قصائد

من عاش حدث عن أيامه العجبا

ابن المُقريمملوكيالبسيطالباء

  1. ١من عاشَ حدَّث عن أَيامهِ العجَباوأَدبتهُ ليالٍ تحسنُ الأَدبا
  2. ٢فما يمرُّ به حال ويسخطهإلاّ رآهَا لما يرضى بهِ سببا
  3. ٣من كان يؤمنُ أن العسر يتبعَهُيسرٌ وضاق رأى المرجوَّ قد قرَبا
  4. ٤وفي التجارِب ما يلجي البيب إِلىتجنبِ الحرص في المطلوب إِنْ طلبا
  5. ٥رزقُ الفتى رزقه والله قاسمهُلا يأخذُ المرءُ منه فوقَ مَا كُتَبِا
  6. ٦والسعيُ في الرزقِ بالاجمال مفترضٌفكنْ وعرضك تحتَ الصونِ مكتسبا
  7. ٧إِني لأحمد عما كان آخرهُخير ثواباً وخير عندكم عقبا
  8. ٨وما أوفيه شكراً حيثُ أمهلنيحتى قضيت من الدنيا بك الأربا
  9. ٩وأَبصرتك عيوني والهدى نهجٌوالحقُّ ينصر والبهتانُ قد غُلبا
  10. ١٠وأَنت كالليثِ دون الدين منتصباًتذبُّ عنه وتنفي دونه الرِّيبا
  11. ١١ما استخلفُ الله عبدالله مصطفياًإِلاّ ليكشفَ باستخلافهِ الكُرَبا
  12. ١٢ويستضيفُ إِلى ما فيه من حسنٍما في أوائله فضلاً أبا فأبا
  13. ١٣يا نجلَ أَحمدَ يا منصورُ حيثُ غزاًنصرت ربَّكَ فالبس نصَره حِقبا
  14. ١٤يا صفوةَ الناصرِ بن الأَشرفِابن الأَفضل بن عليّ انجبِ النُجُبا
  15. ١٥قاتلْ بربّك إِنَّ الجِيشَ قد علمواغِناك عنهم به فأغمدوا القضَبا
  16. ١٦فما لياليكَ والأيامُ شاهدةٌإِلاَّ تواريخُ خيرٍ تكتُبُ العَجبا
  17. ١٧سعدٌ رمى كلَّ ذي بغي بِقارعةٍيمشي بها خائفاً للموت مُرتقبا
  18. ١٨ينامُ جيشُك آمناً وادعين ومنعاداكَ في شكلٍ الأ وجالِ مُضطَرِبا
  19. ١٩مَنْ كانَ مثلَكَ سيفُ اللهِ في يدهِفما يقومُ له شيء إذا انتدبا
  20. ٢٠نصرتَ بالرُّعبِ نصرَ المرسلين بهِوالرعبُ من كان منصوراً به غلبا
  21. ٢١وسلَّ سعدك دون الجيش صارمَهَوالجيشُ ناوٍ فقضيّ عنه ما وَجَبا
  22. ٢٢ولم يحجهم إِلى غزوٍ يكلفُهمإِن يحملوا الزاد أو أنْ يأخذوا الأهبا
  23. ٢٣تعجّبَ الناسُ من أشياءَ معجزةٍلكم بانتْ وما أَلقوا لها سَبَبا
  24. ٢٤وزادهم عجباً قل احتفالكملمن يداري ومن يرضى إِذا غَضبا
  25. ٢٥أَلبستهم ثوبَ ذلٍ أَيقنوا معهأَن البقاءَ لهم في الذُّلِ قد وهبا
  26. ٢٦وأَنَّ من ذُلَّ منهم واستكان نجامنكم ومن شمخت أَنفٌ به عُطبا
  27. ٢٧فإنَهُ الليلُ لا منجي لخائفهِوهارب منهُ كالآتي له طَلبا
  28. ٢٨ولستَ تقوى على من للالهِ بهعنايةٌ واهتمامٌ لم يكن لِعبا
  29. ٢٩تحيّلوا في النَجا منه لانفسِكمولا ترومون إقداماً ولا هربا
  30. ٣٠فما يطاعُ ببذلِ المالِ واهبهُكما يطاعُ بحدِّ السيفِ منْ ضَربا
  31. ٣١للهِ فيكَ ولم يدرِ الجهولَ بهِسرٌّ خفيٌّ ووعدٌ لم يكن كِذبا
  32. ٣٢سعادةُ مستحيل الأمرِ صارَ بهافي الممكناتِ من الأشيآءِ قد حَسبا
  33. ٣٣من عونِه الله لم يبعد عليه مدىوكان أَسهل ما يرجوه ما صَعُبا
  34. ٣٤من ينفقِ المالَ من خوفٍ لطالبهِفأَنتَ تنفقَهُ للأجر مُكتَسبا
  35. ٣٥فما تخافُ سوى الباري وخوُكُمُأخافَ منك براياهَ ولا عجبا
  36. ٣٦نفسي فداؤك للإِفلاس بي ولعٌأَكرمت نفسي عليه الصبر محتسبا
  37. ٣٧أَعطيتني عادتي فضلاً وجدتَ وماأبيت لكنَّه حظي الضعيف أَبى
  38. ٣٨فما ألوم صديقاً في معارضةٍولا أُسمّيهِ في تعويقهِا سبَبا
  39. ٣٩المالُ أهونُ قدراً أَن أَضيعَ لهُحقوقَ خلٍّ أراه خيرَ من صَحِبا
  40. ٤٠وما أُخاصم في غير الإله فتىًإِليكَ لو خلتهُ للروحِ مُنتهبا
  41. ٤١رزقُ الفتى رزقُه واللهُ قاسمُهُلا ياخذُ المرءُ منه فوقَ ما كَتبا