كفي الملامة أو دومي على العذل
البحتريعباسيالبسيطعتابالياء
- ١كُفّي المَلامَةَ أَو دومي عَلى العَذَلِما اللَومُ أَلثَرُ هِمّاتي وَلا شُغُلي
- ٢لَو ذُقتِ ما ذُقتُهُ مِن حَرِّ بَينِهِمِلَكُنتِ في شُغُلٍ عَنّي وَعَن عَذَلي
- ٣هَذي دِيارُهُمُ تُنبيكِ أَنَّهُمُأَيدي سَبا بَينَ مُحتَلٍّ وَمُرتَحِلِ
- ٤أَخلَت مَعالِمَهُم مِنهُم نَوىً غَمَرَتحَشايَ مِن كَمَدٍ آنٍ وَمِن خَبَلِ
- ٥لَمّا عَفَت جَدَّدَت شَوقي فَجَدَّدَهادَمعٌ تَرَقرَقَ مِن جارٍ وَمُنهَمِلِ
- ٦وَما اِستَدَرَّت جُفونُ العَينِ إِذ بَكَأَتأَخلافَ دِرَّتِها كَالنُؤيِ وَالطَلَلِ
- ٧يا دِمنَةً أَحدَثَت مِنها النَوى دِمَناًأَخلَت مَرابِعَها قَفراً مِنَ الغَزَلِ
- ٨إِنَّ الأُلى اِحتَمَلوا أَبقى اِحتِمالَهُمُفي القَلبِ قاطِنَ شَوقٍ غَيرَ مُحتَمَلِ
- ٩وَفي الأَكِلَّةِ مِن تَحتِ الأَجِلَّةِ أَمثالُ الأَهِلَّةِ بَينَ السَجفِ وَالكِلَلِ
- ١٠أُدمٌ أَوانِسُ كَالأُدمِ الكَوانِسِ أَودُمى الكَنائِسِ لَكِن لَسنَ بِالعُطُلِ
- ١١أَشبَهنَ مِنهُنَّ أَعطافاً وَأَجيِدَةًوَالرَبرَبَ العينَ في الأَحداقِ وَالكَحَلِ
- ١٢إِذا السُجوفُ اِنفَرَت عَن بيضِها اِنحَسَرَتمِنَ السُجوفِ حُتوفُ اللَحظِ وَالمُقَلِ
- ١٣ما اِرتادَ مُرتادُ رَيبِ الدَهرِ مِن سَبَبٍإِلى النُفوسِ بِمِثلِ الأَعيُنِ النُجُلِ
- ١٤زينَت بِخالِدٍ الدُنيا وَزينَتُهاوَأَبسَمَ المُلكُ عَن عِزٍّ وَعَن جَذَلِ
- ١٥سَيفٌ مِنَ اللَهِ لَم يُهزَز لِمُعضِلَةٍإِلّا اِنفَرَت قِطَعاً عَن أَنهُجِ السُبُلِ
- ١٦بِهِ اِستَقَرَّ عِمادُ الدينِ وَاِنكَشَفَتعَنهُ الدُجى وَهيَ بَينَ الدَحضِ وَالزَلَلِ
- ١٧إِذا اِكتَسى المَلِكُ الجَبّارُ أُبَّهَةًغَشّاهُ بِالسَيفِ ثَوبَ الذُلِّ وَالخَمَلِ
- ١٨كَم مارِقٍ مَرَقَت فيهِ أَسِنَّتُهُوَالمَوتُ يَصدُرُ عَن عِلٍّ وَعَن نَهَلِ
- ١٩وَناكِثٍ نَكَثَت في الدينِ أُسرَتُهُعَنهُ وَقَد نَشِبَت فيهِ شَبا الأَسَلِ
- ٢٠لَمّا رَأى خيلَهُ تُزجي سَحابَ رَدىًيَنهَلُّ هَيدَبُها بِالصَيِّبِ الخَضِلِ
- ٢١في مَوضِعٍ ضَنِكٍ تُمسي مَعاقِلُهُإِذا اِسبَطَرَّ شِهابُ المَوتِ كَالعُقُلِ
- ٢٢تَغدو أَسِنَّتُهُ زُرقاً فَيَكحَلُهايَومَ الكَريهَةِ في اءَحداقِ وَالكَحَلِ
- ٢٣إِذا اِنتَضى السَيفَ يَومَ الرَوعِ أَغمَدَهُمُخَضَّباً مِن دَمِ الأَعداءِ في القُلَلِ
