ألا حي ربع المنزل المتقادم
جريرأمويالطويلالميم
- ١أَلا حَيِّ رَبعَ المَنزِلِ المُتَقادِمِوَما حَلَّ مُذ حَلَّت بِهِ أُمُّ سالِمِ
- ٢تَميمِيَّةٌ حَلَّت بِحَومانَتَي قَسىًحِمى الخَيلِ ذادَت عَن قَسىً فَالصَرائِمِ
- ٣أَبَيتِ فَلا تَقضينَ دَيناً وَطالَمابَخِلتِ بِحاجاتِ الصَديقِ المُكارِمِ
- ٤بِنا كَالجَوى مِمّا يُخافُ وَقَد نَرىشِفاءَ القُلوبِ الصادِياتِ الحَوائِمِ
- ٥أَعاذِلَ هيجيني لِبَينٍ مُصارِمٍغَداً أَو ذَريني مِن عِتابِ المُلاوِمِ
- ٦أَغَرَّكِ مِنّي أَنَّما قادَني الهَوىإِلَيكِ وَما عَهدٌ لَكُنَّ بِدائِمِ
- ٧أَلا رُبَّما هاجَ التَذَكُّرُ وَالهَوىبِتَلعَةَ إِرشاشَ الدُموعِ السَواجِمِ
- ٨عَفَت قَرقَرى وَالوَشمُ حَتّى تَنَكَّرَتأَوارِيُّها وَالخَيلُ ميلُ الدَعائِمِ
- ٩وَأَقفَرَ وادي ثَرمَداءَ وَرُبَّماتَدانى بِذي بَهدى حُلولُ الأَصارِمِ
- ١٠لَقَد وَلَدَت أُمُّ الفَرَزدَقِ فاجِراًوَجاءَت بِوَزوازٍ قَصيرِ القَوائِمِ
- ١١وَما كانَ جارٌ لِلفَرَزدَقِ مُسلِمٌلِيَأمَنَ قِرداً لَيلُهُ غَيرُ نائِمِ
- ١٢يُوَصِّلُ حَبلَيهِ إِذا جَنَّ لَيلُهُلِيَرقى إِلى جاراتِهِ بِالسَلالِمِ
- ١٣أَتَيتَ حُدودَ اللَهِ مُذ أَنتَ يافِعٌوَشِبتَ فَما يَنهاكَ شيبُ اللَهازِمِ
- ١٤تَتَبَّعُ في الماخورِ كُلَّ مُريبَةٍوَلَستَ بِأَهلِ المُحصَناتِ الكَرائِمِ
- ١٥رَأَيتُكَ لا توفي بِجارٍ أَجَرتَهُوَلا مُستَعِفّاً عَن لِئامِ المَطاعِمِ
- ١٦هُوَ الرِجسُ يا أَهلَ المَدينَةِ فَاِحذَروامُداخِلَ رِجسٍ بِالخَبيثاتِ عالِمِ
- ١٧لَقَد كانَ إِخراجُ الفَرَزدَقِ عَنكُمُطَهوراً لِما بَينَ المُصَلّى وَواقِمِ
- ١٨تَدَلَّيتَ تَزني مِن ثَمانينَ قامَةًوَقَصَّرتَ عَن باعِ العُلى وَالمَكارِمِ
- ١٩أَتَمدَحُ يا اِبنَ القَينِ سَعداً وَقَد جَرَتلِجِعثِنَ فيهِم طَيرُها بِالأَشائِمِ
- ٢٠وَإِنَّكَ يا اِبنَ القَينِ سَعداً وَقَد تَرىأَديمَكَ مِنها واهِياً غَيرَ سالِمِ
- ٢١وَإِنَّكَ يا اِبنَ القَينِ لَستَ بِنافِخٍبِكيرِكَ إِلّا قاعِداً غَيرَ قائِمِ
- ٢٢فَما وَجَدَ الجيرانُ حَبلَ مُجاشِعٍوَفِيّاً وَلا ذا مِرَّةٍ في العَزائِمِ
- ٢٣وَلامَت قُرَيشٌ في الزُبَيرِ مُجاشِعاًوَلَم يَعذُروا مَن كانَ أَهلَ المَلاوِمِ
- ٢٤وَقالَت قُرَيشٌ لَيتَ جارَ مُجاشِعٍدَعا شَبَثاً أَو كانَ جارَ اِبنِ خازِمِ
- ٢٥وَلَو حَبلَ تَيمِيٍّ تَناوَلَ جارُكُملَما كانَ عاراً ذِكرُهُ في المَواسِمِ
- ٢٦فَغَيرُكَ أَدّى لِلخَليفَةِ عَهدَهُوَغَيرُكَ جَلّى عَن وُجوهِ الأَهاتِمِ
