قصائد

لك السوابق والأوضاح والغرر

الشريف الرضيعباسيالبسيطحزنالراء

  1. ١لَكَ السَوابِقُ وَالأَوضاحُ وَالغُرَرُوَناظِرُ ما اِنطَوى عَن لَحظِهِ أَثَرُ
  2. ٢وَعاطِفاتٌ مِنَ البُقيا إِذا جُعِلَتمُحَقَّراتٌ مِنَ الأَضغانِ تَبتَدِرُ
  3. ٣إِطراقَةٌ كَقُبوعِ الصِلِّ يَتبَعُهاعَزمٌ يَسورُ فَلا يُبقي وَلا يَذَرُ
  4. ٤والَيثُ لا تَرهَبُ الأَقرانُ طَلعَتَهُحَتّى يُصَمِّمُ مِنهُ النابُ وَالظُفُرُ
  5. ٥أَنتَ المُؤَدِّبُ أَخلاقَ السَحابِ إِذاضَنَّت بِدَرَّتِها العَراصَةُ الهُمُرُ
  6. ٦مِن بَعدِ ما اِصطَفَقَت فيها صَواعِقُهاوَشاغَبَ البَرقَ في أَطرافِها المَطَرُ
  7. ٧وَالبالِغُ الأَمرِ جالَت دونَ مَبلَغِهِسُمرُ القَنا وَأُمِرَّت دونَهُ المِرَرُ
  8. ٨وَالقاذِفُ النَفسِ في حَمراءَ إِن خَفِيَتبِالنَقعِ نَمَّ عَلى ضَوضائِها الشَرَرُ
  9. ٩في جَحفَلٍ لَم تَزَل تَهدي أَوائِلَهُمَطالِعٌ مِن نِجادِ الأَرضِ تَنتَظِرُ
  10. ١٠إِن نالَ مِنكَ زَمانٌ في تَصَرُّفِهِما لا يُمَلِّكُهُ مِن غَيرِكَ القَدَرُ
  11. ١١فَالبيضُ تَعلَقُ إِن سارَت مُهَجِّرَةًمِنَ الشُحوبِ بِما لاتَعلَقُ السُمُرُ
  12. ١٢ما ناهَضَ الرِحلَةَ الخَرقاءَ مُعتَقِلاًبِالحَزمِ مَن فَلَّ مِن آرائِهِ السَفَرُ
  13. ١٣فَاِسلُب مَراحَ المَطايا مِن مَناسِمَهامُزامِلَ النَجمِ وَالإِظلامُ مُعتَكِرُ
  14. ١٤وَجُبَّ بَينَ فُروجِ اللَيلِ أَسنِمَةًما اِستافَ أَخفافَها أَينٌ وَلا ضَجَرُ
  15. ١٥خُرسُ البُغامِ تَرُدُّ الصَوتَ كاظِمَةًوَقَد تَصاعَدَ مِن أَعناقِها الجِرَرُ
  16. ١٦كَم حاجَةٍ بِمَكانِ النَجمِ قَرَّبَهاطولُ التَعَرُّضِ وَالرَوحاتِ وَالبُكَرُ
  17. ١٧أَسالَ في اللَيلِ إِفرِندَ الصَباحِ بِناسَيرٌ تَساقَطُ مِن إِدمانِهِ الأُزُرُ
  18. ١٨وَمَشهَدٍ مِثلِ حَدِّ السَيفِ مُنصَلِتٍتَزِلُّ عَن غَربِهِ الأَلبابُ وَالفِكَرُ
  19. ١٩طَعَنتَ بِالحُجَّةِ الغَرّاءِ ثَغرَتَهُوَرُمحُ غَيرِكَ فيهِ العَيُّ وَالحَصَرُ
  20. ٢٠وَقَسطَلٍ شَرِقَت شَمسُ النَهارِ بِهِفَأَسفَرَ النَقعُ وَالآفاقُ تَعتَجِرُ
  21. ٢١تَسَلَّطَت فيهِ أَترافُ الظُبى وَدَنَتعَوامِلُ السُمرِ فَاِرتابَت بِها الثُغَرُ
  22. ٢٢فَوَّقتَ فيهِ سِهاماً غَيرَ طائِشَةٍفي حَيثُ يَرمَحُ صَدرَ المَعجِسِ الوَتَرُ
  23. ٢٣فَما اِستَخَفَّكَ مِن حَملِ النُهى خَرَقٌوَلا اِستَكَفَّكَ عَن طَعنِ العِدى خَفَرُ
  24. ٢٤وَما نَظَرتَ إِلى الأَيّامِ مُعتَبِراًإِلّا وَأَعطاكَ كَنزَ العِبرَةِ النَظَرُ
  25. ٢٥وَنِعمَ قادِحُ زَندٍ أَنتَ في ظُلَمٍلا يوقِدُ النارَ فيها المَرخُ وَالعُشَرُ
  26. ٢٦بِذِكرِ جودِكَ يُستَسقى المُحولُ إِذالَم يُلهِ فيها نِساءَ الحِلَّةِ السُمُرُ
  27. ٢٧لَمّا جَرَيتَ جَرَت خَيلٌ سَواسِيَةٌوَلَّت وَخافَ عَلى أَنفاسِها البَهَرُ
  28. ٢٨إِنَّ البَهيمَ إِذا مَسَّحتَ جَبهَتَهُفَالحُكمُ أَن تُلطَمَ الأَوضاحُ وَالغُرَرُ
  29. ٢٩قارَعتَ دَهرَكَ حَتّى لاحَ مَقتَلُهُما اِستُقبِحَ الرَوعُ حَتّى اِستُحسِنَ الظَفَرُ
  30. ٣٠الآنَ نِعمَ مَقيلُ التاجِ لِمَّتُهُوَنِعمَ مَغنى العُلى أَيّامُهُ الزُهُرُ
  31. ٣١تَطيشُ أَموالُهُ وَالبَذلُ يَطلُبُهاما وَفَّرَ المالَ عَن أَعراضِهِ وَقَرُ
  32. ٣٢مُشَيَّعٌ هَذَّبَ الأَرماحَ مُذ فَطَنَتإِلى طِعانِ الأَعادي وَالرَدى غُمَرُ
  33. ٣٣يَسري مِنَ الكَيدِ جَيشاً لا غُبارَ لَهُوَلا طَلائِعَ تَهديهِ وَلا نُذُرُ
  34. ٣٤كَم باتَ في لَهَواتِ اللَيلِ تَعرُكُهُما بَينَ أَكوارِها المَهرِيَّةُ الصُعُرُ
  35. ٣٥وَالخَيلُ تَقدَحُ مِن أَرساغِها شَرَراًأَمسى يُعَثَّنُ مِنهُ التُربُ وَالمَدَرُ
  36. ٣٦رَدَّ السُيوفَ فَمَغلولٌ وَمُنثَلِمٌعَلى الرِماحِ وَمُنآدٌ وَمُنأَطِرُ
  37. ٣٧إِذا أَشاحَ بِنَصلٍ في أَنامِلِهِقامَت تُعانِقُهُ الهاماتُ وَالقَصَرُ
  38. ٣٨نَصلٌ تَمَطّى المَنايا في مَضارِبِهِإِذا المُعَزِّرُ أَثنى نَصلَهُ الخَوَرُ
  39. ٣٩عارٍ يُصافِحُ أَعناقَ الرِجالِ بِهِيَومَ النَزالِ وَما في باعِهِ قِصَرُ
  40. ٤٠إِذا الوُفودُ دَعَت لِلضَربِ شَفرَتَهُأَطاعَ فَاِحتَشَمَت مِن ضيقِهِ العَكَرُ
