قصائد

هل ينفعنك إن جربت تجريب

جريرأمويالبسيطالباء

  1. ١هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُأَم هَل شَبابُكَ بَعدَ الشَيبِ مَطلوبُ
  2. ٢أَم كَلَّمَتكَ بِسُلمانينَ مَنزِلَةٌيا مَنزِلَ الحَيِّ جادَتكَ الأَهاضيبُ
  3. ٣كَلَّفتُ مَن حَلَّ مَلحوباً فَكاظِمَةًأَيهاتَ كاظِمَةٌ مِنها وَمَلحوبُ
  4. ٤قَد تَيَّمَ القَلبَ حَتّى زادَهُ خَبَلاًمَن لا يُكَلَّمُ إِلّا وَهوَ مَحجوبُ
  5. ٥قَد كانَ يَشفيكَ لَو لَم يَرضَ خازِنُهُراحٌ بِبَردِ قَراحِ الماءِ مَقطوبُ
  6. ٦كَأَنَّ في الخَدِّ قَرنَ الشَمسِ طالِعَةًلَمّا دَنا مِن جِمارِ الناسِ تَحصيبُ
  7. ٧تَمَّت إِلى حَسَبٍ ما فَوقَهُ حَسَبٌمَجداً وَزَيَّنَ ذاكَ الحُسنُ وَالطيبُ
  8. ٨تَبدو فَتُبدي جَمالاً زانَهُ خَفَرٌإِذا تَزَأزَأَتِ السودُ العَناكيبُ
  9. ٩هَل أَنتَ باكٍ لَنا أَو تابِعٌ ظُعُناًفَالقَلبُ رَهنٌ مَعَ الأَظعانِ مَجنوبُ
  10. ١٠أَما تَريني وَهَذا الدَهرُ ذو غِيَرٍفي مَنكِبَيَّ وَفي الأَصلابِ تَحنيبُ
  11. ١١فَقَد أُمِدُّ نِجادَ السَيفِ مُعتَدِلاًمِثلَ الرُدَينِيُّ هَزَّتهُ الأَنابيبُ
  12. ١٢وَقَد أَكونُ عَلى الحاجاتِ ذا لَبَثٍوَأَحوَذِيّاً إِذا اِنضَمَّ الذَعاليبُ
  13. ١٣لَمّا لَحِقنا بِظُعنِ الحَيِّ نَحسِبُهانَخلاً تَراءَت لَنا البيضُ الرَعابيبُ
  14. ١٤لَمّا نَبَذنا سَلاماً في مُخالَسَةٍنَخشى العُيونَ وَبَعضُ القَومِ مَرهوبُ
  15. ١٥وَفي الحُدوجِ الَّتي قِدماً كَلِفتُ بِهاشَخصٌ إِلى النَفسِ مَوموقٌ وَمَحبوبُ
  16. ١٦قَتَلنَنا بِعُيونٍ زانَها مَرَضٌوَفي المِراضِ لَنا شَجوٌ وَتَعذيبُ
  17. ١٧حَتّى مَتى أَنتَ مَشغوفٌ بِغانِيَةٍصَبٌّ إِلَيها طَوالَ الدَهرِ مَكروبُ
  18. ١٨هَل يَصبُوَنَّ حَليمٌ بَعدَ كَبرَتِهِأَمسى وَأَخدانُهُ الأَعمامُ وَالشيبُ
  19. ١٩إِنَّ الإِمامَ الَّذي تُرجى نَوافِلُهُبَعدَ الإِمامِ وَلِيُ العَهدِ أَيّوبُ
  20. ٢٠مُستَقبَلُ الخَيرِ لا كابٍ وَلا جَحِدٌبَدرٌ يَغُمُّ نُجومَ اللَيلِ مَشبوبُ
  21. ٢١قالَ البَرِيَّةُ إِذ أَعطوكَ مُلكَهُمُذَبِّب وَفيكَ عَنِ الأَحسابِ تَذبيبُ
  22. ٢٢يَأوي إِلَيكَ فَلا مَنٌّ وَلا جَحَدٌمَن ساقَهُ السِنَّةُ الحَصّاءُ وَالذَيبُ
  23. ٢٣ما كانَ يُلقى قَديماً في مَنازِلِكُمضيقٌ وَلا في عُبابِ البَحرِ تَنضيبُ
  24. ٢٤اللَهُ أَعطاكُمُ مِن عِلمِهِ بِكُمُحُكماً وَما بَعدَ حُكمِ اللَهِ تَعقيبُ
  25. ٢٥أَنتَ الخَليفَةُ لِلرَحمَنِ يَعرِفُهُأَهلُ الزَبورِ وَفي التَوراةِ مَكتوبُ
  26. ٢٦كونوا كَيوسُفَ لَمّا جاءَ إِخوَتُهُوَاِستَعرَفوا قالَ ما في اليَومِ تَثريبُ
  27. ٢٧اللَهُ فَضَّلَهُ وَاللَهُ وَفَّقَهُتَوفيقَ يوسُفَ إِذ وَصّاهُ يَعقوبُ
  28. ٢٨لَمّا رَأَيتَ قُرومَ المُلكِ سامِيَةًطاحَ الخُبَيبانِ وَالمَكذوبُ مَكذوبُ
  29. ٢٩كانَت لَهُم شِيَعٌ طارَت بِها فِتَنٌكَما تَطَيَّرُ في الريحِ اليَعاسيبُ
  30. ٣٠مُدَّت لَهُم غايَةٌ لَم يَجرِها حَطِمٌإِلّا اِستَدارَ وَعَضَّتهُ الكَلاليبُ
  31. ٣١سَوَّستُمُ المُلكَ في الدُنيا وَمَنزِلُكُممَنازِلُ الخُلدِ زانَتها الأَكاويبُ
  32. ٣٢لَمّا كَفَيتَ قُرَيشاً كُلَّ مُعضِلَةٍقالَت قُرَيشٌ فَدَتكَ المُردُ وَالشيبُ
  33. ٣٣إِنّا أَتَيناكَ نَرجو مِنكَ نافِلَةًمِن رَملِ يَبرينَ إِنَّ الخَيرَ مَطلوبُ
  34. ٣٤تَخدي بِنا نُجُبٌ أَفنى عَرائِكَهاخِمسٌ وَخِمسٌ وَتَأويبٌ وَتَأويبُ
  35. ٣٥حَتّى اِكتَسَت عَرَقاً جَوناً عَلى عَرَقٍيُضحي بِأَعطافِها مِنهُ جَلابيبُ
  36. ٣٦عيدِيَّةٌ كانَ جَوّابٌ تَنَجَّبَهاوَاِبنا نَعامَةَ وَالمَهرِيُّ مَعكوبُ
  37. ٣٧يَنهَضنَ في كُلِّ مَخشِيِّ الرَدى قَذَفٍكَما تَقاذَفَ في اليَمِّ المَرازيبُ
  38. ٣٨مِن كُلِّ نَضّاخَةِ الذِفرى عَذَوَّرَةٍفي مِرفَقَيها عَنِ الدَفَّينِ تَحنيبُ
  39. ٣٩إِن قيلَ لِلرَكبِ سيروا وَالمَها حَرِجٌهَزَّت عَلابِيَها الهوجُ الهَراجيبُ
  40. ٤٠قالوا الرَواحَ وَظِلُّ القَومِ أَردِيَةٌهَذا عَلى عَجَلٍ سَمكٌ وَتَطنيبُ
  41. ٤١كَيفَ المَقامُ بِها هَيماءَ صادِيَةًفي الخِمسِ جَهدٌ وَوِردِ السُدسِ تَنحيبُ
  42. ٤٢قَفراً تَشابَهُ آجالُ النَعامِ بِهاعيداً تَلاقَت بِهِ قُرّانُ وَالنوبُ