قصائد

هي الأيام صحتها سقام

سبط ابن التعاويذيأيوبيالوافرحزنالميم

  1. ١هِيَ الأَيّامُ صِحَّتُها سَقامُوَغايَةُ مَن يَعيشُ بِها الحِمامُ
  2. ٢إِذا وَصَلَت فَلَيسَ لَها وَفاءٌوَإِن عَهِدَت فَلَيسَ لَها ذِمامُ
  3. ٣رَضِعناها وَتَفطِمُنا المَنايابِها وَلِكُلِّ مُرتَضِعٍ فِطامُ
  4. ٤فَلا تَستَوطِ مِن دُنياكَ ظَهراًبِكَفِّ النائِباتِ لَها زِمامُ
  5. ٥فَلَيسَ لَها وَإِن ساءَت وَسَرَّتعَلى حالي تَلَوُّنِها دَوامُ
  6. ٦أَباطيلٌ تُصَوِّرُها الأَمانيوَأَحلامٌ يُمَثِّلُها المَنامُ
  7. ٧أَلا يا ظا عِنينَ وَفي فُؤادِ المُحِبِّ لِوَشكِ بَينَهِمِ ضِرامُ
  8. ٨تَرى يَدنو بِكُم مِن بَعدِ شَحطٍمَزارٌ أَو يُلِمُّ بِكُم لِمامُ
  9. ٩وَهَل لِزَمانِ وَصلِكُمُ مَعادٌوَهَل لِصُدوعِ شَملِكُمُ التِيامُ
  10. ١٠قِفوا قَبلَ الوَداعِ تَرَوا نُحولاًجَناهُ عَلى مُحِبِّكُمُ الغَرامُ
  11. ١١فَلا تَثِقوا بِأَن أَبقى فَإِنَّ البَقاءَ عَلَيَّ بَعدَكُمُ حَرامُ
  12. ١٢وَمِمّا زادَني قَلَقاً فَجَفنيلَهُ دامٍ وَقَلبي مُستَهامُ
  13. ١٣رَزيئَةُ مَن تَهونُ لَها الرَزاياوَتَصغَرُ عِندَها النُوَبُ العِظامُ
  14. ١٤كَأَنَّ وَقارَها يَومَ اِستَقَلَّتبِها الأَعناقُ رَضوَةُ أَو شَمامُ
  15. ١٥تَسيرُ عَلى المُلوكِ لَها اِحتِشامُوَلِلآمالِ حَولَيها اِزدِحامُ
  16. ١٦بِرَغمي أَن تَبيتَ عَلى مِهادٍحَشاياهُ الجَنادِلُ وَالرَغامُ
  17. ١٧وَأَن تُمسي وَضيقُ اللَحدِ دارٌلَها وَحِجابُها فيهِ الرُخامُ
  18. ١٨وَأَن تَنوي إِلى سَفَرٍ رَحيلاًوَلَم تُرفَع لِنِيَّتِها الخِيامُ
  19. ١٩وَإِن تُسري وَلَم يَملَأ فَضاءَ البَسيطَةِ حَولَها الجَيشُ اللُهامُ
  20. ٢٠فَأَيَّ حِمىً أَباحَتهُ اللَياليوَلَم يَكُ عِزُّهُ مِمّا يُرامُ
  21. ٢١رَمَتهُ مِنَ الحَوادِثِ كَفُّ رامٍمُصيبٍ لا تَطيشُ لَهُ سِهامُ
  22. ٢٢فَما أَغنَت أَسِنَّتُها المَواضيوَلا مَنَعَت عَشيرَتُها الكِرامُ
  23. ٢٣إِلى مَن يَفزَعُ الجاني وَيَأوي الطَريدُ وَيَستَجيرُ المُستَضامُ
  24. ٢٤فَلا جودٌ غَداةَ ثَوَيتِ يُرجىمَخيلَتُهُ وَلا كَرَمٌ يُشامُ
  25. ٢٥وَسيمَت بَعدَكِ العَلياءُ ضَيماًوَكانَت في حَياتِكِ لا تُضامُ
  26. ٢٦فَوَجهُ الأَرضِ بَعدَكِ مُقشَعِرُّ الثَرى وَالمُزنُ مُخلِفَةٌ جَهامُ
  27. ٢٧وَكُنتِ النَجمَ جَدَّ بِهِ أُفولٌوَشَمسُ الأَرضِ وَاراها الظَلامُ
  28. ٢٨وَبَدرُ التِمِ عاجَلَهُ سَرارٌوَأَسلَمَهُ إِلى النَقصِ التَمامُ
  29. ٢٩كَريمَةَ قَومِها لَو أَنَّ خَلقاًيَكونُ لَهُ عَنِ المَوتِ اِعتِصامُ
  30. ٣٠لَحامَت عَنكِ أَسيافٌ حِدادٌوَجُردٌ في أَعِنَّتِها صِيامُ
  31. ٣١وَلَو دَفَعَ الرَدى المَحتومِ بَأسٌوَإِقدامٌ وَرَأيٌ وَاِعتِزامُ
  32. ٣٢وَقاكِ حِمامَكِ البَطَلُ المُحاميأَبوكِ وَعَمُّكِ اللَيثُ الهُمامُ
  33. ٣٣وَقارَعَ مِن بُناةِ المَجدِ آلَ المُظَفَّرِ عَنكِ أَنجادٌ كِرامُ
  34. ٣٤بِكُلِّ يَدٍ يَكادُ يَذوبُ فيهالِشِدَّةِ بَأسِ حامِلِهِ الحُسامُ
  35. ٣٥حَلَلتِ بِموحِشِ الأَرجاءِ قَفرٍغَدا ما لِلأَنيسِ بِهِ مُقامُ
  36. ٣٦وَلا ضَحِكَ الثَرى مُذ بِنتِ عَنهِبِنُوّارٍ وَلا هَطَلَ الغَمامُ
  37. ٣٧وَلا مالَت بِدَوحَتِها غُصونٌوَلا غَنَّت عَلى الأَيكِ الحَمامُ
  38. ٣٨وَلا خَطَرَت عَلى رَوضٍ شَمالٌوَلا سَفَرَت عَنِ النَورِ الكِمامُ
  39. ٣٩مَضيتِ سَليمَةً مِن كُلِّ عابٍعَلى قَبرٍ حَلَلتِ بِهِ السَلامُ