العلم بالإجماع معدنه ذهب
حجم الخط
- العلمُ بالإِجماع معدنه ذهبفبأي وجه يقتني أو يكتسبْ
- ذهب المؤلف شت جمع فنونهفليبك مطلبه العظيم ذوو الطلب
- والدينّ أظلم في عيون رجالهمن بعد فقد سراجه وبه غرب
- وبكلِّ جارحةٍ عليه جراحةٍوبكل قلب منه صدع ما اشتعب
- أسف نقول مضى فيقبل مسرعافيه فيا لهفاه ثم ويا تعب
- تتجددُ الحسراتُ فيه دائماًأبدا خصوصا والتلهف والوصب
- ويصبُّ من سحب الشئون مجلجلصبا ملث المزن سخ المنسكب
- لرزيةٍ عظمت فحسبك ما يرىبالكون منها قد تروع واضطرب
- ما إن قرى علم وأقرى نازلودعاه ذو حاج فبلَغَ ما طلب
- وكذاك إِن عقد الحبا في مجلسفالطيشُ معقود النواصي والعذب
- وترددُ العلماء في المفهوم والمنطوق من علمِ الشريعةِ والأدب
- وبدالهم ما عنه باعهم القصيرفمن يحلُّ المشكل المبدي الصعب
- ورست بهم أمواجٍ بحر علومهكيف التخلصُ والوقوع على الأدب
- ألاجري دمع عليه حسرةًبدم وأعقبه التلوه والكرب
- فالفضلُ فيه خليقة من أصلِخليقته الكريمةِ ليس فيه بمجتلب
- لا لومَ إن لبست عليه مسوحهاجزعاً تصانيفٌ له ثم الخُطب
- ومحافلٌ كانت تضيء بوجههالميمون فهي اليوم حقا تجتنب
- ومجالس للطالبين العلم خير مجالس للعلم طراً والطلب
- بأبي محياكض الكريمَ وطلعةقد غيبت بين الجنادِل والتُّرب
- ما كان في الآمال أن البحر فيجدثٍ يغيضٍ وإن هذا للعجب
- كلاَّ ولا في الظنِّ والمحسوس والمعقول يوماً ظنَّ ذلك أو حسب
- إِني كمثلِ صفاته فنقول ثمنقيس فيه بمن مضى أو من نجب
- إن الكمالَ خصاله وكمالهابكمالها وهو الأجلُّ المنتخب
- العالمَ الوضَاحُ والبحر العباب الزاخرُ الأمواج والغذق الصبب
- والفذُّ في العلماء والفضلاء فيتصوير مسألة تلفّظ أو كَتَب
- الناسك الأواب والوهاب والرغابفي بذل الرغائب والقرب
- ذو فطنة ما حاولت مستعصب المرقاإذا إلا ألانت ذا الصعب
- ما أبدت الدنيا لشخص نعمةومسرة إلا وكان لها السبب
- يا شيخنَا في كلِّ علم إِننامنك التَلامذة اليتامي في وصَب
- الضايعون اليوم والباكون والشكون من أخَذ لشخصك مغتصب
- وبنا لفقد سناك آي مصيبةمن دونها كل المصائب والعطب
- عظمَ المصابُ وجلَّ حتى أننانجد الحياة لفقد وجهك لا تحب
- إن البكا منا عليك لواجبٌوعلى سواك بغير ندب مستحب
- أنت الخليل لأنفس منا فما اشتقت وحقك سيبويه زمان هب
- قد جاء في بعض الرواية أنهفي سالف الاعصارِ مما قد ذهب
- وزنوا دم الشهداء بمد محابرالعلما فكان الحبر أرجح إذ رسب
- ذا من طريق الأَفضلية لا طريقالأكثرية والتغالي في الرتب
- لله ما أعطى وأنشا صنعهفيما أراد وما أبادَ وما وهب
- ما إِن يغالب أو يدافع حكمهأو أمره وله التطولُ والغلب
- الحمد لله لاذي فينا أَسنَالموت حتماً في الإعاجِم والعرب
- وجرى به المقدرو حتى أَنَّ كلَالخلق في المحتوم أبناءٌ لأب
- وبأحمد المختار فيه أسوةٌفالحرُّ من فيه تأسّى واحتسب
- يا ربِّ عبد قد دعاك معولاًفاحسن لديك بدوه والمنقلب
- وعلى النبي فصلِّ وارض عن الكرام ذوي الأهولة والقرابة والصحب