ذاكَ التَعَطُّفَ وَالتَثَنّي
  16. ١٦وَيوحِشُني بِها الآرامُ حَتّىإِذا وَصَفَت نِفارَكِ آنَسَتني
  17. ١٧وَليسَ البَينُ أَوَّلَ ما رَمَتنيبِهِ أَيدي الخُطوبِ فَأَقصَدَتني
  18. ١٨وَأَيُّ هَوىً نَجا مِنهُ فُؤاديوَسَهمٍ عارٍ مِنهُ لَم يُصِبني
  19. ١٩فَلَيتَ حَوادِثَ الأَيّامِ أَغضَتمُسالِمَةً بِما أَخَذَتهُ مِنّي
  20. ٢٠فَتَقنَعَ لي بِبَيعي ماءَ وَجهيبِمَنزورِ العَطِيَّةِ بَيعَ غَبنِ
  21. ٢١وَتَسالي بَخيلاً لا يُلَبّيدُعايَ وَرَسمَ دارٍ لَم يُجِبني
  22. ٢٢وَلَيتَ الدَهرَ إِذ لَم يُمسِ سِلميعَلى أَحداثِهِ لَم يُمسِ قِرني
  23. ٢٣أُعاتِبُ ما جَنَت أَيّامُ دَهريوَما يُغني التَعَتُّبُ وَالتَجَنّي
  24. ٢٤سَئِمتُ مِنَ الثَواءِ بِدارِ ذُلٍّأُجَرِّرُ ذَيلَ مَنقَصَةٍ وَوَهنِ
  25. ٢٥أَرى مَن لا تَشاقُ إِلَيهِ عَينيوَأَسمَعُ ما تَصَمُّ عَلَيهِ أُذني
  26. ٢٦وَأُمسي مُضمِراً وُدّاً صَحيحاًلِمَطويٍّ عَلى حَنَقٍ وَضِغنِ
  27. ٢٧فَأَسهُلُ جانِباً وَأَليَنُ عِطفاًلِأَجباسٍ مِنَ المَعروفِ خُشنِ
  28. ٢٨أُنافِسُ في وَدادِ أَخٍ مَشوبٍبِغِلٍّ أَو سَماحِ يَدٍ بِمَنِّ
  29. ٢٩فَما ضَرَعي وَليسَ بي اِنقِيادٌلِإِحسانٍ وَلا شَعَفٌ بِحُسنِ
  30. ٣٠وَما لِلحَظِّ يَحجُبُني أَريباًوَقَد دَخَلَ الغَبِيُّ بِغَيرِ إِذنِ
  31. ٣١وَيا أَسَفي عَلى فُضُلاتِ عَيشٍسُروري لا يَفي فيها بِحُزني
  32. ٣٢إِذا نالَ الفَتى شَبَعاً بِذُلٍّأَجِعني واقِياً عِرضي أَجِعني
  33. ٣٣وَمَهما شِئتَ مِن خَوفٍ وَحَيفٍفَجَدّي فيهِ ما لَم تَطَّرِحني
  34. ٣٤تَنَقَّل إِنَّ في النَقلِ اِعتِلاءاًوَعِزاً وَالهَوانُ مَعَ المُبِنِّ
  35. ٣٥لَئِن ضاقَت بِيَ الزَوراءُ داراًفَما ضاقَت بِلادُ اللَهِ عَنّي
  36. ٣٦وَلي في الأَرضِ مُضطَرَبٌ وَسيعٌوَمُرتَكَضٌ إِذا هِيَ لَم تَسَعني
  37. ٣٧سَأُرهِفُ مِن مَضاءِ العَزمِ عَضباًإِذا نَبَتِ الصَوارِمُ لَم تَخُنّي
  38. ٣٨وَأَرحَلُ نافِضاً عَن حُرِّ وَجهيغُبارَ الذُلِّ مُنتَحِياً بِرُدني
  39. ٣٩وَأَستَغِني غَناءَ السَيفِ يَومَ الوَغا بِالفَضلِ عَن غِمدٍ وَجَفنِ
  40. ٤٠فَأَمّا أَن أُصادِفَ يَومَ حَظٍّيَسُرُّ أَقارِبي أَو يَومَ دَفنِ
  41. ٤١عَساها أَن تُطَاوِعَ مُصحِباتٍمَصاعِبُها فَتَسهُلُ بَعدَ حَزنِ
  42. ٤٢وَيَنهَضَ بي إِلى العَلياءِ عَزمينُهوضَ المَضرَ حَيِّ بِرَأسِ رَعنِ
  43. ٤٣فَيَعلَقَ بِالمُنى أَمَلي وَشيكاًوَلَمّا تُغلِقِ الأَيّامُ رَهني