هي الأيام صحتها سقام
سبط ابن التعاويذيأيوبيالوافرحزنالميم
- ١هِيَ الأَيّامُ صِحَّتُها سَقامُوَغايَةُ مَن يَعيشُ بِها الحِمامُ
- ٢إِذا وَصَلَت فَلَيسَ لَها وَفاءٌوَإِن عَهِدَت فَلَيسَ لَها ذِمامُ
- ٣رَضِعناها وَتَفطِمُنا المَنايابِها وَلِكُلِّ مُرتَضِعٍ فِطامُ
- ٤فَلا تَستَوطِ مِن دُنياكَ ظَهراًبِكَفِّ النائِباتِ لَها زِمامُ
- ٥فَلَيسَ لَها وَإِن ساءَت وَسَرَّتعَلى حالي تَلَوُّنِها دَوامُ
- ٦أَباطيلٌ تُصَوِّرُها الأَمانيوَأَحلامٌ يُمَثِّلُها المَنامُ
- ٧أَلا يا ظا عِنينَ وَفي فُؤادِ المُحِبِّ لِوَشكِ بَينَهِمِ ضِرامُ
- ٨تَرى يَدنو بِكُم مِن بَعدِ شَحطٍمَزارٌ أَو يُلِمُّ بِكُم لِمامُ
- ٩وَهَل لِزَمانِ وَصلِكُمُ مَعادٌوَهَل لِصُدوعِ شَملِكُمُ التِيامُ
- ١٠قِفوا قَبلَ الوَداعِ تَرَوا نُحولاًجَناهُ عَلى مُحِبِّكُمُ الغَرامُ
- ١١فَلا تَثِقوا بِأَن أَبقى فَإِنَّ البَقاءَ عَلَيَّ بَعدَكُمُ حَرامُ
- ١٢وَمِمّا زادَني قَلَقاً فَجَفنيلَهُ دامٍ وَقَلبي مُستَهامُ
- ١٣رَزيئَةُ مَن تَهونُ لَها الرَزاياوَتَصغَرُ عِندَها النُوَبُ العِظامُ
- ١٤كَأَنَّ وَقارَها يَومَ اِستَقَلَّتبِها الأَعناقُ رَضوَةُ أَو شَمامُ
- ١٥تَسيرُ عَلى المُلوكِ لَها اِحتِشامُوَلِلآمالِ حَولَيها اِزدِحامُ
- ١٦بِرَغمي أَن تَبيتَ عَلى مِهادٍحَشاياهُ الجَنادِلُ وَالرَغامُ
- ١٧وَأَن تُمسي وَضيقُ اللَحدِ دارٌلَها وَحِجابُها فيهِ الرُخامُ
- ١٨وَأَن تَنوي إِلى سَفَرٍ رَحيلاًوَلَم تُرفَع لِنِيَّتِها الخِيامُ
- ١٩وَإِن تُسري وَلَم يَملَأ فَضاءَ البَسيطَةِ حَولَها الجَيشُ اللُهامُ
- ٢٠فَأَيَّ حِمىً أَباحَتهُ اللَياليوَلَم يَكُ عِزُّهُ مِمّا يُرامُ
- ٢١رَمَتهُ مِنَ الحَوادِثِ كَفُّ رامٍمُصيبٍ لا تَطيشُ لَهُ سِهامُ
- ٢٢فَما أَغنَت أَسِنَّتُها المَواضيوَلا مَنَعَت عَشيرَتُها الكِرامُ
- ٢٣إِلى مَن يَفزَعُ الجاني وَيَأوي الطَريدُ وَيَستَجيرُ المُستَضامُ
- ٢٤فَلا جودٌ غَداةَ ثَوَيتِ يُرجىمَخيلَتُهُ وَلا كَرَمٌ يُشامُ
- ٢٥وَسيمَت بَعدَكِ العَلياءُ ضَيماًوَكانَت في حَياتِكِ لا تُضامُ
- ٢٦فَوَجهُ الأَرضِ بَعدَكِ مُقشَعِرُّ الثَرى وَالمُزنُ مُخلِفَةٌ جَهامُ
- ٢٧وَكُنتِ النَجمَ جَدَّ بِهِ أُفولٌوَشَمسُ الأَرضِ وَاراها الظَلامُ
- ٢٨وَبَدرُ التِمِ عاجَلَهُ سَرارٌوَأَسلَمَهُ إِلى النَقصِ التَمامُ
- ٢٩كَريمَةَ قَومِها لَو أَنَّ خَلقاًيَكونُ لَهُ عَنِ المَوتِ اِعتِصامُ
- ٣٠لَحامَت عَنكِ أَسيافٌ حِدادٌوَجُردٌ في أَعِنَّتِها صِيامُ
- ٣١وَلَو دَفَعَ الرَدى المَحتومِ بَأسٌوَإِقدامٌ وَرَأيٌ وَاِعتِزامُ
- ٣٢وَقاكِ حِمامَكِ البَطَلُ المُحاميأَبوكِ وَعَمُّكِ اللَيثُ الهُمامُ
- ٣٣وَقارَعَ مِن بُناةِ المَجدِ آلَ المُظَفَّرِ عَنكِ أَنجادٌ كِرامُ
- ٣٤بِكُلِّ يَدٍ يَكادُ يَذوبُ فيهالِشِدَّةِ بَأسِ حامِلِهِ الحُسامُ
- ٣٥حَلَلتِ بِموحِشِ الأَرجاءِ قَفرٍغَدا ما لِلأَنيسِ بِهِ مُقامُ
- ٣٦وَلا ضَحِكَ الثَرى مُذ بِنتِ عَنهِبِنُوّارٍ وَلا هَطَلَ الغَمامُ
- ٣٧وَلا مالَت بِدَوحَتِها غُصونٌوَلا غَنَّت عَلى الأَيكِ الحَمامُ
- ٣٨وَلا خَطَرَت عَلى رَوضٍ شَمالٌوَلا سَفَرَت عَنِ النَورِ الكِمامُ
- ٣٩مَضيتِ سَليمَةً مِن كُلِّ عابٍعَلى قَبرٍ حَلَلتِ بِهِ السَلامُ