قد قرب الحي إذ هاجوا لإصعاد
جريرأمويالبسيطالدال
- ١قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِبُزلاً مُخَيَّسَةً أَرمامَ أَقيادِ
- ٢صُهباً كَأَنَّ عَصيمَ الوَرسِ خالَطَهامِمّا تُصَرِّفُ مِن خَطرٍ وَإِلبادِ
- ٣يَحدو بِهِم زَجِلٌ لِلبَينِ مُعتَرِفٌقَد كُنتُ ذا حاجَةٍ لَو يَربُعُ الحادي
- ٤أَلا تَرى العَينَ يَومَ البَينِ إِذ ذَرَفَتهاجَت عَلَيكَ ذَوي ضِغنٍ وَأَحقادِ
- ٥حَلَّأتِنا عَن قَراحِ المُزنِ في رَصَفٍلَو شِئتِ رَوّى غَليلَ الهائِمِ الصادي
- ٦كَم دونَ بابِكِ مِن قَومٍ نُحاذِرُهُميا أُمَّ عَمروٍ وَحَدّادٍ وَحَدّادِ
- ٧هَل مِن نَوالٍ لَمَوعودٍ بَخِلتِ بِهِوَلِلرَهينِ الَّذي اِستَغلَقتِ مِن فادي
- ٨لَو كُنتِ كَذَّبتِ إِذ لَم تُؤتَ فاحِشَةٌقَوماً يَلُجّونَ في جَورٍ وَأَفنادِ
- ٩فَقَد سَمِعتُ حَديثاً بَعدَ مَوثِقِنامِمّا ذَكَرتِ إِلى زَيدٍ وَشَدّادِ
- ١٠حَيِّ المَنازِلَ بِالبُردَينِ قَد بَلِيَتلِلحَيِّ لَم يَبقَ مِنها غَيرُ أَبلادِ
- ١١ما كِدتَ تَعرِفُ هَذا الرَبعَ غَيَّرَهُمَرُّ السِنينَ كَما غَيَّرنَ أَجلادي
- ١٢لَقَد عَلِمتُ وَما أُخبِرتُ مِن أَحَدٍأَنَّ الهَوى بِنَقا يَبرينَ مُعتادي
- ١٣اللَهُ دَمَّرَ عَبّاداً وَشيعَتَهُعاداتُ رَبِّكَ في أَمثالِ عَبّادِ
- ١٤قَد كانَ قالَ أَميرُ المُؤمِنينَ لَهُمما يَعلَمُ اللَهُ مِن صِدقٍ وَإِجهادِ
- ١٥مَن يَهدِهِ اللَهُ يَهتَد لا مُضِلَّ لَهُوَمَن أَضَلَّ فَما يَهديهِ مِن هادي
- ١٦لَقَد تَبَيَّنَ إِذ غَبَّت أُمورُهُمُقَومُ الجُحافيِّ أَمراً غِبَّهُ بادي
- ١٧لاقوا بُعوثَ أَميرِ المُؤمِنينَ لَهُمكَالريحِ إِذ بُعِثَت نَحساً عَلى عادِ
- ١٨فيهِم مَلائِكَةُ الرَحمَنِ ما لَهُمُسِوى التَوَكُّلِ وَالتَسبيحِ مِن زادِ
- ١٩أَنصارُ حَقٍّ عَلى بُلقٍ مُسَوَّمَةٍإِمدادُ رَبِّكَ كانوا خَيرَ إِمدادِ
- ٢٠لاقَت جُحافٌ وَكَذّابٌ أَقادَهُمُمَسقِيَّةَ السُمِّ شُهباً غَيرَ أَغمادِ
- ٢١لاقَت جُحافٌ هَواناً في حَياتِهِمُوَما تُقُبِّلَ مِنهُم روحُ أَجسادِ
- ٢٢إِنَّ الوِبارَ الَّتي في الغارِ مِن سَبَأٍلَن تَستَطيعَ عَرينَ المُخدِرِ العادي
- ٢٣لَمّا أَضَلَّهُمُ الشَيطانُ قالَ لَهُمأَخلَفتُمُ عِندَ أَمرِ اللَهِ ميعادي
- ٢٤ما كانَ أَحلامُ قَومٍ زِدتَهُم خَبَلاًإِلّا كَحِلمِ فِراشِ الهَبوَةِ الغادي
- ٢٥إِذ قُلتَ عُمّالُ كَلبٍ ظالِمونَ لَناماذا تَقَرَّبتَ مِن ظُلمٍ وَإِفسادِ
