أحببت إن أهزل جذلانا
جعفر كاشف الغطاءعثمانيالسريعالنون
حجم الخط
- أحببت إن أهزل جذلاناوإن أهز العطف نشوانا
- وأن أميط الذل عن عاتقيوامتطي في العز كيوانا
- وان أسوم الذل من سامنيمن الورى ذلاً وخذلانا
- أولا فما لي في العلى مطلبولم أشد للمجد بنيانا
- ولم تكن لي سابقات الندىعلى الورى سراً واعلانا
- ولا روى الراوي حديث النهىعنى عنواناً فعنوانا
- ولم يكن ما كان من والديمني امثال الذي كانا
- ولم اطل بردي في غارةاجلبها خيلا وركبانا
- مستبقات كنسور الفلايطوينها سهلاً واحزانا
- يحسبها الراؤون مهما جرتلغاية في الجو عقبانا
- ما سابقتها الريح إلا انثنتتلوي عنان الريح خسرانا
- ولا جرت والبرق في حلبةإلا وأوهت منه أركانا
- وما جرى الفكر بآثارهاإلا وقد اعيته ميدانا
- يحملن للحرب أسوداً وانكانوا لدى المحراب رهبانا
- كأنها قد خلقت تحتهمأو خلقوا للحرب فرسانا
- بيض اذا نار الوغى أضرمتواشتبكت بيضاً وخرصانا
- رأيتهم والنقع من فوقهمكالشهب أفعالاً وألوانا
- رأوا حقوق المجد قد عطلتوانتهبت ظلماً وعدوانا
- فعندها هبوا خفافاً لهاوابتدروا شيباً وشبانا
- واقسموا لأالفوا مضجعااو يرجع الأمر كما كانا