كم المقام وكم تعتافك العلل
محمد بن حازم الباهليعباسيالبسيطهجاءاللام
حجم الخط
- كَم المَقامُ وَكَم تَعتافُكَ العِلَلُماضاقَتِ الأَرضُ بِالفِتيانِ وَالسُبُلُ
- إن كنتَ تعلمُ أنَّ الأرضَ واسعةفيها لغيرك مرتاد ومرتحلُ
- فَاِرحَل فَإِنَّ بِلادَ اللَهِ ما خُلِقَتإِلّا لِيُسلَكَ مِنها السَهلُ وَالجَبَلُ
- اللَهُ قَد عَوَّدَ الحُسنى فَما بَرَحَتمِنهُ لَنا نِعَمٌ تَترى وَتَتَّصِلُ
- إِن ضاقَ لي بَلَدٌ يَمَّمتُ لي بَلَداًوَإِن نَبا مَنزِلٌ بي كانَ لي بَدَلُ
- وَإِن تَغَيَّرَ لي عَن وُدِّهِ رَجُلٌأُصفى المَوَدَّةَ لي مِن بَعدِهِ رَجُلُ
- لَم يَقطَعِ اللَهُ لي مِن صاحِبٍ أَمَلاًإِلّا تَجَدَّدَ لي مِن صاحِبٍ أَمَلُ
- يُمسي وَيُصبِحُ بي عُمرٌ أُدافِعُهُبِرِزقِ رَبِّيَ حَتّى يَنفَذَ الأَجَلُ
- لا تمتهن أبداً خدّيكَ من طمعٍفما لوجهك نورٌ حين يبتذلُ
- وابغ المكاسبَ من أزكى مطالبهامن حيث تحمدُ حتى ينفدّ الأجلُ