أضحت أيادي يديه وهي تؤنسه

ابن حمديسأندلسيالبسيطمدحالراء

حجم الخط
  1. أضْحَتْ أيادي يَدَيْهِ وهي تُؤنِسُهُإذ أوْحَشَتْهُ مَعالِيهِ منَ النُّظَرا
  2. مُؤيَّدٌ بمضاءِ الرأيِ يَحْمَدُهُلا يُحمَدُ السيفُ إلا ماضياً ذكرا
  3. يُمْضي الأمورَ بآراءٍ مُسَدَّدَةٍكَأَنَّهُنَّ سِهامٌ تقصد الثُّغَرا
  4. مِنَ العوارِفِ آلافٌ مُجَدِّدَةٌللنَّاسِ في كلِّ عامٍ معْلَماً دَثَرا
  5. لو كانَ يُنْظَمُ حُبّاً في مَدائِحِهحَبُّ القلوبِ نَظمناها له فِقَرا
  6. رَدّتْ زمانَ الجهل هِمّتُهُوَغَيّرَتْ فيه من عاداتها الغِيَرا
  7. يا مَن أَياديهِ في الأَنعامِ لَا عُقِلَتْأطْلَقْنَ بالمدح فيه ألْسُنَ الشُّعَرا
  8. دُمْ في جلالةِ قدرٍ بالعُلى قُرِنَتْوَحَالَفَ السّعْدُ فيما تأمُلُ القَدَرا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها