قصائد

طوبى لتلك المطايا يوم مسراها

العُشاريعثمانيالبسيطمدحالألف

  1. ١طوبى لِتلكَ المَطايا يَومَ مَسراهافَالنَصر قارَنها وَالفَخر حَياها
  2. ٢بُشرى لَها مِن مَطايا قَد سَرَت وَمَرتالشوق سابقها وَالسَعد وافاها
  3. ٣تطوي السَباسب وَالأطام تقطعهاكَأَنَّها فَوقَ هام المَجد مَمشاها
  4. ٤دَعها فَإِن عَظيم الشوق أَنحلهاوَالوزر أَثقَلَها وَالوَجد أَعياها
  5. ٥لا تستقل وَلا تلفي السهاد إِلىأَن تَرتَوي مِن حياض الطف أَحشاها
  6. ٦وَلا تَميل إِلى دار المقام إِلىأَن تلقي الرحل باب النيل سؤلاها
  7. ٧سر الرِسالة بيت العلم من فخرتبِفخرهم هامة العليا وَعَيناها
  8. ٨أَئمة رفعت أَقدارهم فَعلتبِهم قُريش وَسادَت فَوقَ عَلياها
  9. ٩مبرؤون عِن الأدناس ساحتهممَحروسة وَإله العَرش زَكاها
  10. ١٠طابَت عَناصرهم جلت مَفاخرهممِن التُقى وَالنَدى حازَت معلاها
  11. ١١إن أمهم وَفد طلاب لَهُم رفدواوَأَكرَموا بِالعَطاء الجم مَثواها
  12. ١٢حازوا بِفَضلهم السامي وَمحتدهممَنازل العز أَسماها وَأَغلاها
  13. ١٣لِلمُستَجير بِهم مِن كُل نائِبةحصن إِذا اِنبَعَثَ الطاغي وَأشقاها
  14. ١٤بِكُم نَجَوت بَني الزَهرا لأَنَكُمأَنتُم سَفينة نوح يَومَ مَجراها
  15. ١٥بالجد وَالجد سدتم كُل ذي شَرَففَمن كَجدكم خَير الوَرى طه
  16. ١٦فَأنتُم غرر الدُنيا وَأنجمهاوَذروة المَجد أَدناها وَأَقصاها
  17. ١٧الجد خَير الوَرى وَالأُم فاطِمَةخَير النِساء الَّتي قَد طابَ مَنشاها
  18. ١٨وَمَن يُباريكم يا آل حيدرةوَحَيدر قَد غَدا في خم مَولاها
  19. ١٩هُوَ الشَهيد الَّذي حَقاً قَد افتخرتبِهِ الشهادة فيما نالَ عُقباها
  20. ٢٠بالعلم وَالحلم فاقَ الأَكرَمين تُقىوَحازَ مِن قَصَبات السَبق أَجلاها
  21. ٢١عين الكَمال وَكَنز السر معدنهوَدَوحة العز أَغلاها وَأَعلاها
  22. ٢٢ضاقَ الخِناق فَلا ذخر وَلا سَنَدوَكَم علي ذُنوب صرت أَخشاها
  23. ٢٣وَالقَلب إِلا بِكُم لَم يَلقَ مُستنداًوَالنَفس إِلا بكُم لا تَلقَ مَنجاها
  24. ٢٤نادَيت وَالدَمع يَجري سَيد الشهداوَبضعة المُصطفى كَم شم رياها
  25. ٢٥يا ابن الغَطارفة السامين مِن مُضَرقَد أَنحلتني ذُنوب جل أَدناها
  26. ٢٦غث والها قاصِداً بِالوزر مُرتَدياًجَنابك الرَحب يا مَن قَد سَما جاها
  27. ٢٧وَصل فَقيراً أَتى يَسعى بِمسكنةبَحراً لآليه أَيدي الجود أَلقاها
  28. ٢٨وَالعَم جَعفر حازَ الفَضل إِذ كملتبِهِ المَراتب أَعلاها وَأَسماها
  29. ٢٩لَو أَن كُل حُطام الناس قَبضتهصفراً وَبيضاً لِوَجه اللَه أَفناها
  30. ٣٠أَو كانَ كُل عُقار الناس في يَدهبَراً وَبَحراً وَما فيها لأعطاها
  31. ٣١من مثله وَعلي كان والدهوَجده سَيد الدُنيا وَمَولاها
  32. ٣٢يا ابن المطهر وَاللَيث الغضنفر وَالمردي العِدى بِالعَوالي حينَ طغياها
  33. ٣٣وَهوَ الهزبر وَلَكن غَيثه غَدَقهمى عَلى ساحة الدُنيا فَأَحياها
  34. ٣٤هُوَ السحاب الَّذي في ضمنه مَطرسح صَواعقه الكُفار أَرداها
  35. ٣٥كَأَنَّهُم حُمر مِن قسور نَفَرَتفَردها المُرتَضى قسراً وَلاقاها
  36. ٣٦وَعام صارمه الصادي بِهم وَلَهكَم صارم مِن دَم الأَقران أَرواها
  37. ٣٧مَدينة العلم أَضحى بابها وَحَوىمِن المَناقب أَحلاها وَأَجلاها
  38. ٣٨وَ حازَ لَما أَلَم المُسلمون ضحىبِباب خيبر فَضلاً حَيث جَلاها
  39. ٣٩لَما غَدا وَعِقاب النَصر في يَدهكَاللَيث يَضرب يُمناها بِيُسراها
  40. ٤٠وَطارَ كَالطائر البازي وَخربهاعَلى بغاث عقاب الطَير مأَواها
  41. ٤١يَكفيه بِالسَبق في الإِسلام مُفتخراًوَأَنَّهُ لعرى الإِسلام قواها
  42. ٤٢وَجَمرة الكُفر أَطفاها وَأَخمَدَهاوَعُصبة الشرك أَخزاها وَأَفناها
  43. ٤٣عَلَيهِ أَزكى سَلام اللَه ما سَجعتقَمرية وَحمام الأَيك غناها
  44. ٤٤وَروح اللَه قَبراً مِنهُ ما هَتَفَتحَمامة الأيك وَالقمري ناجاها