قصائد

هموا بحرب ومناهم به الحلم

ابن المُقريمملوكيالبسيطالميم

  1. ١هموا بحرب ومناهم به الحلموهم نيام فلما استيقضوا ندموا
  2. ٢أغضيت حلما فناموا عنك واحتملواما غرهم بك إلا الحلم لا الحلم
  3. ٣عصوك جهلا ولولا أنت ما جهلوافهل يقالون أن تابوا وقد علموا
  4. ٤هيهات قد جاوز الضبين مجزمهاوثارت النار فالحلفاء تضطرم
  5. ٥من ضيع الحزم والأسباب في يدهلم يجده الحزم شيئا حين تنصرم
  6. ٦توسع الخرق عن رقع يحيط بهفما يغطيه إلا العفو والكرم
  7. ٧أعمى القضي وأصم القوم فارتكبواما ليس تخطو له من غافل قدم
  8. ٨وكم قضايا على غير الصواب مضتحكما ولله في تنفيذها حكم
  9. ٩لولا ذوو الجهل لم يعرف لرب حجاقدر ولم تتفاوت للورى قيم
  10. ١٠ما كان أغناهم عن قتل أنفسهمطاروا فراشا لنار الحرب فاضطرموا
  11. ١١راموا لقاك فلم تشجن غداة إذنعلى ذياب أرادت نطحها غنم
  12. ١٢ثاروا إلى الحرب إذ حانت مصارعهموضاقت الأرض عمن جاش منه دم
  13. ١٣قد كنت أنذرت من عاداك يومهمهذا فلو قبلوا نصحا لهم سلموا
  14. ١٤وكم رأوا مثله قدما وكم سمعواوعظا فصموا لأحكام القضا وعموا
  15. ١٥عفوت عن قدرة فضلا وقد ملكتيداك من غرهم نسيانكم لهم
  16. ١٦وهل يناهز من أعدائه فرصاإلا امرؤ في امتناع منه حالهم
  17. ١٧أطلقتهم ألف مأسور وقد فرحوابقتلهم أمس عبدا من عبيدكم
  18. ١٨فرسانها مائة في الأسر ليس يرىمنهم ومنهن إلا اللحظ واللثم
  19. ١٩والقتل ليس بخاف عنك كثرتهفإنما الأسر فيمن سير الخدم
  20. ٢٠قد أطفأ الغيظ فضل الاقتدار فلورأيت قتلهم فخرا قتلتهم
  21. ٢١ليس القوى يرى إدراكه ظفرايهتم بالثأر من بالعجز يتهم
  22. ٢٢ملكتهم ملك من هم في يديه فمارأيت تقتيل من في الكف يغتنم
  23. ٢٣في قدرة المرء تسكين لشهوتهإفراط شهوة أرباب الغنى نهم
  24. ٢٤فيا معادي ابن إسماعيل كن غرضاللسيف أو ارضه تصفو لك النعم
  25. ٢٥واي ابن من مهد الإِسلام صارمهيا أحمد المالكين الحمد يا علم
  26. ٢٦اشقى الورى بك مغرور نهضت لهوإن أسعدهم قوم بك اعتصموا
  27. ٢٧فمن يواليك فالنعماء مرتعهومن يعاديك قد حلتَّ به النقم
  28. ٢٨ويا بقية من أفنت صوارمهلو شئتم ما خلت منكم دياركم
  29. ٢٩هذا على رأيكم فأسوا ونحن نرىخروجكم للقضا الجاري بقتلكم
  30. ٣٠ليبرزن من عليه القتل مكتتبلمضجع لو تكونوا في بيوتكم
  31. ٣١أخشى إذا عدتم استيصال ساقتكمفاستعطفوا واسئلوا أن تعقد الذمم
  32. ٣٢لوذوا بأحمد واستبقوا به رمقاإن الهشائم تجنى نبتها الديم
  33. ٣٣الناصر الملك الباني لمعشرةمن المفاخر بيتا ليس ينهدم
  34. ٣٤وهم لهم مفخر لكن فخارهمبأحمد ضعف ضعفي فخره بهم
  35. ٣٥أوصافه فوق ما ذو العقل يعهدهوفوق ما عهدت في أهلها أمم
  36. ٣٦أدنت ذويه واقضتهم سياستهفهم لديه ولا يدرون أين هم
  37. ٣٧فليس يعلم منه من يجالسهإلا بما الناس من بعد به علموا
  38. ٣٨يبدا بأمر فيخفي ما يريد بهفليس يعرف إلا حين يختتم
  39. ٣٩ملك عقيمٌ واراء مسددةوشيمة لا تداني فضلها الشيم
  40. ٤٠فازت رجال تولاهم خيارهموأحمد فأحمدوا ربي وليكم