حسبوا العلا خفا وكن ثقالا
مهيار الديلميعباسيالكاملعتاباللام
- ١حسِبوا العلا خِفّاً وكُنَّ ثِقالافتكلَّفوها ظالعين هزالا
- ٢جُبناءُ شدُّوا الحُزْمَ لسنَ وثائقاًفيها ومدّوا البُوعَ لسنَ طوالا
- ٣لم يعقدوا للرأي فيها حَبوةًيوماً ولا اقتسموا عليها فالا
- ٤فتطلّعوا هُجناءَ من أطرافهافخرَ الشواحج تنسُبُ الأخوالا
- ٥وسعى النجيبُ مقدِّماً بشياتهاعنقاً وجسماً تحتها وجمالا
- ٦يقظان يستلب الكرى من عينهأنفٌ حماه أن يرى الأمثالا
- ٧فخراً بني عبد الرحيم بأنكمكنتم قبيلا للحسين وآلا
- ٨ما زال حتى أوطئت أعقابُكمقِمَمَ العدا وعُددتُمُ أقيالا
- ٩فإذا توضَّح يومُ أمرٍ مشكليتوزَّع الأقوال والأعمالا
- ١٠لقِيَ الورى جبناءَ عن أقلامهوسيوفِهِ ولقيتموه رجالا
- ١١يلوي لنصركم المخاوفَ وحدَهصُلبَ الحصاةِ ويركب الأهوالا
- ١٢ما خُيِّرت بين اثنتين ركابهإلا تخيّر منهما الترحالا
- ١٣لا يمنع البطلَ المشهّر نفسَهحتى يهُبَّ فيقنصَ الأبطالا
- ١٤والأُسدُ لم تظفَر بحاجِ أكفّهاحتى تجوبَ وتهجرَ الأغيالا
- ١٥كم يومِ بينٍ قد حمدنا آجلاًمنه ونحن نذمّه استعجالا
- ١٦نجني الإياب الحلوَ من شجراتهثمراً ونسكن آمنين ظلالا
- ١٧كاليوم ردَّ كرىً وشدّ سواعداًوأعاش أفئدةً وراش نبالا
- ١٨طلعتْ سعودُك صارفاتٍ شمسهعنا ببدرٍ غاب أمسِ هلالا
- ١٩وسط السماء وعاد غايةَ تِمِّهِفأضاء لا كلفاً ولا ميّالا
- ٢٠دلّ الملوكَ عليك كونُك رِشدةًلهمُ وكون العالمين ضلالا
- ٢١قد جرّبوا فرأَوك أثقبَ منهُمُزَنداً وأرجحَ فيهمُ مثقالا
- ٢٢وإذا هُمُ وجدوا السيوف قصيرةًفي موطنٍ وجدوا خُطاك طِوالا
- ٢٣وسقيمة الأعضاء وُكِّلَ طِبُّهابك مذ تفاقم داؤها إعضالا
- ٢٤ناطوا بها وقد التوت منشورةًمن حسن رأيك ساعداً وقبالا
- ٢٥وقليلة الخُطَّاب عند نشوزهاإن تستطيع لها الرجالُ بِعالا
- ٢٦لا يطمع الكفءُ الشريفُ بسعيهفيها ولو ساق المهورَ وغالى
- ٢٧ما أبصرت جيباً يجاب لها ولاذيلاً على غير الملوك مذالا
- ٢٨أُعطيتَ عُذرتَها فكنت أباً لهاعفت الحرام وقد أخذت حلالا
- ٢٩أشعرتَ منها منكبيك خميلةًما ضرّها حبسُ السماء بِلالا
- ٣٠وسَم الصوانعُ صدرَها ومتونَهاوسْمَ الطوابع رقّةً وصقالا
- ٣١لا تثبت العينان فيها لحظةًإلا اختطاف الشمس تنصف آلا
- ٣٢ما إن ملأتَ بها النواظر شارةًحتى ملأت بها القلوب جلالا
- ٣٣مستبطناً من تحتها شفّافَةًجسماً يُخال من النحولِ خلالا
- ٣٤ومُلُوثة ما جُرِّبتْ من قبلهاخرَقُ العمائم تعصِبُ الأجبالا
- ٣٥أَخذَتْ من التاج النّضارَ وزادهافخراً عليه لينُها وجمالا
- ٣٦جلَّت بأن لُوِيت عليك وأنهامن دقّةٍ حَقٌّ يُظنُّ محالا
- ٣٧ومقابل الأبوين ينسُجُ عرقُهعمّاً إلى متن الوجيه وخالا
- ٣٨مما يفدّى بالبنين وتُصطفَىأزُرُ البناتِ براقعاً وجِلالا
- ٣٩ويَحِلّ بيعُ العِرْس وهو محرّمٌيُعتَدُّ في الفقر المبرِّح مالا
- ٤٠فتق الغزالة غرّةً في وجههوجرى الطرادُ به فكان غزالا
- ٤١وضفا على مَجرَى العنان بعنقهقِنْوانِ قد ثقُلا عليه فمالا
- ٤٢ووراءه ذيلُ العروس حمى إذا الأذناب أسلم بعضُها الأكفالا
- ٤٣يدجو فينظر من سراجَيْ راهبفُتلت شفارهما فكنّ ذبالا