- ٢٦ذوقوا وَقَد كُنتُمُ عَنها بِمُعتَزَلٍحَرباً تَحَرَّقُ مِن حَميٍ وَإيقادِ
- ٢٧لا بارَكَ اللَهُ في قَومٍ يَغُرُّهُمُقَولُ اليَهودِ لِذي حَفَّينِ بَرّادِ
- ٢٨أَبصِر فَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ لَهُأَعلى الفُروعِ وَحَيثُ اِستَجمَعَ الوادي
- ٢٩تَلقى جِبالَ بَني مَروانَ خالِدَةًشُمَّ الرَواسِي وَتُنبي صَخرَةَ الرادي
- ٣٠إِنّا حَمِدنا الَّذي يَشفي خَليقَتَهُمِن كُلِّ مُبتَدِعٍ في الدينِ صَدّادِ
- ٣١فَأَرغَمَ اللَهُ قَوماً لا حُلومَ لَهُممِن مُرجِفينَ ذَوي ضِغنٍ وَحُسّادِ
- ٣٢لاقى بَنو الأَشعَثِ الكِندِيِّ إِذ نَكَثواوَاِبنُ المُهَلَّبِ حَرباً ذاتَ عُصوادِ
- ٣٣إِنَّ العَدُوَّ إِذا راموا قَناتَكُمُيَلقَونَ مِنها صَميماً غَيرَ مُنادِ
- ٣٤شَرَّفتَ بُنيانَ أَملاكٍ بَنوا لَكُمُعادِيَةً في حُصونٍ بَينَ أَطوادِ
- ٣٥إِنَّ الكِرامَ إِذا عَدّوا مَساعِيَكُمقِدماً فَضَلتَ بِئاباءٍ وَأَجدادِ
- ٣٦بِالأَعظَمينَ إِذا ما خاطَروا خَطَراًوَالمُطعِمينَ إِذا هَبَّت بِصُرّادِ
- ٣٧آلُ المُغيرَةِ وَالأَعياصُ في مَهَلٍمَدّوا عَلَيكَ بُحوراً غَيرَ أَثمادِ
- ٣٨وَالحارِثُ الخَيرُ قَد أَورى فَما خَمِدَتنيرانُ مَجدٍ بِزَندٍ غَيرِ مَصلادِ
- ٣٩ما البَحرُ مُغلَولِباً تَسمو غَوارِبُهُيَعلو السَفينَ بآذيٍّ وَإِزبادِ
- ٤٠يَوماً بِأَوسَعَ سَيباً مِن سِجالِكُمُعِندَ العُناةِ وَعِندَ المُعتَفي الجادي
- ٤١إِلى مُعاوِيَةَ المَنصورِ إِنَّ لَهُديناً وَثيقاً وَقَلباً غَيرَ حَيّادِ
- ٤٢مِن آلِ مَروانَ ما اِرتَدَّت بَصائِرُهُممِن خَوفِ قَومٍ وَلا هَمّوا بِإِلحادِ
- ٤٣حَتّى أَتَتكَ مُلوكُ الرومِ صاغِرَةًمُقَرَّنينَ بِأَغلالٍ وَأَصفادِ
- ٤٤يَومٌ أَذَلَّ رِقابَ الرومِ وَقعَتُهُبُشرى لِمَن كانَ في غَورٍ وَأَنجادِ
- ٤٥يا رُبَّ ما اِرتادَكُم رَكبٌ لِرَغبَتِهِمفَأَحمَدوا الغَيثَ وَاِنقادوا لِرُوّادِ
- ٤٦ساروا عَلى طُرُقٍ تَهدي مَناهِجُهاإِلى خَضارِمَ خُضرِ اللُجِّ أَعدادِ
- ٤٧ساروا مِنَ الأَدَمى وَالدامِ مُنعَلَةًقوداً سَوالِفُها في مَورِ أَعضادِ
- ٤٨سيروا فَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ لَكُمغَيثٌ مُغيثٌ بِنَبتٍ غَيرِ مِجحادِ
- ٤٩ماذا تَرى في عِيالٍ قَد بَرِمتُ بِهِملَم تُحصَ عِدَّتُهُم إِلّا بِعَدّادِ
- ٥٠كانوا ثَمانينَ أَو زادوا ثَمانِيَةًلَولا رَجاؤُكَ قَد قَتَّلتُ أَولادي