- ٢٧فَإِنَّ وَكيعاً حينَ خارَت مُجاشِعٌكَفى شَعبَ صَدعِ الفِتنَةِ المُتَفاقِمِ
- ٢٨لَقَد كُنتَ فيها يا فَرَزدَقُ تابِعاًوَريشُ الذُنابى تابِعٌ لِلقَوادِمِ
- ٢٩نُدافِعُ عَنكُم كُلَّ يَومِ عَظيمَةٍوَأَنتَ قُراحِيٌّ بِسَيفِ الكَواظِمِ
- ٣٠أَباهِلَ ما أَحبَبتُ قَتلَ اِبنِ مُسلِمٍوَلا أَن تَروعوا قَومَكُم بِالمَظالِمِ
- ٣١أَباهِلَ قَد أَوفَيتُمُ مِن دِمائِكُمإِذا ما قَتَلتُم رَهطَ قَيسِ بنِ عاصِمِ
- ٣٢تُحَضِّضُ يا اِبنَ القَينِ قَيساً لِيَجعَلوالِقَومِكَ يَوماً مِثلَ يَومِ الأَراقِمِ
- ٣٣إِذا رَكِبَت قَيسٌ خُيولاً مُغيرَةًعَلى القَينِ يَقرَع سِنَّ خَزيانَ نادِمِ
- ٣٤وَقَبلَكَ ما أَخزى الأُخَيطِلُ قَومَهُوَأَسلَمَهُم لِلمَأزِقِ المُتَلاحِمِ
- ٣٥رُوَيدَكُمُ مَسحَ الصَليبِ إِذا دَناهِلالُ الجِزى وَاِستَعجِلوا بِالدَراهِمِ
- ٣٦وَما زالَ في قَيسٍ فَوارِسُ مَصدَقٍحُماةٌ وَحَمّالونَ ثِقلَ المَغارِمِ
- ٣٧وَقَيسٌ هُمُ الفَضلُ الَّذي نَستَعِدُّهُلِفَضلِ المَساعي وَاِبتِناءِ المَكارِمِ
- ٣٨إِذا حَدَبَت قَيسٌ عَلَيَّ وَخِندِفٌأَخَذتُ بِفَضلِ الأَكثَرينَ الأَكارِمِ
- ٣٩أَنا اِبنُ فُروعِ المَجدِ قَيسٍ وَخِندِفٍبَنَوا لِيَ عادِيّاً رَفيعَ الدَعائِمِ
- ٤٠فَإِن شِئتَ مِن قَيسٍ ذُرى مُتَمَنِّعٍوَإِن شِئتَ طَوداً خِندِفِيَّ المَخارِمِ
- ٤١أَلَم تَرَني أُردي بِأَركانِ خِندِفٍوَأَركانِ قَيسٍ نِعمَ كَهفُ المُراجِمِ
- ٤٢وَقَيسٌ هُمُ الكَهفُ الَّذي نَستَعِدُّهُلِدَفعِ الأَعادي أَو لِحَملِ العَظائِمِ
- ٤٣بَنو المَجدِ قَيسٌ وَالعَواتِكُ مِنهُمُوَلَدنَ بُحوراً لِلبُحورِ الخَضارِمِ
- ٤٤لَقَد حَدَبَت قَيسٌ وَأَفناءُ خِندِفٍعَلى مُرهَبٍ حامٍ ذِمارَ المَحارِمِ
- ٤٥فَما زادَني بُعدُ المَدى نَقضَ مِرَّةٍوَلا رَقَّ عَظمي لِلضُروسِ العَواجِمِ
- ٤٦تَراني إِذا ما الناسُ عَدّوا قَديمَهُموَفَضلَ المَساعي مُسفِراً غَيرَ واجِمِ
- ٤٧بِأَيّامِ قَومي ما لِقَومِكَ مِثلُهابِها سَهَّلوا عَنّي خَبارَ الجَراثِمِ
- ٤٨إِذا أَلجَمَت قَيسٌ عَناجيجَ كَالقَنامَجَجنَ دَماً مِن طولِ عَلكِ الشَكائِمِ
- ٤٩سَبَوا نِسوَةَ النُعمانِ وَاِبنَي مُحَرِّقٍوَعِمرانَ قادوا عَنوَةً بِالخَزائِمِ
- ٥٠وَهُم أَنزَلوا الجَونَينِ في حَومَةِ الوَغىوَلَم يَمنَعِ الجَونَينِ عَقدُ التَمائِمِ
- ٥١كَأَنَّكَ لَم تَشهَد لَقيطاً وَحاجِباًوَعَمروَ بنَ عَمروٍ إِذ دَعوا يا لَدارِمِ
- ٥٢وَلَم تَشهَدِ الجَونَينِ وَالشِعبَ ذا الصَفاوَشَدّاتِ قَيسٍ يَومَ دَيرِ الجَماجِمِ
