كم المقام وكم تعتافك العلل

محمد بن حازم الباهليعباسيالبسيطهجاءاللام

حجم الخط
  1. كَم المَقامُ وَكَم تَعتافُكَ العِلَلُماضاقَتِ الأَرضُ بِالفِتيانِ وَالسُبُلُ
  2. إن كنتَ تعلمُ أنَّ الأرضَ واسعةفيها لغيرك مرتاد ومرتحلُ
  3. فَاِرحَل فَإِنَّ بِلادَ اللَهِ ما خُلِقَتإِلّا لِيُسلَكَ مِنها السَهلُ وَالجَبَلُ
  4. اللَهُ قَد عَوَّدَ الحُسنى فَما بَرَحَتمِنهُ لَنا نِعَمٌ تَترى وَتَتَّصِلُ
  5. إِن ضاقَ لي بَلَدٌ يَمَّمتُ لي بَلَداًوَإِن نَبا مَنزِلٌ بي كانَ لي بَدَلُ
  6. وَإِن تَغَيَّرَ لي عَن وُدِّهِ رَجُلٌأُصفى المَوَدَّةَ لي مِن بَعدِهِ رَجُلُ
  7. لَم يَقطَعِ اللَهُ لي مِن صاحِبٍ أَمَلاًإِلّا تَجَدَّدَ لي مِن صاحِبٍ أَمَلُ
  8. يُمسي وَيُصبِحُ بي عُمرٌ أُدافِعُهُبِرِزقِ رَبِّيَ حَتّى يَنفَذَ الأَجَلُ
  9. لا تمتهن أبداً خدّيكَ من طمعٍفما لوجهك نورٌ حين يبتذلُ
  10. وابغ المكاسبَ من أزكى مطالبهامن حيث تحمدُ حتى ينفدّ الأجلُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها