أي دموع عليك لم تصب
الشريف الرضيعباسيالمنسرحرثاءالباء
- ١أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِوَأَيُّ قَلبٍ عَليكَ لَم يَجِبِ
- ٢خَبَّت إِلَيكَ الخُطوبُ مُعجِلَةًضُروبَ شَدِّ الجِيادِ وَالخَبَبِ
- ٣وَاِعجَبي لِلزَمانِ كَيفَ نَباوَاَعَجَبٌ أَن أَقولَ وَاِعجَبي
- ٤ما لي وَما لِلخُطوبِ تَسلُبُنيفي كُلِّ يَومٍ غَرائِبَ السَلَبِ
- ٥إِمّا فَتىً ناضِرَ الصَبا كَأَخيعِندي أَو زائِدَ المَدى كَأَبي
- ٦وَإِنَّني لِلشَقاءِ أَحسَبُنيأَلعَبُ بِالدَهرِ وَهُوَ يَلعَبُ بي
- ٧ما نِمتُ عَنهُ إِلّا وَأَيقَظَنيمِنَ الرَزايا بِفَيلَقٍ لَجِبِ
- ٨وَلَم أَزَعهُ إِلّا وَأَعقَبَنيسَطواً كَوَقعِ الظُبى عَلى اليَلَبِ
- ٩في كُلِّ دارٍ تَعدو المَنونُ وَمِنكُلِّ الثَنايا مَطالِعُ النُوَبِ
- ١٠يَفوزُ بِالراحَةِ الفَقيدُ وَلِلفاقِدِ طولُ العَناءِ وَالتَعَبِ
- ١١يَطيبُ نَفساً عَنّا وَواحِدُناإِن طَيّبَ القَلبَ عَنهُ لَم يَطِبِ
- ١٢أَحمَدُ كَم لي عَليكَ مِن كَمَدٍباقٍ وَمِن جودِ أَدمُعٍ سَرِبِ
- ١٣وَلَوعَةٍ تَحطِمُ الضُلوعَ إِذاذَكَرتُ قُربَ اللِقاءِ عَنِ كَثَبِ
- ١٤إِن قَطَعَ المَوتُ بَينَنا فَلَقَدعِشنا وَما حَبلُنا بِمُنقَضِبِ
- ١٥كَم مَجلِسٍ صَبَّحَتهُ أَلسُنُناتُفَضُّ فيهِ لَطائِمُ الأَدَبِ
- ١٦مِن أَثرٍ يونِقُ الفَتى حَسَنٍأَو خَبَرٍ يَبسُطُ المُنى عَجَبِ
- ١٧أَو غَرَضٍ أَصبَحَت خَواطِرُناتُساقِطُ الدُرَّ مِنهُ في الكُتُبِ
- ١٨كَالبارِدِ العَذبِ رَوَّقَتهُ صَبا الفَجرِ أَوِ الظَلمِ زينَ بِالشَنَبِ
- ١٩غاضَ غَديرُ الكَلامِ ما بَقي الدَهرُ وَقَرَّت شَقاشِقُ الخُطَبِ
- ٢٠يا عَلَمَ المَجدِ لِم هَوَيتَ وَقَدكُنتَ أَمينَ العِمادِ وَالطُنُبِ
- ٢١يا مِقوَلَ الدَهرِ لِم صَمَتَّ وَقَدكُنتَ زَماناً أَمضى مِنَ القُضُبِ
- ٢٢يا ناظِرَ الفَضلِ لِم غَضَضتَ وَماكُنتَ قَديماً تُغضي عَلى الرَيبِ
- ٢٣كُنتَ قَريني وَلَستَ مِن لِدَتيكُنتَ نَسيبي وَلَستَ مِن نَسَبي
- ٢٤مِمّا يَقَوّي العَزاءَ عَنكَ وَإِنشَرَّدَ قَلبي العَزاءُ بِالكُرَبِ
- ٢٥أَنَّكَ أَحرَزتَها وَإِن رُغِمَ الدَهرُ ثَمانينَ طَلقَةَ الحِقَبِ
- ٢٦فَإِن دُموعي جَرينَ نَهنَهَهاعِلمي بِأَن قَد ظَفِرتَ بِالأَرَبِ
- ٢٧فَليتَ عِشرينَ بِتُّ أَحسُبُهابِاعَدنَ بَينَ الوُرودِ وَالقَرَبِ
- ٢٨إِنّي أَظمى إِلى المَشيبِ وَمَنيَنجُ قَليلاً مِنَ الرَدى يَشِبِ
- ٢٩وَإِن يَزُر طالِعُ البَياضِ أَقُليا لَيتَ لَيلَ الشَبابِ لَم يَغِبِ
- ٣٠مَرَّ عَلى ذَلِكَ التُرابِ مِن المُزنِ خَفوقُ الأَعلامِ وَالعَذَبِ
- ٣١كَالعيرِ ذاتِ الأَوساقِ صاحَ بِهامُعتَسِفٌ بِالأَيانِقِ النُجُبِ
- ٣٢إِذا خَبا بَرقُهُ اِستَعانَ عَلىإيقادِهِ بِالمُجَلجِلِ اللُجِبِ
- ٣٣لِتَرتَوي ثَمّ أَعظُمٌ نَزَلَتداجي الدَماميمِ موحِشَ الحَدَبِ
- ٣٤بِحَيثُ تُزوى عَنِ النَسيمِ وَتستَدرِجُ عَنّا مَطالِعَ الشُهُبِ
- ٣٥فَثَمَّ بِشرٌ أَصفى مِنَ الغَدِقِ العَذبِ وَجودٌ أَندى مِنَ السُحُبِ
- ٣٦وَأَجبُلٌ كانَ يُستَذَمُّ بِهِمِنَ اللَيالي فَساخَ في التُرُبِ
- ٣٧لا تَحسَبَنَّ الخُلودَ بَعدَكَ ليإِنَّ المَنايا أَعدى مِنَ الجَرَبِ
- ٣٨إِنَ اَنجُ مِنها وَقَد شَرِبتَ بِهافَإِنَّ خَيلَ المَنونِ في طَلَبي