قصائد

قد قرب الحي إذ هاجوا لإصعاد

جريرأمويالبسيطالدال

  1. ١قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِبُزلاً مُخَيَّسَةً أَرمامَ أَقيادِ
  2. ٢صُهباً كَأَنَّ عَصيمَ الوَرسِ خالَطَهامِمّا تُصَرِّفُ مِن خَطرٍ وَإِلبادِ
  3. ٣يَحدو بِهِم زَجِلٌ لِلبَينِ مُعتَرِفٌقَد كُنتُ ذا حاجَةٍ لَو يَربُعُ الحادي
  4. ٤أَلا تَرى العَينَ يَومَ البَينِ إِذ ذَرَفَتهاجَت عَلَيكَ ذَوي ضِغنٍ وَأَحقادِ
  5. ٥حَلَّأتِنا عَن قَراحِ المُزنِ في رَصَفٍلَو شِئتِ رَوّى غَليلَ الهائِمِ الصادي
  6. ٦كَم دونَ بابِكِ مِن قَومٍ نُحاذِرُهُميا أُمَّ عَمروٍ وَحَدّادٍ وَحَدّادِ
  7. ٧هَل مِن نَوالٍ لَمَوعودٍ بَخِلتِ بِهِوَلِلرَهينِ الَّذي اِستَغلَقتِ مِن فادي
  8. ٨لَو كُنتِ كَذَّبتِ إِذ لَم تُؤتَ فاحِشَةٌقَوماً يَلُجّونَ في جَورٍ وَأَفنادِ
  9. ٩فَقَد سَمِعتُ حَديثاً بَعدَ مَوثِقِنامِمّا ذَكَرتِ إِلى زَيدٍ وَشَدّادِ
  10. ١٠حَيِّ المَنازِلَ بِالبُردَينِ قَد بَلِيَتلِلحَيِّ لَم يَبقَ مِنها غَيرُ أَبلادِ
  11. ١١ما كِدتَ تَعرِفُ هَذا الرَبعَ غَيَّرَهُمَرُّ السِنينَ كَما غَيَّرنَ أَجلادي
  12. ١٢لَقَد عَلِمتُ وَما أُخبِرتُ مِن أَحَدٍأَنَّ الهَوى بِنَقا يَبرينَ مُعتادي
  13. ١٣اللَهُ دَمَّرَ عَبّاداً وَشيعَتَهُعاداتُ رَبِّكَ في أَمثالِ عَبّادِ
  14. ١٤قَد كانَ قالَ أَميرُ المُؤمِنينَ لَهُمما يَعلَمُ اللَهُ مِن صِدقٍ وَإِجهادِ
  15. ١٥مَن يَهدِهِ اللَهُ يَهتَد لا مُضِلَّ لَهُوَمَن أَضَلَّ فَما يَهديهِ مِن هادي
  16. ١٦لَقَد تَبَيَّنَ إِذ غَبَّت أُمورُهُمُقَومُ الجُحافيِّ أَمراً غِبَّهُ بادي
  17. ١٧لاقوا بُعوثَ أَميرِ المُؤمِنينَ لَهُمكَالريحِ إِذ بُعِثَت نَحساً عَلى عادِ
  18. ١٨فيهِم مَلائِكَةُ الرَحمَنِ ما لَهُمُسِوى التَوَكُّلِ وَالتَسبيحِ مِن زادِ
  19. ١٩أَنصارُ حَقٍّ عَلى بُلقٍ مُسَوَّمَةٍإِمدادُ رَبِّكَ كانوا خَيرَ إِمدادِ
  20. ٢٠لاقَت جُحافٌ وَكَذّابٌ أَقادَهُمُمَسقِيَّةَ السُمِّ شُهباً غَيرَ أَغمادِ
  21. ٢١لاقَت جُحافٌ هَواناً في حَياتِهِمُوَما تُقُبِّلَ مِنهُم روحُ أَجسادِ
  22. ٢٢إِنَّ الوِبارَ الَّتي في الغارِ مِن سَبَأٍلَن تَستَطيعَ عَرينَ المُخدِرِ العادي
  23. ٢٣لَمّا أَضَلَّهُمُ الشَيطانُ قالَ لَهُمأَخلَفتُمُ عِندَ أَمرِ اللَهِ ميعادي
  24. ٢٤ما كانَ أَحلامُ قَومٍ زِدتَهُم خَبَلاًإِلّا كَحِلمِ فِراشِ الهَبوَةِ الغادي
  25. ٢٥إِذ قُلتَ عُمّالُ كَلبٍ ظالِمونَ لَناماذا تَقَرَّبتَ مِن ظُلمٍ وَإِفسادِ
