تريك الذي حدثت عنه من السحر
البحتريعباسيالطويلحزنالراء
- ١تُريكَ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُ مِنَ السِحرِبِطَرفٍ عَليلِ اللَحظِ مُستَغرَبِ الفَترِ
- ٢وَتَضحَكُ عَن نَظمٍ مِنَ اللُؤلُؤِ الَّذيأَراكَ دُموعَ الصَبِّ كَاللُؤلُؤِ النَثرِ
- ٣أَفي الخَمرِ بَعضٌ مِن تَعَصفُرِ خَدِّهاأَمِ اِلتَهَبَت في خَدِّها نَشوَةُ الخَمرِ
- ٤أَقامَت عَلى الهِجرانِ ما إِن تَجوزُهُوَخالَفَها بِالوَصلِ طَيفٌ لَها يَسري
- ٥فَكَم في الدُجى مِن فَرحَةٍ بِلِقائِهاوَمِن تَرحَةٍ بِالبَينِ مِنها لَدى الفَجرِ
- ٦إِذا اللَيلُ أَعطانا مِنَ الوَصلِ بُلغَةٍثَنَتنا تَباشيرُ النَهارِ إِلى الهَجرِ
- ٧وَلَم أَنسَ إِسعافَ الكَرى بِدُنُوِّهاوَزَورَتَها بَعدَ الهُدُوِّ وَما تَدري
- ٨وَأَخذي بِعِطفَيها وَقَد مالَ رِدفُهابِلَيِّنَةِ العِطفَينِ مَهضومَةِ الحَقِّ
- ٩عِناقٌ يُرَوّي غُلَّتي وَهوَ باطِلٌوَلَو أَنَّهُ حَقٌّ شَفى لَوعَةَ الصَدرِ
- ١٠حَنَتكَ أَميرَ المُؤمِنينَ كِفايَةٌمِنَ اللَهِ في الأَعداءِ نابِهَةُ الذِكرِ
- ١١أَتاكَ هِلالُ الشَهرِ سَعداً فَبورِكَعَلى كُلِّ حالٍ مِن هِلالٍ وَمِن شَهرِ
- ١٢أَتاكَ بِفَتحَي مَولَيَيكَ مُبَشِّراًبِأَكثَرِ نُعمى أَوجَبَت أَكثَرَ الشُكرِ
- ١٣بِما كانَ في الماهاتِ مِن سَطوِ مُفلِحٍوَما فَعَلَت خَيلُ اِبنِ خاقانَ في مِصرِ
- ١٤وَإِدبارِ عُبدوسٍ وَقَد عَصَفَت بِهِصُدورُ سُيوفِ الهِندِ وَالأَسَلِ السُمرِ
- ١٥لَئِن كانَ مُستَغوى ثَمودَ لَقَد غَدَتعَلى قَومِهِ بِالأَمسِ راغِيَةُ البَكرِ
- ١٦بِطَعنٍ دِراكٍ في النُحورِ يَحُطُّهُمنَشاوى وَضَربٍ في جَماجِمِهِم هَبرُ
- ١٧فَلَستَ تَرى إِلّا رُؤُوساً مُطاحَةًيُجيدُ المَوالي نَحرَها أَو دَماً يَجري
- ١٨وَلَم تُحرِزِ المَلعونَ قَلعَتُهُ الَّتيرَأى أَنَّها حِرزٌ عَلى نُوَبِ الدَهرِ
- ١٩مَضى في سَوادِ اللَيلِ وَالخَيلُ خَلفَهُكَراديسُ مِن شَفعٍ مُغِذٍّ وَمِن وَترِ
- ٢٠قَضى ما عَلَيهِ مُفلِحٌ مِن طِلابِهِفَلَم يَبقَ إِلّا ما عَلَيَّ مِنَ الشِعرِ
- ٢١سَيَأتي بِهِ مُستَأسَراً أَو بِرَأسِهِبَنو الحَربِ وَالغَلونَ في طَلَبِ الوِترِ
- ٢٢سَراةُ رِجالٍ مِن مَواليكَ أَكَّدواعُرى الدينِ إِحكاماً وَبَتّوا قُوى الكُفرِ
- ٢٣إِذا اِفتَتَحوا أَرضاً أَعَضّوا لِمِثلِهاكَتائِبَ تَفري مِن أَعاديكَ ما تَفري
- ٢٤فَفي الشَرقِ إِفلاهٌ لِموسى وَمُفلِحٍوَفي الغَربِ نَصرٌ يُرتَجى لِأَبي نَصرِ
- ٢٥لَقَد زَلزَلَ الشامَ العَريضَةَ ذِكرُهُوَأَقلَقَ صُكّانَ الجَزيرَةِ بِالذُعرِ
- ٢٦عَمِرَت أَميرَ المُؤمِنينَ بِنِعمَةٍتُضاعِفُ ما مُكِّنتَ فيهِ مِنَ العُمرِ
- ٢٧وَمُلّيتَ عَبدَ اللَهِ إِنَّ سَماحَهُهُوَ القَطرُ في إِسبالِهِ وَأَخو القَطرِ
- ٢٨إِذا ما بَعَثنا الشِعرَ فيهِ تَزايَدَتلَهُ مَكرُماتٌ مُربِياتٌ عَلى الشِعرِ
- ٢٩مَتَتُّ بِأَسبابٍ إِلَيهِ كَثيرَةٍوَقَد تُدرِكُ الحاجاتُ بِالسَبَبِ النَزرِ
- ٣٠وَما نِلتُ مِن جَدوى أَبيهِ وَجَدِّهِوَما رَفَعا لي مِن سَناءٍ وَمِن ذِكرِ
- ٣١وَجاوَرَ رَبعي بِالشَآمِ رِباعَهُوَلَيسَ الغِنى إِلّا مُجاوَرَةُ البَحرِ
- ٣٢وَلي حَجَةٌ لَم آلَ فيها وَسيلَةًإِلى القَمَرِ الوَضّاحِ وَالصَيِّدِ الغَمرِ
- ٣٣شَفَعتُ إِلَيهِ بِالإِمامِ وَإِنَّماتَشَفَّعتُ بِالشَمسِ اِقتِضاءً إِلى البَدرِ
- ٣٤فَلَم أَرَ مَشفوعاً إِلَيهِ وَشافِعاًيُدانيهُما في مُنتَهى المَجدِ وَالفَخرِ
- ٣٥فَعالَ كَريمِ الفِعلِ مُطَّلَّبِ الجَداوَقَولَ مُطاعِ القَولِ مُتَّبَعِ الأَمرِ
- ٣٦فَعِش سالِماً أُخرى اللَيالي إِذا اِنقَضَتأَواخِرُ عَصرٍ عاوَدا مُبتَدا العَصرِ