طوبى لتلك المطايا يوم مسراها
العُشاريعثمانيالبسيطمدحالألف
- ١طوبى لِتلكَ المَطايا يَومَ مَسراهافَالنَصر قارَنها وَالفَخر حَياها
- ٢بُشرى لَها مِن مَطايا قَد سَرَت وَمَرتالشوق سابقها وَالسَعد وافاها
- ٣تطوي السَباسب وَالأطام تقطعهاكَأَنَّها فَوقَ هام المَجد مَمشاها
- ٤دَعها فَإِن عَظيم الشوق أَنحلهاوَالوزر أَثقَلَها وَالوَجد أَعياها
- ٥لا تستقل وَلا تلفي السهاد إِلىأَن تَرتَوي مِن حياض الطف أَحشاها
- ٦وَلا تَميل إِلى دار المقام إِلىأَن تلقي الرحل باب النيل سؤلاها
- ٧سر الرِسالة بيت العلم من فخرتبِفخرهم هامة العليا وَعَيناها
- ٨أَئمة رفعت أَقدارهم فَعلتبِهم قُريش وَسادَت فَوقَ عَلياها
- ٩مبرؤون عِن الأدناس ساحتهممَحروسة وَإله العَرش زَكاها
- ١٠طابَت عَناصرهم جلت مَفاخرهممِن التُقى وَالنَدى حازَت معلاها
- ١١إن أمهم وَفد طلاب لَهُم رفدواوَأَكرَموا بِالعَطاء الجم مَثواها
- ١٢حازوا بِفَضلهم السامي وَمحتدهممَنازل العز أَسماها وَأَغلاها
- ١٣لِلمُستَجير بِهم مِن كُل نائِبةحصن إِذا اِنبَعَثَ الطاغي وَأشقاها
- ١٤بِكُم نَجَوت بَني الزَهرا لأَنَكُمأَنتُم سَفينة نوح يَومَ مَجراها
- ١٥بالجد وَالجد سدتم كُل ذي شَرَففَمن كَجدكم خَير الوَرى طه
- ١٦فَأنتُم غرر الدُنيا وَأنجمهاوَذروة المَجد أَدناها وَأَقصاها
- ١٧الجد خَير الوَرى وَالأُم فاطِمَةخَير النِساء الَّتي قَد طابَ مَنشاها
- ١٨وَمَن يُباريكم يا آل حيدرةوَحَيدر قَد غَدا في خم مَولاها
- ١٩هُوَ الشَهيد الَّذي حَقاً قَد افتخرتبِهِ الشهادة فيما نالَ عُقباها
- ٢٠بالعلم وَالحلم فاقَ الأَكرَمين تُقىوَحازَ مِن قَصَبات السَبق أَجلاها
- ٢١عين الكَمال وَكَنز السر معدنهوَدَوحة العز أَغلاها وَأَعلاها
- ٢٢ضاقَ الخِناق فَلا ذخر وَلا سَنَدوَكَم علي ذُنوب صرت أَخشاها
- ٢٣وَالقَلب إِلا بِكُم لَم يَلقَ مُستنداًوَالنَفس إِلا بكُم لا تَلقَ مَنجاها
- ٢٤نادَيت وَالدَمع يَجري سَيد الشهداوَبضعة المُصطفى كَم شم رياها
- ٢٥يا ابن الغَطارفة السامين مِن مُضَرقَد أَنحلتني ذُنوب جل أَدناها
- ٢٦غث والها قاصِداً بِالوزر مُرتَدياًجَنابك الرَحب يا مَن قَد سَما جاها
- ٢٧وَصل فَقيراً أَتى يَسعى بِمسكنةبَحراً لآليه أَيدي الجود أَلقاها
- ٢٨وَالعَم جَعفر حازَ الفَضل إِذ كملتبِهِ المَراتب أَعلاها وَأَسماها
- ٢٩لَو أَن كُل حُطام الناس قَبضتهصفراً وَبيضاً لِوَجه اللَه أَفناها
- ٣٠أَو كانَ كُل عُقار الناس في يَدهبَراً وَبَحراً وَما فيها لأعطاها
- ٣١من مثله وَعلي كان والدهوَجده سَيد الدُنيا وَمَولاها
- ٣٢يا ابن المطهر وَاللَيث الغضنفر وَالمردي العِدى بِالعَوالي حينَ طغياها
- ٣٣وَهوَ الهزبر وَلَكن غَيثه غَدَقهمى عَلى ساحة الدُنيا فَأَحياها
- ٣٤هُوَ السحاب الَّذي في ضمنه مَطرسح صَواعقه الكُفار أَرداها
- ٣٥كَأَنَّهُم حُمر مِن قسور نَفَرَتفَردها المُرتَضى قسراً وَلاقاها
- ٣٦وَعام صارمه الصادي بِهم وَلَهكَم صارم مِن دَم الأَقران أَرواها
- ٣٧مَدينة العلم أَضحى بابها وَحَوىمِن المَناقب أَحلاها وَأَجلاها
- ٣٨وَ حازَ لَما أَلَم المُسلمون ضحىبِباب خيبر فَضلاً حَيث جَلاها
- ٣٩لَما غَدا وَعِقاب النَصر في يَدهكَاللَيث يَضرب يُمناها بِيُسراها
- ٤٠وَطارَ كَالطائر البازي وَخربهاعَلى بغاث عقاب الطَير مأَواها
- ٤١يَكفيه بِالسَبق في الإِسلام مُفتخراًوَأَنَّهُ لعرى الإِسلام قواها
- ٤٢وَجَمرة الكُفر أَطفاها وَأَخمَدَهاوَعُصبة الشرك أَخزاها وَأَفناها
- ٤٣عَلَيهِ أَزكى سَلام اللَه ما سَجعتقَمرية وَحمام الأَيك غناها
- ٤٤وَروح اللَه قَبراً مِنهُ ما هَتَفَتحَمامة الأيك وَالقمري ناجاها