لكل مجتهد حظ من الطلب
الشريف الرضيعباسيالبسيطمدحالباء
- ١لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِفَاِسبِق بِعَزمِكَ سَيرَ الأَنجُمِ الشُهُبِ
- ٢وَاِرقَ المَعالي الَّتي أَوفى أَبوكَ بِهافَكَم تَناوَلَها قَومٌ بِغَيرِ أَبِ
- ٣وَلا تَجُز بِصُروفِ الدَهرِ في عُصَبٍمِنَ القَرائِنِ غَيرِ السُمرِ وَالقُضُبِ
- ٤نَدعوكَ في سَنَةٍ شابَت ذَوائِبُهاحَتّى تُفَرِّجَها مُسوَدَّةُ القُصُبِ
- ٥وَلَم تَزَل خَدَعاتُ الدَهرِ تَطرُقُهاحَتّى تَعانَقَ عودُ النَبعِ وَالغَرَبِ
- ٦أَتَيتَ تَحتَلِبُ الأَيّامَ أَشطُرَهافَكُلُّ حادِثَةٍ مَنزوحَةُ الحَلَبِ
- ٧لَولا وَقارُكَ في نَصلٍ سَطَوتَ بِهِفاضَت مَضارِبُهُ مِن خِفَّةِ الطَرَبِ
- ٨وَحُسنُ رَأيِكَ في الأَرماحِ يُنهِضُهاإِلى الطَعانِ وَلَولا ذاكَ لَم تَثِبِ
- ٩كُن كَيفَ شِئتَ فَإِنَّ المَجدَ مُحتَمِلٌعَنكَ المَغافِرَ في بَدءٍ وَفي عَقِبِ
- ١٠ما زالَ بِشرُكَ في الأَزمانِ يُؤنِسُهاحَتّى أَضاءَت سُروراً أَوجُهُ الحِقَبِ
- ١١يَفديكَ كُلُّ بَخيلٍ ماتَ خاطِرُهُفَإِن خَطَرتَ عَدَدناهُ مِنَ الغِيَبِ
- ١٢إِذا المَطامِعُ حامَت حَولَ مَوعِدِهِأَنَّت إِلَيهِ أَنينَ المُدنَفِ الوَصِبِ
- ١٣وَعُصبَةٍ جاذَبوكَ العِزِّ فَاِنقَبَضَتأَكُفُّهُم عَن دِراكِ المَجدِ بِالطَلَبِ
- ١٤شابَهتَهُم مَنظَراً أَو فُتَّهُم خَبراًإِنَّ الرَدَينيَّ مَعدودٌ مِنَ القَصَبِ
- ١٥هابوا اِبتِسامَكَ في دَهياءَ مُظلِمَةٍوَلَيسَ يوصَفُ ثَغرُ اللَيثِ بِالشَنَبِ
- ١٦سَجِيَّةٌ لَكَ فاتَت كُلَّ مَنزِلَةٍوَضَعضَعَت جَنَباتِ الحادِثِ الأَشِبِ
- ١٧نَسيمُها مِن طِباعِ الروضِ مُستَرَقٌوَطيبُ لَذَّتِها مِن شيمَةِ الضَرَبِ
- ١٨تَلقى الخَميسَ إِذا اِسوَدَّت جَوانِبُهُبِالمُستَنيرَينِ مِن رَأيٍ وَذي شُطَبِ
- ١٩وَنَثرَةٌ فَوقَها صَبرٌ تُظاهِرُهُأَرَدُّ مِنها لِأَذرابِ القَنا السَلَبِ
- ٢٠لَو لَم يُعَوِّضكَ هَجرُ العَيشِ صالِحَةًما كُنتَ تَخرُجُ مِن أَثوابِهِ القُشُبِ
- ٢١يا اِبنَ الَّذينَ إِذا عَدّوا فَضائِلَهُمعَدّى النَدى ضَربَهُم في هامَةِ النَشبِ
- ٢٢بِأَلسُنٍ راضَةٍ لِلقَولِ لَو نُضِيَتنابَت عَنِ السُمرِ في الأَبدانِ وَالحُجُبِ
- ٢٣لا يَستَشيرونَ إِلّا كُلَّ مُنصَلِتٍحامي الحَقيقَةِ طَلّاعٍ عَلى النُقَبِ
- ٢٤ذي عَزمَةٍ إِن دَعاها الرَوعُ مُنتَصِراًتَلَفَّتَت عَن غِرارِ الصارِمِ الخَشِبِ