- ٤٤كالطود أتلعَ هادياً ورديفَهحتى إذا اشتدّ انطوى فانهالا
- ٤٥يسم الصخورَ فليس يبرح مُطلِعاًفي كل واضحة أصاب هلالا
- ٤٦يُزهى بحقٍّ إن زهى متعطلاًعُريانَ يجلو نفسه واختالا
- ٤٧فتراه كيف نظرتَه متحلّياًغُرَر الكواكب جامعاً رئبالا
- ٤٨سلب الثريا خدّه وعذارهوتوشّح الشِّعرَى وشاحاً جالا
- ٤٩وكأنما الجوزاء تَردُف سرجَهوتطول رُسغيه إذا ما طالا
- ٥٠أُركِبتَه وجَنبتَ آخر مثلَهسهمَيْ مصيب قارباك منالا
- ٥١أعطاهما عن نيّة من صدرهلا مكرَهاً أعطى ولا مغتالا
- ٥٢والأبيضَ الماضي وأختَ الدرع محمولَين وابنَ الأسمر العسالا
- ٥٣هذا تصيب إذا ركبت به وذاوَزَرٌ يقيك إذا أردت نزالا
- ٥٤نِعمٌ عوارفُ أين منك محلّهاويقعن عند معاشر جُهّالا
- ٥٥كانت تميل إليك عُوج رقابهافالآن قمن سويَّةً أعدالا
- ٥٦متحدّثات أنهنّ لَقائحٌينتجن أضعافا لها أمثالا
- ٥٧جَرْيَ الأتيِّ توسّم الوادي بهخيطاً فخيطاً ثم مدّ فسالا
- ٥٨حتى ثنيت بحيث طوَّلَ باعُهحبلَ الرجاء ووسَّع الآمالا
- ٥٩حسَد الحسودُ فما عدا أنيابَهنكتاً عليك وقلبَه بلبالا
- ٦٠أسهرته ورقدت عن أشغالهبعضُ الفراغ يكثِّر الأشغالا
- ٦١أبلغْ بحظّك قدرَ حقّك تقسم الأرزاق بين الناس والآجالا
- ٦٢وامدد يمينك لي أقبِّلْ ظهرَهافلعلّها تُعدينيَ الإقبالا
- ٦٣أنا من سمعتَ له وتسمع آنفاًغُرراً رِشاقاً في الكلامِ جِزالا
- ٦٤عِبقت بها أعراضُكم منشورةًعَبَقَ الخزامَى باكرته شَمالا
- ٦٥ما اجتزن بالآذان كنَّ مفاتحاوعلى قلوب عداكُمُ أقفالا
- ٦٦تقتصّ وهي مقيمةٌ أخبارَكموتسير تُرسل فيكم الأمثالا
- ٦٧تُلهى الحليمَ فتستقلُّ وقارَهوتجرُّ حبلَ عُرامه البطَّالا
- ٦٨ما فقتُ فيها الناسَ فضلَ إصابةٍما شئت حتى فقتُمُ أفضالا
- ٦٩ساقيتني عنها الجزاءَ مودّةًبيضاءَ صافيةً وزدتَ نوالا
- ٧٠فحلفتُ لا أبصرت مثلى قائلاًأبداً ومثلك فاعلاً ما قالا
- ٧١لا كالمخادع بِشرُهُ عن لؤمهإن سرّ قول منه ساء فعالا
- ٧٢ضحك كنار ابن الحباحب خدعةلا جذوة تعطي ولا إشعالا
- ٧٣أوفَى بنارٍ أعجبته وما درىجهلاً أيوقد مَندَلاً أم ضالا
- ٧٤يُعطي على الغرض الخبيث وبخلُهعند الحقوق ويعذل البخَّالا
- ٧٥داجانِيَ الكَلِمَ العِذابَ وكدَّنيوعداً تحنظلَ طعمُه ومِطالا
- ٧٦وأرادني أن يستدرّ شفاعةًرزقي وآخذَ ما لديه سؤالا
- ٧٧هيهات أعدتني إذن أخلاقهسَفَهاً وكنتُ على الرجال عيالا
- ٧٨ولقد نصحتُ له لوَ انّ مكلَّفاًبالعجب أرعَى سمعَه العذّالا
- ٧٩قلت انتهز بصنيعة إمكانهاإن الزمان يحوّل الأحوالا
- ٨٠لو كان بقّى الشكر سرّ عطائهفمضى وبقّى السوءة الأقوالا
- ٨١جمح الغرورُ به فمرّ برأسهفكأنّه بالأمس ظلٌّ زالا
- ٨٢بكَرتْ عليك وروَّحتْ بقصائديسُحبُ الثناء مجدَّةً إسبالا
- ٨٣تُجري التهانىء ماءها وهواءهاعطرَ النسيم وبارداً سَلسالا
- ٨٤ينبتن عِرضَكَ زهرةً موشِيّةًتبقَى وأرضَك روضةً مِحلالا
- ٨٥يُمزَجن إذكاراً بمدحٍ شاكرٍوالماءُ يُصلِح مزجُه الجريالا
- ٨٦زدني كما قد زدتُ يزددْ حسنُهاإن المكارم تبعث الأَقوالا
- ٨٧حتى تفوتَ الناسَ جَدًّا صاعداًوأفوتُهم بندَى يمينك حالا