  26. ٢٦ذوقوا وَقَد كُنتُمُ عَنها بِمُعتَزَلٍحَرباً تَحَرَّقُ مِن حَميٍ وَإيقادِ
  27. ٢٧لا بارَكَ اللَهُ في قَومٍ يَغُرُّهُمُقَولُ اليَهودِ لِذي حَفَّينِ بَرّادِ
  28. ٢٨أَبصِر فَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ لَهُأَعلى الفُروعِ وَحَيثُ اِستَجمَعَ الوادي
  29. ٢٩تَلقى جِبالَ بَني مَروانَ خالِدَةًشُمَّ الرَواسِي وَتُنبي صَخرَةَ الرادي
  30. ٣٠إِنّا حَمِدنا الَّذي يَشفي خَليقَتَهُمِن كُلِّ مُبتَدِعٍ في الدينِ صَدّادِ
  31. ٣١فَأَرغَمَ اللَهُ قَوماً لا حُلومَ لَهُممِن مُرجِفينَ ذَوي ضِغنٍ وَحُسّادِ
  32. ٣٢لاقى بَنو الأَشعَثِ الكِندِيِّ إِذ نَكَثواوَاِبنُ المُهَلَّبِ حَرباً ذاتَ عُصوادِ
  33. ٣٣إِنَّ العَدُوَّ إِذا راموا قَناتَكُمُيَلقَونَ مِنها صَميماً غَيرَ مُنادِ
  34. ٣٤شَرَّفتَ بُنيانَ أَملاكٍ بَنوا لَكُمُعادِيَةً في حُصونٍ بَينَ أَطوادِ
  35. ٣٥إِنَّ الكِرامَ إِذا عَدّوا مَساعِيَكُمقِدماً فَضَلتَ بِئاباءٍ وَأَجدادِ
  36. ٣٦بِالأَعظَمينَ إِذا ما خاطَروا خَطَراًوَالمُطعِمينَ إِذا هَبَّت بِصُرّادِ
  37. ٣٧آلُ المُغيرَةِ وَالأَعياصُ في مَهَلٍمَدّوا عَلَيكَ بُحوراً غَيرَ أَثمادِ
  38. ٣٨وَالحارِثُ الخَيرُ قَد أَورى فَما خَمِدَتنيرانُ مَجدٍ بِزَندٍ غَيرِ مَصلادِ
  39. ٣٩ما البَحرُ مُغلَولِباً تَسمو غَوارِبُهُيَعلو السَفينَ بآذيٍّ وَإِزبادِ
  40. ٤٠يَوماً بِأَوسَعَ سَيباً مِن سِجالِكُمُعِندَ العُناةِ وَعِندَ المُعتَفي الجادي
  41. ٤١إِلى مُعاوِيَةَ المَنصورِ إِنَّ لَهُديناً وَثيقاً وَقَلباً غَيرَ حَيّادِ
  42. ٤٢مِن آلِ مَروانَ ما اِرتَدَّت بَصائِرُهُممِن خَوفِ قَومٍ وَلا هَمّوا بِإِلحادِ
  43. ٤٣حَتّى أَتَتكَ مُلوكُ الرومِ صاغِرَةًمُقَرَّنينَ بِأَغلالٍ وَأَصفادِ
  44. ٤٤يَومٌ أَذَلَّ رِقابَ الرومِ وَقعَتُهُبُشرى لِمَن كانَ في غَورٍ وَأَنجادِ
  45. ٤٥يا رُبَّ ما اِرتادَكُم رَكبٌ لِرَغبَتِهِمفَأَحمَدوا الغَيثَ وَاِنقادوا لِرُوّادِ
  46. ٤٦ساروا عَلى طُرُقٍ تَهدي مَناهِجُهاإِلى خَضارِمَ خُضرِ اللُجِّ أَعدادِ
  47. ٤٧ساروا مِنَ الأَدَمى وَالدامِ مُنعَلَةًقوداً سَوالِفُها في مَورِ أَعضادِ
  48. ٤٨سيروا فَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ لَكُمغَيثٌ مُغيثٌ بِنَبتٍ غَيرِ مِجحادِ
  49. ٤٩ماذا تَرى في عِيالٍ قَد بَرِمتُ بِهِملَم تُحصَ عِدَّتُهُم إِلّا بِعَدّادِ
  50. ٥٠كانوا ثَمانينَ أَو زادوا ثَمانِيَةًلَولا رَجاؤُكَ قَد قَتَّلتُ أَولادي