أتذكراني طلب الطوائل
الشريف الرضيعباسيالرجزهجاءاللام
- ١أَتُذكِراني طَلَبَ الطَوائِلِأَيقَظتُما مِنِّيَ غَيرَ غافِلِ
- ٢قوما فَقَد مَلَلتُ مِن إِقامَتيوَالبيدُ أَولى بي مِنَ المَعاقِلِ
- ٣شُنّا بِيَ الغاراتِ كُلَّ لَيلَةٍوَعَوِّداني طَرَدَ الهَوامِلِ
- ٤وَصَيِّراني سَبَباً إِلى العُلىإِنِّيَ عَينُ البَطَلِ الحُلاحِلِ
- ٥قَد حَشَدَ الدَهرُ عَلَيَّ كَيدَهُوَجاءَتِ الأَيّامُ بِالزَلازِلِ
- ٦وَمِن عَجيبِ ما أَرى مِن صَرفِهِقَد دَمِيَت مِن ناجِذي أَنامِلي
- ٧توكِسُ أَحداثُ اللَيالي صَفقَتيلا دَرَّ دَرُّ الدَهرِ مِن مُعامِلِ
- ٨لا خَطَرَ الجودُ عَلى بالي وَلاسَقَت يَدي يَومَ الطِعانِ ذابِلي
- ٩إِن لَم أَقُدها كَأَضاميمِ القَطاأَو بَدَدِ العَقارِبِ الشَوائِلِ
- ١٠طَوامِحَ الأَبصارِ يَهفو نَقعُهاعَلى طُموحِ الناظِرينَ بازِلِ
- ١١مُستَصحَباً إِلى الوَغى فَوارِساًيَستَنزِلونَ المَوتَ بِالعَوامِلِ
- ١٢تَحتَهُمُ ضَوامِرٌ كَأَنَّهاأَجادِلٌ تَنهَضُ بِالأَجادِلِ
- ١٣غُرٌّ إِذا سُدَّت ثَنيّاتُ الدُجىطَلَعنَها بِالغُرَرِ السَوائِلِ
- ١٤وَذي حُجولٍ نافِضٍ سَبيبَهُعُجباً عَلى مِثلِ المَهاةِ الخاذِلِ
- ١٥يَنقَضُّ لا تَلحَقُ مِن غُبارِهِإِلّا بَقايا فِلَقِ الجَراوِلِ
- ١٦يَكرَعُ في غُرَّتِهِ مِن طولِهاوَيَتَّقي الجَندَلَ بِالجَنادِلِ
- ١٧بِمِثلِهِ أَبغي العُلى وَأَغتَديأَوَّلَ نَزّالٍ إِلى النَوازِلِ
- ١٨وَذي فُلولٍ مُرهَفٍ نِجادُهُعَلى لَموعٍ ذاتِ ذَيلٍ ذائِلِ
- ١٩إِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ والِديحَزَّ الرِقابَ بِالقَضاءِ الفاصِلِ
- ٢٠وَجَدِّيَ النَبيُّ في آبائِهِعَلا ذُرى العَلياءِ وَالكَواهِلِ
- ٢١فَمَن كَأَجدادي إِذا نَسَبتَنيأَم مَن كَأَحيائِيَ أَو قَبائِلي
- ٢٢مِن هاشِمٍ أَكرَمِ مَن حَجَّ وَمَنجَلَّلَ بَيتَ اللَهِ بِالوَصائِلِ
- ٢٣قَومٌ لِأَيديهِم عَلى كُلِّ يَدٍفَضلُ سِجالٍ مِن رَدىً وَنائِلِ
- ٢٤فَوارِسُ الغاراتِ لا يُطرِبُهُمإِلّا نَوّازي نَغَمِ الصَواهِلِ
- ٢٥بِالسُمرِ تَختَبُّ ثُعَيلِباتُهامِثلَ ذِئابِ الرَدهَةِ العَواسِلِ
- ٢٦وَالبيضُ قَد طَلَعنَ مِن أَغمادِهالِلرَوعِ تَعلو قِمَمَ القَبائِلِ
- ٢٧يُخضَبنَ إِمّا مِن دِماءِ مارِقٍأَو مِن دِماءِ العوذِ وَالمَطافِلِ
- ٢٨ذَوُو القِبابِ الحُمرِ يُنضى سَجفُهاعَن عَدَدٍ مِن سامِرٍ وَجامِلِ
- ٢٩أَرى مُلوكاً كَالبِهامِ غَفلَةًفي مِثلِ طَيشِ النَعَمِ الجَوافِلِ
- ٣٠أَولى مِنَ الذَودِ إِذا جَرَّبتَهُمبِرَعيِ ذي الرِياضِ وَالخَمائِلِ
- ٣١إِن أَنا أَعطَيتُهُمُ مَقادَتيفَلِم إِذاً أَطلَقَ غَربي صاقِلي
- ٣٢وَمِقوَلي كَالسَيفِ يَحتَمي بِهِأَشوَسُ أَبّاءٌ عَلى المَقاوِلِ
- ٣٣ما لَكَ تَرضى أَن يُقالَ شاعِرٌبُعداً لَها مِن عَدَدِ الفَضائِلِ
- ٣٤كَفاكَ ما أَورَقَ مِن أَغصانِهِوَطالَ مِن أَعلامِهِ الأَطاوِلِ
- ٣٥فَكَم تَكونُ ناظِماً وَقائِلاًوَأَنتَ غِبَّ القَولِ غَيرُ فاعِلِ
- ٣٦كَم يَقتَضيني السَيفُ عَزمي وَيَديتَدفَعُهُ دَفعَ الغَريمِ الماطِلِ
- ٣٧أَأَرهَبُ القَتلَ حِذارَ ميتَةٍلا بُدَّ أَلقاها بِغَيرِ قاتِلِ
- ٣٨قَد غارَ قَبلي الرُمحُ في عُتَيبَةٍتَحتَ العَوالي وَكُلَيبِ وائِلِ
- ٣٩هَبني شَبيباً يَومَ طاحَت عُنقُهُعَن حَدِّ مَفتوقِ الغِرارِ قاصِلِ
- ٤٠لَمّا رَأى المَوتَ أَوِ الذُلَّ اِنبَرىإِلى الرَدى مُشَمِّرَ الذَلاذِلِ
- ٤١أَو مُصعَباً لَمّا دَنا ميقاتُهُوَضَرَبَ المِقدارُ بِالحَبائِلِ
- ٤٢حَمى يَمينَ الضَيمِ أَن يَقودَهُوَاِنقادَ في حَبلِ الرَدى المُعاجِلِ
- ٤٣فِعلَ اِمرِىءٍ رَأى الخُمولَ ذِلَّةًفَاِختارَ أَن يُقبَرَ غَيرَ خامِلِ
- ٤٤إِن كانَ لا بُدَّ مِنَ المَوتِ فَمُتتَحتَ ظِلالِ الأَسَلِ الذَوابِلِ