  41. ٤١سَأَلتُ عَن وَجهِهِ الظَلماءَ مُقمِرَةًعَنهُ وَهَل يُتَمارى أَنَّهُ القَمَرُ
  42. ٤٢نَفسي فِداءُ أَخٍ لَم يُقذِ صُحبَتَهُإِذ كُلُّ صافِيَةٍ في مائِها كَدَرُ
  43. ٤٣ما حانَ مِنّا لِغَيرِ العِزِّ مُضطَرَبٌوَلا اِطَّبانا إِلى غَيرِ العُلى وَطَرُ
  44. ٤٤أَأَعذُرُ الدَهرَ إِذ جارَت حُكومَتُهُإِذاً فَفُسِّقَ عُذري حينَ أَعتَذِرُ
  45. ٤٥عِندَ اِبنِ خَيرِ أَبٍ حامَت أَنامِلُهُعَلى القَنا وَمَشَت في كَفِّهِ البُتُرُ
  46. ٤٦وَرُبَّ قَولٍ مَريضٍ قَد سَهِرتُ لَهُأَفضى إِلَيَّ بِهِ عَن لَفظِكَ الخَبَرُ
  47. ٤٧مالي تُسَفَّهُ أَشعاري الَّتي شَهِدَتأَنّي بِبَعضِ فَخارٍ مِنكَ أَفتَخِرُ
  48. ٤٨يا اِبنَ الَّذينَ تَبارى في نِدائِهِمُأَصواتُنا إِن عَرَت أَوطانَنا الغِيَرُ
  49. ٤٩إِذا كَرَرنا حَديثاً مِنهُمُ اِعتَرَضَتتَجلو قَديمَهُمُ الآياتُ وَالسُوَرُ
  50. ٥٠وَكَم عَدوٍّ إِذا شاغَبتَ دَولَتَهُيَزوَرُّ عَن طاعَتَيهِ السَمعُ وَالبَصَرُ
  51. ٥١قَد كانَ مُلكُكَ خَلفَ العِزِّ يَرضَعُهُحَتّى عَصاكَ فَخانَت رَشفَهُ الدِرَرُ
  52. ٥٢كَم حاطِبٍ خانَهُ حَبلٌ فَأَقعَصَهُذُلّاً وَشَرُّ الحِبالِ الحَيَّةُ الذِكَرُ
  53. ٥٣وَمَجلِسٍ ما أَظُنُّ الهَمَّ يَعرِفُهُيَنضو الكَرى عَن مَآقي شَربِهِ السَهَرُ
  54. ٥٤أَلمى الظَلالِ إِذا ما القَيظُ جَلَّلَهُتَراكَضَت في حَواشي رَوضِهِ الغُدُرُ
  55. ٥٥ماءٌ كَجيدِ الفَتاةِ الرودِ قابِضَةًمِنَ الحُلِيِّ عَلى أَثنائِهِ الزَهَرُ
  56. ٥٦ضَمَّختَ بِالراحِ أَثوابَ الكِؤوسِ كَمافَضَّ النَسيمَ عَلى أَعطافِهِ السَحَرُ
  57. ٥٧مُتَيَّمٌ بِالعُلى وَالمَجدُ يَألَفُهُوَما مَشى في نَواحي خَدِّهِ الشَعرُ
  58. ٥٨يُخَبِّرُ الوَفدُ مِنهُ عِندَ رِحلَتِهِوَالماءُ يُخبِرُنا عَن وِردِهِ الصَدَرُ
  59. ٥٩أُعيذُ مَجدَكَ أَن يَشكو إِلَيهِ فَمٌأَعدى عَلى الشَهدِ فيهِ الصابُ وَالصَبِرُ
  60. ٦٠حَيّاكَ بِالعُذرِ في عَذراءَ قَد خَرَقَتعَنها الحِجابَ وَما اِقتُضَّت لَها عُذَرُ
  61. ٦١زُفَّت إِلَيكَ وَسِجفُ الخِدرِ يَعلَقُهاوَمَع قَبولِكَ لا يَغلو لَها مَهَرُ