عشيات وادي المنحنى عل عودة
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلالباء
حجم الخط
- عَشياتِ وادي الُمنَحَنَى علَّ عَودَةًنُلاقي بِها فيكُنَّ أَهلَ الُمحَصَّبِ
- وَنَستَنشِقُ الأَرواحَ مِن رَملٍ دارةٍسُحَيراً فباناتٍ على عُربِ غُرَّبِ
- وَنَرتَاحُ إِن هَبَّت صَبَاً حاجِرِيَّةٌبِها للِهوىَ أَثارُ سِرِّ مُطَيَّبِ
- وَتَحيا نُفوسٌ بَعدَكُنَّ أَماتَهابِعَادُ زَمانِ بَعدَ ذَاكَ التَّغَرُّبِ
- فَكَم شَرقَت فِيكُنَّ شَمسٌ على الحِمَىتَراها عِشاءً بَينَ سِربِ وَرَبربِ
- وَكَم مالَ غُصنٌ بالنَّسيمِ فَخلِتُهُمَعاطِفَ قَدٍّ بالشَّمائِلِ مُعجَبِ
- وَرُحتُ كَأَنِّي قَد شَربِتُ مُدامَةًتُرَنِّحُني سُكراً فَأَحمَدُ مَشرَبي