- ٥٣أَكَلَّفتَ قَيساً أَن نَبا سَيفُ غالِبٍوَشاعَت لَهُ أُحدوثَةٌ في المَواسِمِ
- ٥٤بِسَيفِ أَبي رَغوانَ سَيفِ مُجاشِعٍضَرَبتَ وَلَم تَضرِب بِسَيفِ اِبنِ ظالِمِ
- ٥٥ضَرَبتَ بِهِ عِندَ الإِمامِ فَأُرعِشَتيَداكَ وَقالوا مُحدَثٌ غَيرُ صارِمِ
- ٥٦ضَرَبتَ بِهِ عُرقوبَ نابٍ بِصَوأَرٍوَلا تَضرِبونَ البيضَ تَحتَ الغَماغِمِ
- ٥٧عَنيفٌ بِهَزِّ السَيفِ قَينُ مُجاشِعٍرَفيقٌ بِأَخراتِ الفُؤوسِ الكَرازِمِ
- ٥٨سَتُخبَرُ يا اِبنَ القَينِ أَنَّ رِماحَناأَباحَت لَنا ما بَينَ فَلجٍ وَعائِمِ
- ٥٩أَلا رُبَّ قَومٍ قَد وَفَدنا عَلَيهِمُبِصُمِّ القَنا وَالمُقرَباتِ الصَلادِمِ
- ٦٠لَقَد حَظِيَت يَوماً سُلَيمٌ وَعامِرٌوَعَبسٌ بِتَجريدِ السُيوفِ الصَوارِمِ
- ٦١وَعَبسٌ وَهُم يَومَ الفَروقَينِ طَرَّقوابِأَسيافِهِم قُدموسَ رَأسِ صُلادِمِ
- ٦٢وَإِنّي وَقَيساً يا اِبنَ قَينِ مُجاشِعٍكَريمٌ أُصَفّي مِدحَتي لِلأَكارِمِ
- ٦٣إِذا عُدَّتِ الأَيّامُ أَخزَيتَ دارِماًوَتُخزيكَ يا اِبنَ القَينِ أَيّامُ دارِمِ
- ٦٤أَلَم تُعطِ غَصباً ذا الرُقَيبَةِ حُكمَهُوَمُنيَةُ قَيسٍ في نَصيبِ الزَهادِمِ
- ٦٥وَأَنتُم فَرَرتُم عَن ضِرارٍ وَعَثجَلٍوَأَسلَمَ مَسعودٌ عُداةَ الحَناتِمِ
- ٦٦وَفي أَيِّ يَومٍ فاضِحٍ لَم تُقَرَّنواأُسارى كَتَقرينِ البِكارِ المَقاحِمِ
- ٦٧وَيَومَ الصَفا كُنتُم عَبيداً لِعامِرٍوَبِالحَزنِ أَصبَحتُم عَبيدَ اللَهازِمِ
- ٦٨وَلَيلَةِ وادي رَحرَحانَ رَفَعتُمُفِراراً وَلَم تَلوُوا رَفيفَ النَعائِمِ
- ٦٩تَرَكتُم أَبا القَعقاعِ في الغُلِّ مُبعَداًوَأَيُّ أَخٍ لَم تُسلِموا لِلأَداهِمِ
- ٧٠تَرَكتُم مَزاداً عِندَ عَوفٍ يَقودُهُبِرُمَّةِ مَخذولٍ عَلى الدَينِ غارِمِ
- ٧١وَلامَت قُرَيشٌ في الزُبَيرِ مُجاشِعاًوَلَم يَعذِروا مَن كانَ أَهلَ المَلاوِمِ
- ٧٢وَقالَت قُرَيشٌ لَيتَ جارَ مُجاشِعٍدَعا شَبَثاً أَو كانَ جارَ اِبنِ خازِمِ
- ٧٣إِذا نَزَلوا نَجداً سَمِعتُم مَلامَةًبِجَمعٍ مِنَ الأَعياصِ أَو آلِ هاشِمِ
- ٧٤أَحاديثُ رُكبانِ المَحَجَّةِ كُلَّماتَأَوَّهنَ خوصاً دامِياتِ المَناسِمِ
- ٧٥وَجارَت عَلَيكُم في الحُكومَةِ مِنقَرٌكَما جارَ عَوفٌ في قَتيلِ الصَماصِمِ
- ٧٦وَأَخزاكُمُ عَوفٌ كَما قَد خَزيتُمُوَأَدرَكَ عَمّارٌ تِراتِ البَراجِمِ
- ٧٧لَقَد ذُقتَ مِنّي طَعمَ حَربٍ مَريرَةٍوَما أَنتَ إِن جارَيتَ قَيساً بِسالِمِ
- ٧٨قُفَيرَةُ مِن قِنٍّ لِسَلمى اِبنِ جَندَلٍأَبوكَ اِبنُها بَينَ الإِماءِ الخَوادِمِ
- ٧٩سَيُخبَرُ ما أَبلَت سُيوفُ مُجاشِعٍذَوي الحاجِ وَالمُستَعمَلاتِ الرَواسِمِ