أضحت أيادي يديه وهي تؤنسه
حجم الخط
- أضْحَتْ أيادي يَدَيْهِ وهي تُؤنِسُهُإذ أوْحَشَتْهُ مَعالِيهِ منَ النُّظَرا
- مُؤيَّدٌ بمضاءِ الرأيِ يَحْمَدُهُلا يُحمَدُ السيفُ إلا ماضياً ذكرا
- يُمْضي الأمورَ بآراءٍ مُسَدَّدَةٍكَأَنَّهُنَّ سِهامٌ تقصد الثُّغَرا
- مِنَ العوارِفِ آلافٌ مُجَدِّدَةٌللنَّاسِ في كلِّ عامٍ معْلَماً دَثَرا
- لو كانَ يُنْظَمُ حُبّاً في مَدائِحِهحَبُّ القلوبِ نَظمناها له فِقَرا
- رَدّتْ زمانَ الجهل هِمّتُهُوَغَيّرَتْ فيه من عاداتها الغِيَرا
- يا مَن أَياديهِ في الأَنعامِ لَا عُقِلَتْأطْلَقْنَ بالمدح فيه ألْسُنَ الشُّعَرا
- دُمْ في جلالةِ قدرٍ بالعُلى قُرِنَتْوَحَالَفَ السّعْدُ فيما تأمُلُ القَدَرا