قصائد

العلم بالإجماع معدنه ذهب

ابن المُقريمملوكيالطويلالباء

  1. ١العلمُ بالإِجماع معدنه ذهبفبأي وجه يقتني أو يكتسبْ
  2. ٢ذهب المؤلف شت جمع فنونهفليبك مطلبه العظيم ذوو الطلب
  3. ٣والدينّ أظلم في عيون رجالهمن بعد فقد سراجه وبه غرب
  4. ٤وبكلِّ جارحةٍ عليه جراحةٍوبكل قلب منه صدع ما اشتعب
  5. ٥أسف نقول مضى فيقبل مسرعافيه فيا لهفاه ثم ويا تعب
  6. ٦تتجددُ الحسراتُ فيه دائماًأبدا خصوصا والتلهف والوصب
  7. ٧ويصبُّ من سحب الشئون مجلجلصبا ملث المزن سخ المنسكب
  8. ٨لرزيةٍ عظمت فحسبك ما يرىبالكون منها قد تروع واضطرب
  9. ٩ما إن قرى علم وأقرى نازلودعاه ذو حاج فبلَغَ ما طلب
  10. ١٠وكذاك إِن عقد الحبا في مجلسفالطيشُ معقود النواصي والعذب
  11. ١١وترددُ العلماء في المفهوم والمنطوق من علمِ الشريعةِ والأدب
  12. ١٢وبدالهم ما عنه باعهم القصيرفمن يحلُّ المشكل المبدي الصعب
  13. ١٣ورست بهم أمواجٍ بحر علومهكيف التخلصُ والوقوع على الأدب
  14. ١٤ألاجري دمع عليه حسرةًبدم وأعقبه التلوه والكرب
  15. ١٥فالفضلُ فيه خليقة من أصلِخليقته الكريمةِ ليس فيه بمجتلب
  16. ١٦لا لومَ إن لبست عليه مسوحهاجزعاً تصانيفٌ له ثم الخُطب
  17. ١٧ومحافلٌ كانت تضيء بوجههالميمون فهي اليوم حقا تجتنب
  18. ١٨ومجالس للطالبين العلم خير مجالس للعلم طراً والطلب
  19. ١٩بأبي محياكض الكريمَ وطلعةقد غيبت بين الجنادِل والتُّرب
  20. ٢٠ما كان في الآمال أن البحر فيجدثٍ يغيضٍ وإن هذا للعجب
  21. ٢١كلاَّ ولا في الظنِّ والمحسوس والمعقول يوماً ظنَّ ذلك أو حسب
  22. ٢٢إِني كمثلِ صفاته فنقول ثمنقيس فيه بمن مضى أو من نجب
  23. ٢٣إن الكمالَ خصاله وكمالهابكمالها وهو الأجلُّ المنتخب
  24. ٢٤العالمَ الوضَاحُ والبحر العباب الزاخرُ الأمواج والغذق الصبب
  25. ٢٥والفذُّ في العلماء والفضلاء فيتصوير مسألة تلفّظ أو كَتَب
  26. ٢٦الناسك الأواب والوهاب والرغابفي بذل الرغائب والقرب
  27. ٢٧ذو فطنة ما حاولت مستعصب المرقاإذا إلا ألانت ذا الصعب
  28. ٢٨ما أبدت الدنيا لشخص نعمةومسرة إلا وكان لها السبب
  29. ٢٩يا شيخنَا في كلِّ علم إِننامنك التَلامذة اليتامي في وصَب
  30. ٣٠الضايعون اليوم والباكون والشكون من أخَذ لشخصك مغتصب
  31. ٣١وبنا لفقد سناك آي مصيبةمن دونها كل المصائب والعطب
  32. ٣٢عظمَ المصابُ وجلَّ حتى أننانجد الحياة لفقد وجهك لا تحب
  33. ٣٣إن البكا منا عليك لواجبٌوعلى سواك بغير ندب مستحب
  34. ٣٤أنت الخليل لأنفس منا فما اشتقت وحقك سيبويه زمان هب
  35. ٣٥قد جاء في بعض الرواية أنهفي سالف الاعصارِ مما قد ذهب
  36. ٣٦وزنوا دم الشهداء بمد محابرالعلما فكان الحبر أرجح إذ رسب
  37. ٣٧ذا من طريق الأَفضلية لا طريقالأكثرية والتغالي في الرتب
  38. ٣٨لله ما أعطى وأنشا صنعهفيما أراد وما أبادَ وما وهب
  39. ٣٩ما إِن يغالب أو يدافع حكمهأو أمره وله التطولُ والغلب
  40. ٤٠الحمد لله لاذي فينا أَسنَالموت حتماً في الإعاجِم والعرب
  41. ٤١وجرى به المقدرو حتى أَنَّ كلَالخلق في المحتوم أبناءٌ لأب
  42. ٤٢وبأحمد المختار فيه أسوةٌفالحرُّ من فيه تأسّى واحتسب
  43. ٤٣يا ربِّ عبد قد دعاك معولاًفاحسن لديك بدوه والمنقلب
  44. ٤٤وعلى النبي فصلِّ وارض عن الكرام ذوي الأهولة والقرابة والصحب