- ٢٤فَإِن تَأَوَّدَتِ الأَرماحُ ثَقَّفَهابِكاهِلٍ بَطَلٍ مِن فارِسٍ بَطَلِ
- ٢٥إِذا اِغتَدى اِغتَدَتِ الآمالُ تَقدُمُهُإِلى نُفوسِ العِدى بِالخَبلِ وَالوَجَلِ
- ٢٦إِذا اِرتَدى بِنِجادِ السَيفِ عاتِقُهُقُلتَ الحَمائِلُ قَد نيطَت عَلى جَبَلِ
- ٢٧تَندى مَناصِلُهُ حَتفاً وَراحَتُهُعُرفاً يَفيضُ كَفيضِ امُسبِلِ الوَبَلِ
- ٢٨تَبيتُ أَعداؤُهُ تُطوى عَلى وَجَلٍمِنهُ وَأَموالُهُ تُطوى عَلى وَجَلِ
- ٢٩غَيثُ العُفاةِ وَفَكّاكُ العُناةِ وَقَتتالُ العُداةِ غَداةَ الرَوعِ وَالوَهَلِ
- ٣٠أَغَرُّ لَيسَ لَهُ في البَأسِ مِن مَثَلٍوَلا لَهُ في النَدى وَالجودِ مِن مَثَلِ
- ٣١بِسَيفِهِ أَصبَحَ الإِسلامُ وَهوَ حِمىًراضٍ عَنِ المُلكِ وَالإِسلامِ وَالدُوَلِ
- ٣٢لَولا نَداهُ وَلَولا سَيفُ نِقمَتِهِدارَت رَحى الدينِ وَالدُنيا عَلى ثَكَلِ
- ٣٣وَلا تُمَدُّ يَدٌ يَوماً إِلى طَمَعٍوَلا ثَنَتها أَكُفُّ اليَأسِ بِالشَلَلِ
- ٣٤إِذا تَصَعَّبَتِ الأَيّامُ قَلَّدَهارَأياً يَرُدُّ شَبا الأَيّامِ عَن فَلَلِ
- ٣٥تَبيتُ أَعيُنُ صَرفِ الدَهرِ قاذِيَةًبِالعِزِّ مِن دونِهِ تُغضي عَلى قَبَلِ
- ٣٦مازالَ يَملِكُ وَفراً غَيرَ مُدَّخِرٍعَنِ العُفاةِ وَعِرضاً غَيرَ مُبتَذَلِ
- ٣٧يَكادُ يَعلَمُ ما تُخفي الصُدورُ مِنَ الآمالِ حَتّى لَقَد أَجدى وَلَم يُسَلِ
- ٣٨إِذا رَأَيتَ عَطاياهُ وَنائِلَهُخِلتَ السَماحَةَ لَم تُفقَد وَلَم تُزَلِ
- ٣٩إِذا الخُطوبُ اِمتَرَت أَخلافَ دِرَّتِهِدَرَّت بِخِلفَينِ مِن شَريٍ وَمِن عَسَلِ
- ٤٠حَلَّت رِكابُ العُلا وَالمَجدِ أَرحُلَهابِهِ وَشالَت رِكابُ البُخلِ بِالبَخَلِ
- ٤١في كُلِّ يَومٍ لَهُ وَعدٌ يُحَقِّقُهُحَتّى يُقَطِّعَ قَلبَ المَطلِ وَالعِلَلِ
- ٤٢لِخالِدِ بنِ يَزيدٍ بِكرُ مَكرُمَةٍلَو رامَ هادِيَهُ العَيّوقَ لَم يَنَلِ
- ٤٣أَرسى قَواعِدَهُ مَعنُ بنُ زائِدَةٍفي باذِخٍ مِن شَواةِ النَجمِ مُحتَلَلِ
- ٤٤إِذا سَرايا عَطاياهُ سَرَت أَسرَتيَدَ المَكارِمِ وَاِستَغنَت عَنِ العُقُلِ
- ٤٥لَم يَغزُ ساحَتَهُ راجٍ سَماحَتَهُيَوماً فَيَرجِعُ إِلّا غانِمِ القَفَلِ
- ٤٦كَأَنَّهُ وَبَنو شَيبانَ تَكنُفُهُبَدرٌ بَدا في نُجومِ السَعدِ بِالكَمَلِ
- ٤٧أَحيا يَزيدَ بِعُرفٍ مِن مَآثِرِهِأَحيَت مَآثِرَ مِن آبائِهِ الأُوَلُ