هل ينفعنك إن جربت تجريب
جريرأمويالبسيطالباء
- ١هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُأَم هَل شَبابُكَ بَعدَ الشَيبِ مَطلوبُ
- ٢أَم كَلَّمَتكَ بِسُلمانينَ مَنزِلَةٌيا مَنزِلَ الحَيِّ جادَتكَ الأَهاضيبُ
- ٣كَلَّفتُ مَن حَلَّ مَلحوباً فَكاظِمَةًأَيهاتَ كاظِمَةٌ مِنها وَمَلحوبُ
- ٤قَد تَيَّمَ القَلبَ حَتّى زادَهُ خَبَلاًمَن لا يُكَلَّمُ إِلّا وَهوَ مَحجوبُ
- ٥قَد كانَ يَشفيكَ لَو لَم يَرضَ خازِنُهُراحٌ بِبَردِ قَراحِ الماءِ مَقطوبُ
- ٦كَأَنَّ في الخَدِّ قَرنَ الشَمسِ طالِعَةًلَمّا دَنا مِن جِمارِ الناسِ تَحصيبُ
- ٧تَمَّت إِلى حَسَبٍ ما فَوقَهُ حَسَبٌمَجداً وَزَيَّنَ ذاكَ الحُسنُ وَالطيبُ
- ٨تَبدو فَتُبدي جَمالاً زانَهُ خَفَرٌإِذا تَزَأزَأَتِ السودُ العَناكيبُ
- ٩هَل أَنتَ باكٍ لَنا أَو تابِعٌ ظُعُناًفَالقَلبُ رَهنٌ مَعَ الأَظعانِ مَجنوبُ
- ١٠أَما تَريني وَهَذا الدَهرُ ذو غِيَرٍفي مَنكِبَيَّ وَفي الأَصلابِ تَحنيبُ
- ١١فَقَد أُمِدُّ نِجادَ السَيفِ مُعتَدِلاًمِثلَ الرُدَينِيُّ هَزَّتهُ الأَنابيبُ
- ١٢وَقَد أَكونُ عَلى الحاجاتِ ذا لَبَثٍوَأَحوَذِيّاً إِذا اِنضَمَّ الذَعاليبُ
- ١٣لَمّا لَحِقنا بِظُعنِ الحَيِّ نَحسِبُهانَخلاً تَراءَت لَنا البيضُ الرَعابيبُ
- ١٤لَمّا نَبَذنا سَلاماً في مُخالَسَةٍنَخشى العُيونَ وَبَعضُ القَومِ مَرهوبُ
- ١٥وَفي الحُدوجِ الَّتي قِدماً كَلِفتُ بِهاشَخصٌ إِلى النَفسِ مَوموقٌ وَمَحبوبُ
- ١٦قَتَلنَنا بِعُيونٍ زانَها مَرَضٌوَفي المِراضِ لَنا شَجوٌ وَتَعذيبُ
- ١٧حَتّى مَتى أَنتَ مَشغوفٌ بِغانِيَةٍصَبٌّ إِلَيها طَوالَ الدَهرِ مَكروبُ
- ١٨هَل يَصبُوَنَّ حَليمٌ بَعدَ كَبرَتِهِأَمسى وَأَخدانُهُ الأَعمامُ وَالشيبُ
- ١٩إِنَّ الإِمامَ الَّذي تُرجى نَوافِلُهُبَعدَ الإِمامِ وَلِيُ العَهدِ أَيّوبُ
- ٢٠مُستَقبَلُ الخَيرِ لا كابٍ وَلا جَحِدٌبَدرٌ يَغُمُّ نُجومَ اللَيلِ مَشبوبُ
- ٢١قالَ البَرِيَّةُ إِذ أَعطوكَ مُلكَهُمُذَبِّب وَفيكَ عَنِ الأَحسابِ تَذبيبُ
- ٢٢يَأوي إِلَيكَ فَلا مَنٌّ وَلا جَحَدٌمَن ساقَهُ السِنَّةُ الحَصّاءُ وَالذَيبُ
- ٢٣ما كانَ يُلقى قَديماً في مَنازِلِكُمضيقٌ وَلا في عُبابِ البَحرِ تَنضيبُ
- ٢٤اللَهُ أَعطاكُمُ مِن عِلمِهِ بِكُمُحُكماً وَما بَعدَ حُكمِ اللَهِ تَعقيبُ
- ٢٥أَنتَ الخَليفَةُ لِلرَحمَنِ يَعرِفُهُأَهلُ الزَبورِ وَفي التَوراةِ مَكتوبُ
- ٢٦كونوا كَيوسُفَ لَمّا جاءَ إِخوَتُهُوَاِستَعرَفوا قالَ ما في اليَومِ تَثريبُ
- ٢٧اللَهُ فَضَّلَهُ وَاللَهُ وَفَّقَهُتَوفيقَ يوسُفَ إِذ وَصّاهُ يَعقوبُ
- ٢٨لَمّا رَأَيتَ قُرومَ المُلكِ سامِيَةًطاحَ الخُبَيبانِ وَالمَكذوبُ مَكذوبُ
- ٢٩كانَت لَهُم شِيَعٌ طارَت بِها فِتَنٌكَما تَطَيَّرُ في الريحِ اليَعاسيبُ
- ٣٠مُدَّت لَهُم غايَةٌ لَم يَجرِها حَطِمٌإِلّا اِستَدارَ وَعَضَّتهُ الكَلاليبُ
- ٣١سَوَّستُمُ المُلكَ في الدُنيا وَمَنزِلُكُممَنازِلُ الخُلدِ زانَتها الأَكاويبُ
- ٣٢لَمّا كَفَيتَ قُرَيشاً كُلَّ مُعضِلَةٍقالَت قُرَيشٌ فَدَتكَ المُردُ وَالشيبُ
- ٣٣إِنّا أَتَيناكَ نَرجو مِنكَ نافِلَةًمِن رَملِ يَبرينَ إِنَّ الخَيرَ مَطلوبُ
- ٣٤تَخدي بِنا نُجُبٌ أَفنى عَرائِكَهاخِمسٌ وَخِمسٌ وَتَأويبٌ وَتَأويبُ
- ٣٥حَتّى اِكتَسَت عَرَقاً جَوناً عَلى عَرَقٍيُضحي بِأَعطافِها مِنهُ جَلابيبُ
- ٣٦عيدِيَّةٌ كانَ جَوّابٌ تَنَجَّبَهاوَاِبنا نَعامَةَ وَالمَهرِيُّ مَعكوبُ
- ٣٧يَنهَضنَ في كُلِّ مَخشِيِّ الرَدى قَذَفٍكَما تَقاذَفَ في اليَمِّ المَرازيبُ
- ٣٨مِن كُلِّ نَضّاخَةِ الذِفرى عَذَوَّرَةٍفي مِرفَقَيها عَنِ الدَفَّينِ تَحنيبُ
- ٣٩إِن قيلَ لِلرَكبِ سيروا وَالمَها حَرِجٌهَزَّت عَلابِيَها الهوجُ الهَراجيبُ
- ٤٠قالوا الرَواحَ وَظِلُّ القَومِ أَردِيَةٌهَذا عَلى عَجَلٍ سَمكٌ وَتَطنيبُ
- ٤١كَيفَ المَقامُ بِها هَيماءَ صادِيَةًفي الخِمسِ جَهدٌ وَوِردِ السُدسِ تَنحيبُ
- ٤٢قَفراً تَشابَهُ آجالُ النَعامِ بِهاعيداً تَلاقَت بِهِ قُرّانُ وَالنوبُ