إن أخلقت ثوب شبابي الأيام
سبط ابن التعاويذيأيوبيالرجزالميم
- ١إِن أَخلَقَت ثَوبَ شَبابي الأَيّاموَبَدَّدَت شَملُ مِراحٍ مُلتام
- ٢وَزارَني ضَيفٌ بَغيضُ الإِلمامتُنكِرُهُ عَينُ المَها وَالآرامِ
- ٣وَرُبَّ يَومٍ عُمرُهُ كَالإِبهامرَكِبتُ فيهِ صَهَواتِ الأَيّام
- ٤وَقَهوَةٍ فَضَضتُ عَنهُ الخاتاممِمّا اِصطَفى أَخو المَجوسِ وَاِعتام
- ٥أَتَت عَلَيها في الدِنانِ الأَعوامتَنفي الهُمومَ وَتُداوي الأَسقام
- ٦ماكَسَني الخَمّارُ فيها وَاِستامما رِمتُ حَتّى اِبتَعتُها بِما رام
- ٧نَمَّت بِوَجدي وَالزُجاجُ نَمّامفي لَيلَةٍ عَصَيتُ فيها اللُوّام
- ٨يَغبِطني عَلى السُهادِ النَوّامبَينَ تَما ثيلِ دُمىً كَالأَصنامِ
- ٩مِن كُلِّ خَودٍ ذاتِ ثَغرٍ بَسّامكَالنورِ أَبدَتهُ فُتوقُ الأَكمام
- ١٠وَاِنتَصَرَ الرومُ عَلى بَني حاموَقابَلَ الجامَ المُديرُ بِالجامِ
- ١١ثُمَّ تَقَضَّت كَتَقَضّي الأَحلامآهَ عَلى شَرخِ الشَبابِ لَو دام
- ١٢عَلى لَيالٍ سَلَفَت وَأَيّاموَحَبَّذا دِجلَةُ في اليَومِ الغام
- ١٣نَسيمُها الواني وَماؤُها الطاممُشرِقَةٌ قُصورُها وَالآكام
- ١٤وَلِلغَمامِ زَجَلٌ وَإِرزاميَطرُدُهُ الشَمّالُ طَردَ الأَنعامِ
- ١٥كَأَنَّما تَهطالُهُ وَالتَسجامجودُ الوَزيرِ ذي النَدى وَالإِقدام
- ١٦المُسمِحِ الصَعبِ العَبوسِ القَثّاممُردي الكُمامةِ الهِزبَريِّ المِقدام
- ١٧مُغمِدِ بيضٍ المُرهَفاتِ في الهامالعاقِرِ الجودِ الكِرامَ المِطعام
- ١٨مَأوى الطَريدِ وَثِمالِ الأَيتامِمُحيِي الثَراءِ وَمُميتِ الإِعدامِ
- ١٩نِعمَ مُناخُ اِبنِ السَبيلِ المِعتاميُحكِمُ عَقدَ الرَأيِ أَيَّ إِحكام
- ٢٠إِحكامَ طِبٍّ بالأُمورِ عَلّاممُؤَيَّدٍ في نَقضِهِ وَالإِبرام
- ٢١إِذا القَضايا التَبَسَت وَالأَحكاموَضَلَّ عَن نَهجِ الصَوابِ الحُكّام
- ٢٢أَوضَحَ مِن إِشكالِها وَالإِبهامهِدايَةً مِن رَبّهِ وَإِلهام
- ٢٣أَنطَقَني مِن بَعدِ طولِ الإِرماملَهُ عَطاءٌ سابِغٌ وَإِنعام
- ٢٤أَحسَنَ في اِبتِدائِهِ وَالإِتماملا يَملِكُ الكَريمَ إِلّا الإِكرام
- ٢٥يا عَضُدَ الدينِ مُعِزَّ الإِسلاميا اِبنَ العَوالي وَالظُبا وَالأَقلام
- ٢٦خَيرَ الوَرى خُؤولَةً وَأَعمامهُمُ الرُؤوسُ وَالأَنامُ أَقدام
- ٢٧وَهُم إِذا ضَلَّ العُفاةُ أَعلامأُسدُ وَغىً لَها الرِماحُ آجام
- ٢٨شيمَتُهُم بَذلُ القِرى وَالإِطعامأَكنافُهُم خُضرٌ إِذا اِغبَرَّ العام
- ٢٩مِن كُلِّ ضِرغامٍ نَماهُ ضِرغاممُقتَحِمٌ هَولَ الخُطوبِ هَجّام
- ٣٠مُنَزَّهٌ عَن دَنَسٍ وَعَن ذامإِذا اِمتَطى مَتنَ سَبوحٍ عَوّام
- ٣١ضَرَّمَ نارَ الحَربِ أَيَّ ضَرّامفَاِصغِ لِمَدحٍ كَلآلي نَظّام
- ٣٢فيهِ لِمَن يَشنا عُلاكَ إِرغاممِن خاطِرٍ تَيَّارُهُ جارٍ طام
- ٣٣سَيّانَ كَدٌّ عِندَهُ وَإِجماموَاِبقَ على الدَهرِ بَقاءَ الأَقدام
- ٣٤عالي البِنا مُغدِقَ صَوبِ الإِنعامما سُمِعَت تَلبِيَةٌ بِإِحرام
- ٣٥وَما رَعَت أُمُّ حُوارٍ مِرزام