قصائد

قم قبل إسفار الصباح

سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءالحاء

  1. ١قُم قَبلَ إِسفارِ الصَباحِقُم فَاِكسُ راحَكَ كَأسَ راحِ
  2. ٢قُم يا نَديمُ فَنادِ في النَدمانِ حَيَّ عَلى الفَلاحِ
  3. ٣فَالعَيبُ أَن تَبدواتَباشيرُ الصباحِ وَأَنتَ صاحِ
  4. ٤مَع فِتيَةٍ باتوا يَرَونَبِها الخَسارَ مِنَ الرَباحِ
  5. ٥مِن كُلِّ مُغرىً بِالصَبابَةِ مولَعٍ بِهَوى المِلاحِ
  6. ٦كَلِفٍ بِعِصيانِ اللَواإِمِ في البَطالَةِ وَاللَواحي
  7. ٧جَذلانَ يَركُضُ في مَيادينِ الهَوى خَيلَ المِراحِ
  8. ٨مَلَكَت هَواهُ كُلُّ ناعِمَةِ الصِبى رَؤُدٍ رَداحِ
  9. ٩مِن كَفِّ مَهضومِ الحَشاوَالكَشحِ مِقلاقِ الوِشاحِ
  10. ١٠أُخفي بِهِ حُزني وَيَأبى حُسنُهُ إِلّا اِفتِضاحي
  11. ١١لَعِبَت مِراضُ جُفونِهِمِنّا بِأَفإِدَةٍ صِحاحِ
  12. ١٢هَزَجٍ يُغَنّينا بِمَدحِأَبي الفُتوحِ أَخي السَماحِ
  13. ١٣القَرمِ ذي العِرضِ المَصونِحِماهُ وَالعَرضِ المُباحِ
  14. ١٤وَمُؤَيَّدِ العَزمِ الصَريحِبِآيَةِ الكَرَمِ الصُراحِ
  15. ١٥مُخضَرَّةٌ أَكنافُهُوَالعامُ مُغبَرُّ النَواحي
  16. ١٦هَشٌّ إِلى الإِحسانِ ذوطَرَبٍ إِلَيهِ وَاِرتِياحِ
  17. ١٧أَمسى وَلَيسَ لَهُ إِلى غَيرِالمَكارِمِ مِن صِياحِ
  18. ١٨نَسَخَ الكِرامَ بِجودِهِكَاللَيلِ يُنسَخُ بِالصَباحِ
  19. ١٩خُلُقٌ كَما مُزِجَت سُلافُ الخَمرِ بِالماءِ القَراحِ
  20. ٢٠وَشَمائِلٌ كَالرَوضِ يَضحَكُفي نَواحيهِ الأَقاحي
  21. ٢١في كَفِّهِ قَلَمٌ تَخُررُ لِبَأسِهِ قُلَلُ الرِماحِ
  22. ٢٢أَمضى وَأَنفَذُ في الخُطوبِمِنَ المُهنَّدَةِ الصِفاحِ
  23. ٢٣يا خَيرَ مَرجُوٍّ حَلَلتُ بِهِ وَأَكرَمَ مُستَماحِ
  24. ٢٤أَفنَيتَ آمالي وَزِدتتَ عَلى رَجائي وَاِقتِراحي
  25. ٢٥فَغَدَوتُ وارِيَةً زِناديفيكَ فائِزَةً قِداحي
  26. ٢٦يا مَن كَفاني أَن أَمُدَّيَداً إِلى الأَيدي الشِحاحِ
  27. ٢٧خُلُقٍ تَشِفُّ وَرائَهاصَفَحاتُ أَخلاقٍ قِباحِ
  28. ٢٨فَهُمُ إِذا صَدَقَت وَعودُنَداكَ أَكذَبُ مِن سَجاحِ
  29. ٢٩فَإِلَيكَ عِزَّ الدينِشارِدَةً مِنَ العُرُبِ الفِصاحِ
  30. ٣٠عَذراءَ لَم تُسمِح لِغَيرِبَني المُظُفَّرِ في نِكاحِ
  31. ٣١قَومٍ شَفوا بِنَدى أَكُفِّهِمُأُوامِيَ وَاِلتِياحي
  32. ٣٢ما بالُهُم يَعنونَ بيوَالدَهرُ يَطمَعُ في اِجتِياحي
  33. ٣٣لا عُذرَ لي إِن رامَتِ الأَيّامُ ظُلمي وَاِطِّراحي
  34. ٣٤وَبِهِم أَروضُ مَصاعِبِ الأَيّامِ مِن بَعدِ الجِماحِ
  35. ٣٥وَهُمُ الأَمانُ مِنَ الزَمانِ وَحُسنُ رَأيِهِمُ سِلاحي
  36. ٣٦وَيحَ الزَمانِ إِلامَ يُسفِرُ لي عَنِ الوَجهِ الوَقاحِ
  37. ٣٧زَمَنٌ أُسالِمُهُ وَيَأبى صَرفُهُ إِلّا كِفاحي
  38. ٣٨يَكفيهِ ما لِتَغايُرِ الأَحداثِ فِيَّ مِنَ الجِراحِ
  39. ٣٩يا مَن لَهُ مِنَنٌ تُعَظظَمُ أَن تُقابَلَ بِاِمتِداحِ
  40. ٤٠لا زِلتَ تُسحَبُ في الأُمورِعَلَيكَ أَذيالُ النَجاحِ
  41. ٤١تَعتادُكَ الأَفراحُ مابَينَ الغُدُوِّ إِلى الرَواحِ
  42. ٤٢فَتَظَلُّ ما بَينَ اِغتَباقٍ بِالسَعادَةِ وَاِصطِباحِ