من عاش حدث عن أيامه العجبا
ابن المُقريمملوكيالبسيطالباء
- ١من عاشَ حدَّث عن أَيامهِ العجَباوأَدبتهُ ليالٍ تحسنُ الأَدبا
- ٢فما يمرُّ به حال ويسخطهإلاّ رآهَا لما يرضى بهِ سببا
- ٣من كان يؤمنُ أن العسر يتبعَهُيسرٌ وضاق رأى المرجوَّ قد قرَبا
- ٤وفي التجارِب ما يلجي البيب إِلىتجنبِ الحرص في المطلوب إِنْ طلبا
- ٥رزقُ الفتى رزقه والله قاسمهُلا يأخذُ المرءُ منه فوقَ مَا كُتَبِا
- ٦والسعيُ في الرزقِ بالاجمال مفترضٌفكنْ وعرضك تحتَ الصونِ مكتسبا
- ٧إِني لأحمد عما كان آخرهُخير ثواباً وخير عندكم عقبا
- ٨وما أوفيه شكراً حيثُ أمهلنيحتى قضيت من الدنيا بك الأربا
- ٩وأَبصرتك عيوني والهدى نهجٌوالحقُّ ينصر والبهتانُ قد غُلبا
- ١٠وأَنت كالليثِ دون الدين منتصباًتذبُّ عنه وتنفي دونه الرِّيبا
- ١١ما استخلفُ الله عبدالله مصطفياًإِلاّ ليكشفَ باستخلافهِ الكُرَبا
- ١٢ويستضيفُ إِلى ما فيه من حسنٍما في أوائله فضلاً أبا فأبا
- ١٣يا نجلَ أَحمدَ يا منصورُ حيثُ غزاًنصرت ربَّكَ فالبس نصَره حِقبا
- ١٤يا صفوةَ الناصرِ بن الأَشرفِابن الأَفضل بن عليّ انجبِ النُجُبا
- ١٥قاتلْ بربّك إِنَّ الجِيشَ قد علمواغِناك عنهم به فأغمدوا القضَبا
- ١٦فما لياليكَ والأيامُ شاهدةٌإِلاَّ تواريخُ خيرٍ تكتُبُ العَجبا
- ١٧سعدٌ رمى كلَّ ذي بغي بِقارعةٍيمشي بها خائفاً للموت مُرتقبا
- ١٨ينامُ جيشُك آمناً وادعين ومنعاداكَ في شكلٍ الأ وجالِ مُضطَرِبا
- ١٩مَنْ كانَ مثلَكَ سيفُ اللهِ في يدهِفما يقومُ له شيء إذا انتدبا
- ٢٠نصرتَ بالرُّعبِ نصرَ المرسلين بهِوالرعبُ من كان منصوراً به غلبا
- ٢١وسلَّ سعدك دون الجيش صارمَهَوالجيشُ ناوٍ فقضيّ عنه ما وَجَبا
- ٢٢ولم يحجهم إِلى غزوٍ يكلفُهمإِن يحملوا الزاد أو أنْ يأخذوا الأهبا
- ٢٣تعجّبَ الناسُ من أشياءَ معجزةٍلكم بانتْ وما أَلقوا لها سَبَبا
- ٢٤وزادهم عجباً قل احتفالكملمن يداري ومن يرضى إِذا غَضبا
- ٢٥أَلبستهم ثوبَ ذلٍ أَيقنوا معهأَن البقاءَ لهم في الذُّلِ قد وهبا
- ٢٦وأَنَّ من ذُلَّ منهم واستكان نجامنكم ومن شمخت أَنفٌ به عُطبا
- ٢٧فإنَهُ الليلُ لا منجي لخائفهِوهارب منهُ كالآتي له طَلبا
- ٢٨ولستَ تقوى على من للالهِ بهعنايةٌ واهتمامٌ لم يكن لِعبا
- ٢٩تحيّلوا في النَجا منه لانفسِكمولا ترومون إقداماً ولا هربا
- ٣٠فما يطاعُ ببذلِ المالِ واهبهُكما يطاعُ بحدِّ السيفِ منْ ضَربا
- ٣١للهِ فيكَ ولم يدرِ الجهولَ بهِسرٌّ خفيٌّ ووعدٌ لم يكن كِذبا
- ٣٢سعادةُ مستحيل الأمرِ صارَ بهافي الممكناتِ من الأشيآءِ قد حَسبا
- ٣٣من عونِه الله لم يبعد عليه مدىوكان أَسهل ما يرجوه ما صَعُبا
- ٣٤من ينفقِ المالَ من خوفٍ لطالبهِفأَنتَ تنفقَهُ للأجر مُكتَسبا
- ٣٥فما تخافُ سوى الباري وخوُكُمُأخافَ منك براياهَ ولا عجبا
- ٣٦نفسي فداؤك للإِفلاس بي ولعٌأَكرمت نفسي عليه الصبر محتسبا
- ٣٧أَعطيتني عادتي فضلاً وجدتَ وماأبيت لكنَّه حظي الضعيف أَبى
- ٣٨فما ألوم صديقاً في معارضةٍولا أُسمّيهِ في تعويقهِا سبَبا
- ٣٩المالُ أهونُ قدراً أَن أَضيعَ لهُحقوقَ خلٍّ أراه خيرَ من صَحِبا
- ٤٠وما أُخاصم في غير الإله فتىًإِليكَ لو خلتهُ للروحِ مُنتهبا
- ٤١رزقُ الفتى رزقُه واللهُ قاسمُهُلا ياخذُ المرءُ منه فوقَ ما كَتبا