قصائد

تريك الذي حدثت عنه من السحر

البحتريعباسيالطويلحزنالراء

  1. ١تُريكَ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُ مِنَ السِحرِبِطَرفٍ عَليلِ اللَحظِ مُستَغرَبِ الفَترِ
  2. ٢وَتَضحَكُ عَن نَظمٍ مِنَ اللُؤلُؤِ الَّذيأَراكَ دُموعَ الصَبِّ كَاللُؤلُؤِ النَثرِ
  3. ٣أَفي الخَمرِ بَعضٌ مِن تَعَصفُرِ خَدِّهاأَمِ اِلتَهَبَت في خَدِّها نَشوَةُ الخَمرِ
  4. ٤أَقامَت عَلى الهِجرانِ ما إِن تَجوزُهُوَخالَفَها بِالوَصلِ طَيفٌ لَها يَسري
  5. ٥فَكَم في الدُجى مِن فَرحَةٍ بِلِقائِهاوَمِن تَرحَةٍ بِالبَينِ مِنها لَدى الفَجرِ
  6. ٦إِذا اللَيلُ أَعطانا مِنَ الوَصلِ بُلغَةٍثَنَتنا تَباشيرُ النَهارِ إِلى الهَجرِ
  7. ٧وَلَم أَنسَ إِسعافَ الكَرى بِدُنُوِّهاوَزَورَتَها بَعدَ الهُدُوِّ وَما تَدري
  8. ٨وَأَخذي بِعِطفَيها وَقَد مالَ رِدفُهابِلَيِّنَةِ العِطفَينِ مَهضومَةِ الحَقِّ
  9. ٩عِناقٌ يُرَوّي غُلَّتي وَهوَ باطِلٌوَلَو أَنَّهُ حَقٌّ شَفى لَوعَةَ الصَدرِ
  10. ١٠حَنَتكَ أَميرَ المُؤمِنينَ كِفايَةٌمِنَ اللَهِ في الأَعداءِ نابِهَةُ الذِكرِ
  11. ١١أَتاكَ هِلالُ الشَهرِ سَعداً فَبورِكَعَلى كُلِّ حالٍ مِن هِلالٍ وَمِن شَهرِ
  12. ١٢أَتاكَ بِفَتحَي مَولَيَيكَ مُبَشِّراًبِأَكثَرِ نُعمى أَوجَبَت أَكثَرَ الشُكرِ
  13. ١٣بِما كانَ في الماهاتِ مِن سَطوِ مُفلِحٍوَما فَعَلَت خَيلُ اِبنِ خاقانَ في مِصرِ
  14. ١٤وَإِدبارِ عُبدوسٍ وَقَد عَصَفَت بِهِصُدورُ سُيوفِ الهِندِ وَالأَسَلِ السُمرِ
  15. ١٥لَئِن كانَ مُستَغوى ثَمودَ لَقَد غَدَتعَلى قَومِهِ بِالأَمسِ راغِيَةُ البَكرِ
  16. ١٦بِطَعنٍ دِراكٍ في النُحورِ يَحُطُّهُمنَشاوى وَضَربٍ في جَماجِمِهِم هَبرُ
  17. ١٧فَلَستَ تَرى إِلّا رُؤُوساً مُطاحَةًيُجيدُ المَوالي نَحرَها أَو دَماً يَجري
  18. ١٨وَلَم تُحرِزِ المَلعونَ قَلعَتُهُ الَّتيرَأى أَنَّها حِرزٌ عَلى نُوَبِ الدَهرِ
  19. ١٩مَضى في سَوادِ اللَيلِ وَالخَيلُ خَلفَهُكَراديسُ مِن شَفعٍ مُغِذٍّ وَمِن وَترِ
  20. ٢٠قَضى ما عَلَيهِ مُفلِحٌ مِن طِلابِهِفَلَم يَبقَ إِلّا ما عَلَيَّ مِنَ الشِعرِ
  21. ٢١سَيَأتي بِهِ مُستَأسَراً أَو بِرَأسِهِبَنو الحَربِ وَالغَلونَ في طَلَبِ الوِترِ
  22. ٢٢سَراةُ رِجالٍ مِن مَواليكَ أَكَّدواعُرى الدينِ إِحكاماً وَبَتّوا قُوى الكُفرِ
  23. ٢٣إِذا اِفتَتَحوا أَرضاً أَعَضّوا لِمِثلِهاكَتائِبَ تَفري مِن أَعاديكَ ما تَفري
  24. ٢٤فَفي الشَرقِ إِفلاهٌ لِموسى وَمُفلِحٍوَفي الغَربِ نَصرٌ يُرتَجى لِأَبي نَصرِ
  25. ٢٥لَقَد زَلزَلَ الشامَ العَريضَةَ ذِكرُهُوَأَقلَقَ صُكّانَ الجَزيرَةِ بِالذُعرِ
  26. ٢٦عَمِرَت أَميرَ المُؤمِنينَ بِنِعمَةٍتُضاعِفُ ما مُكِّنتَ فيهِ مِنَ العُمرِ
  27. ٢٧وَمُلّيتَ عَبدَ اللَهِ إِنَّ سَماحَهُهُوَ القَطرُ في إِسبالِهِ وَأَخو القَطرِ
  28. ٢٨إِذا ما بَعَثنا الشِعرَ فيهِ تَزايَدَتلَهُ مَكرُماتٌ مُربِياتٌ عَلى الشِعرِ
  29. ٢٩مَتَتُّ بِأَسبابٍ إِلَيهِ كَثيرَةٍوَقَد تُدرِكُ الحاجاتُ بِالسَبَبِ النَزرِ
  30. ٣٠وَما نِلتُ مِن جَدوى أَبيهِ وَجَدِّهِوَما رَفَعا لي مِن سَناءٍ وَمِن ذِكرِ
  31. ٣١وَجاوَرَ رَبعي بِالشَآمِ رِباعَهُوَلَيسَ الغِنى إِلّا مُجاوَرَةُ البَحرِ
  32. ٣٢وَلي حَجَةٌ لَم آلَ فيها وَسيلَةًإِلى القَمَرِ الوَضّاحِ وَالصَيِّدِ الغَمرِ
  33. ٣٣شَفَعتُ إِلَيهِ بِالإِمامِ وَإِنَّماتَشَفَّعتُ بِالشَمسِ اِقتِضاءً إِلى البَدرِ
  34. ٣٤فَلَم أَرَ مَشفوعاً إِلَيهِ وَشافِعاًيُدانيهُما في مُنتَهى المَجدِ وَالفَخرِ
  35. ٣٥فَعالَ كَريمِ الفِعلِ مُطَّلَّبِ الجَداوَقَولَ مُطاعِ القَولِ مُتَّبَعِ الأَمرِ
  36. ٣٦فَعِش سالِماً أُخرى اللَيالي إِذا اِنقَضَتأَواخِرُ عَصرٍ عاوَدا مُبتَدا العَصرِ