- ٢٥يَقرونَ حَتّى لَوَ اَنَّ الضَيفَ فاتَهُمُحَثّوا إِلَيهِ صُدورَ الأَينُقِ النُجُبِ
- ٢٦أَو أَعوَزَ الخَطبُ في لَيلٍ بُيوتَهُمُمَدّوا يَدَ النارِ في الأَعمادِ وَالطُنُبِ
- ٢٧لَو أَنَّ بَأسَهُمُ جارى الزَمانَ إِذاًلَاِرتَدَّ عَن شَأوِهِ مُستَرخِيَ اللَبَبِ
- ٢٨إِن أورِدوا الماءَ لَم تَنهَل جِيادُهُمُحَتّى تُعَلَّ بِرَقراقِ الدَمِ السَرِبِ
- ٢٩قادوا السَوابِقَ مُحفاةً مُقَوَّدَةًكَأَنَّها بَحَثَت عَن مُضمَرِ التُرَبِ
- ٣٠أَعطافُها بِالقَنا الخَطّيِّ مُثقَلَةٌتَكادُ تَعصِفُ بِالساحاتِ وَالرُحَبِ
- ٣١ما اِنفَكَّ يَطعَنُ في أَعقابِ حافِلَةٍبِذابِلٍ مِن دَمِ الأَقرانِ مُختَضِبِ
- ٣٢إِذا اِمتَرى عَلَقَ الأَوداجِ عامِلُهُأَعشى العَوالي فَلَم تَنظُر إِلى سَلَبِ
- ٣٣وَلا يَزالُ يُجَلّي نَقعَ قَسطَلِهِبِمُحرَجِ الغَربِ مَلآنٍ مِنَ الغَضَبِ
- ٣٤إِذا اِنتَضاهُ لِيَومِ الرَوعِ تَحسِبُهُيَسُلُّ مِن غِمدِهِ خَيطاً مِنَ الذَهَبِ
- ٣٥أَو إِن أَشاحَ بِهِ سالَ الحِمامُ لَهُفي مَضرَبَيهِ فَلَم يَرقَأ وَلَم يَصُبِ
- ٣٦جَذلانُ يَركَعُ إِن مالَ الضِرابُ بِهِمُطَرِّباً في قِبابِ البيضِ وَاليَلَبِ
- ٣٧يا أَيُّها النَدبُ إِنَّ السَعدَ مُتَّضِحٌبِطَلقَةِ الوَجهِ جَلَّت سُدفَةَ الرِيَبِ
- ٣٨مَولودَةٍ سَقَطَت عَن حِجرِ والِدَةٍجاءَت بِها مِلءَ حِجرِ المَجدِ وَالحَسَبِ
- ٣٩لَمّا ظَمِئَت إِلَيها قَبلَ رُؤيَتِهاأُعطيتَ لَذَّةَ ماءِ الوَردِ بِالقَرَبِ
- ٤٠باشِر بِطَلعَتِها العَلياءَ مُقتَبِلاًفَإِنَّها دُرَّةٌ في حِليَةِ النَسَبِ
- ٤١وَاِسعَد بِها وَاِشكُرِ الأَقدارَ أَن حَمَلَتإِلَيكَ قُرَّةَ عَينِ العُجمِ وَالعَرَبِ
- ٤٢وَحُثَّ خَيلَ كُؤوسِ العِزِّ جامِحَةًإِلى السُرورِ بِخَيلِ اللَهوِ وَاللَعِبِ
- ٤٣وَاِنثُر عَلى الشَربِ سِمطاً مِن فَواقِعِهاوَاِبنَ الغَمامِ مُسَمّىً بِاِبنَةِ العِنَبِ
- ٤٤وَاِصدُم بِكَأسِكَ صَدرَ الدَهرِ مُعتَقِلاًبِصارِمِ اللَهوِ يَجلو قَسطَلَ الكُرَبِ
- ٤٥كَأسٍ إِذا خُضِبَت بِالماءِ لِمَّتُهاشابَت وَإِن ذَلَّ عَنها الماءُ لَم تَشِبِ
- ٤٦نَفسي تَقيكَ فَكَم وَقَّيتَني بِيَدٍوَقَد أَلَظَّ بِيَ الرامونَ عَن كَثَبِ
- ٤٧إِذا اِتَّقَيتُ بِكَ الأَعداءَ رامِيَةًفَواجِبٌ أَن أُوَقّيكَ النَوائِبَ بي
- ٤٨أَبا الحُسَينِ أَعِر شِعري إِصاخَةَ مَنيَروي مَسامِعُهُ عَن مَسمَعٍ عَجَبِ
- ٤٩إِذا مَدَحتُكَ لَم أَمنُن عَلَيكَ بِهِفَالمَدحُ بِاِسمِكَ وَالمَعنى بِهِ نَسَبي