هب النسيم مع العشي عليلا
الورغيعثمانيالكاملرومانسيةاللام
حجم الخط
- هبّ النسيمُ مع العشي عليلافارتد ثوب الروض منه بليلا
- وسقت بنات المزن أخلاف النداودعا لها سرح الرياض كفيلا
- حتى إذا ما الطل جفّ تنفّضتفترى لها من نضجها تعليلا
- يا صاحبيّ وما دعوت مشقّلاعوجا على تلك الربوع قليلا
- تريا ابتزاز الأرض حلّة أختهاقبل الظلام وردّها مسدولا
- والنهر من خلف اليفاع كمعصمضمّت به إحدى الحسان سليلا
- والغصن يعطف من عليه كعاشقأو ما إلى معشوقة تقبيلا
- والورق في جلب الهوى بنعيرهاتحكي قساوسة تلت انجيلا
- والشمس وجه في مؤخر هودجيهوي به عبل السنام ثقيلا
- والنور في فيء الأصيل كعوملم تبد إلا هامة وتليلا
- زمن يرنّحه السرور إذا رأىبسجية الباهي له تمثيلا
- خلق يزيد الخبر في تسعيرهتسعا وتحسوه العقول شمولا
- من ماجد تلقاه إن ذكر الوفافردا وإن كلح الزمان قبيلا
- يرتاح للباغي السماح وربمابدر السؤال ولا يمنّ منيلا
- ويقوم في حفظ الإخاء بسنةمن محكم لا يقبل التأويلا
- ويظل في صون الشريعة جادعاأنف الوساوس بكرة وأصيلا
- في منبت فصلانه كفحولهطيبا كما نسل النخيل نخيلا
- فإذا دعوت بأحمد في خطّةفكأنّما ناديتَ إسماعيلا
- ذاك ابنه يرضيك إن جربتهفتضمّه دون الرجال خليلا
- سبق الذين تراهنوا فتسارعواقبل النزاهة واللطافة ميلا
- تأبى المنابتأن تجور نبالهوالأصل إلّا أن يكون نبيلا
- كالسيف تحمله أخفّ مؤونةولدى المخاوف تنتضيه صقيلا
- ناهيك من من ناس إذا شاهدتهمألفيت وقتك للنجاح سبيلا
- حيّاهمُ البرق المبشّرُ بالحياوبقوا على رغم الحسود طويلا