لو كنت يا من يلومني عادل
كمال الدين بن النبيهأيوبيالمنسرحرومانسيةاللام
حجم الخط
- لَو كُنتَ يا مَن يَلومُني عَادِلْما كُنتَ فِيمَنْ هُوِيتُه عاذِلْ
- أَصْبَحْتُ فِي خِدْمَةِ الغَرامِ وَلِيجَارٍ مِنَ الْعَيْنِ مُطْلَقٌ هامِلْ
- قَلْبِي بِباقِي هَواهُ مُنْكَسِرٌوَحَمْلُ هَمِّي لأَجْلِهِ حاصِلْ
- فَخَفِّفِ الآنَ عَن فُؤادِ فَتىًعَلَيهِ شُغْلٌ مِن حُبِّهِ شاغِلْ
- ضَلَّ الكَرَى عَن جُفونِ مُقْلَتِهِفَدَمْعُهُ عَنْهُ لَمْ يَزَلْ سائِلْ
- ما سَحَّ فِي الخَدِّ قَطْرُ أَدْمُعِهِإِلاَّ وَأَضْحَى خَصِيبُها ماحِلْ
- مِن لِي بِمُرخِي الأصْداغِ بَلْبَلَهاكَما يَمُدُّ الحَبائِلَ الحَابِلْ
- الخَمْرُ وَالسِّحْرُ فِي لَواحِظِهِقَد شَهِدا لِي بِأَنَّها بَابِلْ
- وَخالُهُ بِالعِذارِ مُلْتَحِفٌكَحارِسٍ فِي خَميلَةٍ خامِلْ
- ما لِي نَصِيرٌ عَلى مَحَبَّتِهِوَالصَّبْرُ لِي فِيهِ مِثْلَهُ خاذِلْ
- الحَمْدُ لِلَّهِ بِتُّ فِي دَعَةٍلَستُ لِهَمٍّ غَيْرِ الهِوِى حامِلْ
- وَالدَّهْرُ بَعدَ الجِماحِ قَد عَطَفَتْعِنانَهُ لِي عِنايَةُ الفَاضِلْ
- بَحْرٌ إِذْا سَحَّ وَالسَّحابَ مَعاًيَغِيضُ غَيضاً مِنْهُ الحَيَا الهَاطِلْ
- كَم راعَ يَوماً يَراعُهُ بَطَلاًأَيُّ شُجاعٍ فِي كَفِّهِ ذابِلْ
- مِن قَصَبِ السَّبْقِ حازَهُ فَغَدابِكُلِّ نُعْمَى جُسَيْمُهُ ناحِلْ
- مِن سَيفِهِ السُّمُّ لِلعُدَاةِ وَفِيراحَةِ راجِيهِ راحَةُ الآمِلِ