قصائد

أمن تذكر جيران بذي سلم

العُشاريعثمانيالبسيطهجاءالميم

  1. ١أَمن تذكر جيران بذي سلمنَحرت قَلبك بَين الضال وَالعلم
  2. ٢وَحين خيلت عَيشاً قَد مَضى بمنىمزجت دَماً جَرى مِن مُقلة بدم
  3. ٣أَم هَبت الريح مِن تلقاء كاظمةفَبت وَالطَرف ساهي العَين لَم يَنَم
  4. ٤ينهل إِن سرت النَكباء في سحروَأَومض البَرق في الظلماء مِن إِضم
  5. ٥فَما لعينيك إِن قُلت اكففا همتاكَعارض سح أَو غاد مِن الديم
  6. ٦وَما لنارِك إِن أَطفأتها اشتعلتوَما لقلبك إِن قُلت استفق يهم
  7. ٧أَيَحسَب الصب أن الحُب مُنكَتمتاللَه ما حبه عَنا بمنكتم
  8. ٨فَكَيفَ يَخفى وَقَد أَضحت حشاشتهما بَينَ منسجم مِنهُ وَمضطرم
  9. ٩لَولا الهَوى لَم ترق دَمعاً عَلى طللوَلا سهرت وَلا أَصبحت في لمم
  10. ١٠وَلا سقيت الثرى مِن مَدمع خضلوَلا أرقت لذكر البان وَالعلم
  11. ١١فَكَيفَ تنكر حباً بَعدَما شَهدتعَيناك نور محيا بِالجَمال سمي
  12. ١٢وكَيفَ تكتم شَوقاً طالَ ما نَطقتبِهِ عَلَيك عدول الدَمع وَالسقم
  13. ١٣وَأثبت الوَجد خطى عبرة وَضنىأودى بجسمك مِن رَأس إِلى قَدَم
  14. ١٤لَقَد رَأَيتهُما عِندَ الوَداع ضحىمثل البهار عَلى خديك وَالعنم
  15. ١٥نعم سَرى طَيف مَن أَهوى فَأَرقنيوَباتَ قَلبي بِنيران الغَرام حمي
  16. ١٦سَرى فَأَضحكني وَالشَوق أَقلَقَنيوَالحُب يَعترض اللذات بِالألم
  17. ١٧يا لائِمي في الهَوى العُذري مَعذرةفَأنتَ عَن حال مثلي في الغَرام عَمي
  18. ١٨دَع عَنكَ لَومي فَقَد أَبديت معذرتيمني إِلَيك وَلَو أنصفت لَم تلم
  19. ١٩عدتك حالي لا سري بمستتروَلا لِساني عَن عذري بِمنعجم
  20. ٢٠وَلا اشتياقي وَلا حُبي بمنكتمعَن الوشاة وَلا دائي بِمنحسم
  21. ٢١محضتني النصح لَكن لَستُ أسمعهوَكَيفَ أَسمع قَولاً غَير مُنتظم
  22. ٢٢هَيهات لا يسمع العذال ذو شجنإِن المحب عَن العذال في صمم
  23. ٢٣إِني اتهمت نصيح الشَيب في عذلوَطالما جَد في حلف وَفي قسم
  24. ٢٤فَلم أطعه وَلَم أَبرح مخالفهوَالشَيب أَبعد في نصح عَن التُهم
  25. ٢٥فَإِن أَمَّارتني بِالسوء ما اتعظتعَن فعلها بِالَّذي قَد جاءَ مِن حكم
  26. ٢٦وَإِن لوامتي بِالذَنب ما ارتدعتعَن جهلها بنذير الشَيب وَالهرم
  27. ٢٧وَلا عدت مِن الفعل الجَميل تَرىما حَل في حاجبي قَسراً وَفي لممي
  28. ٢٨وَلَم تهيئ لِهَذا الضَيف مكرمةضيف ألم بِرَأسي غَير محتشم
  29. ٢٩لَو كُنت أعلم أَني ما أوقرهوَلَم أَصنه عَن الفَحشاء وا نَدَمي
  30. ٣٠وَلم أبرئه عَن عَيب وَعَن دَنسكَتمت سراً بَدا لي مِنهُ بِالكتم
  31. ٣١مَن لي برد جماح من غوايتهاوَحفظها دائِماً عَن زلة القَدَم
  32. ٣٢وَكفها عَن فعال غَير لائِقةكَما يرد جِماح الخَيل بِاللجم
  33. ٣٣فَلا ترم بِالمَعاصي كسر شهوتهافَإنها نقم في صورة النعم
  34. ٣٤وَلا تسمها بملبوس وَأَطعمةإِن الطعام يُقوي شهوة النهم
  35. ٣٥وَالنفس كَالطفل إن تهمله شب عَلىشر الخصائل مِن فعل وَمِن همم
  36. ٣٦وَإِن أُبيحت لَهُ الثديان عاشَ عَلىحُب الرضاع وَإِن تفطمه يَنفطم
  37. ٣٧فاصرف هَواها وَحاذر أن توليهفصرفها عَن هَواها خَير مغتنم
  38. ٣٨وَخالف كُل ما تَهواه مِن عرضإِن الهَوى ما تولى يصم أَو يصم
  39. ٣٩وراعها وَهيَ في الأَعمال سائِمةفَإنَّها العُروة الوثقى لملتزم
  40. ٤٠وَإِن تَولت فجرعها بِها سحراًوَإِن هِيَ استحلت المَرعى فلا تسم
  41. ٤١كَم حسنت لذة للمرء قاتلةوَأوقعت غصة للعاقل الفهم
  42. ٤٢وَأَظهرت نصحه مكراً وَمخدعةمِن حَيث لَم يَدر ان السم في الدسم
  43. ٤٣وَاخش الدسائس مِن جوع وَمِن شبعفَفي التَوسط فضل غَير منخرم
  44. ٤٤وَالجوع من عبث لا تَرتضيه لَهافَرب مخمصة شر مِن التخم
  45. ٤٥وَاستفرغ الدمع مِن عَين قَد امتَلأتمِن نَظرة السوء للعورات وَالحرم
  46. ٤٦وَاضرع إِلى اللَه مِن نَفس لَقَد شعبتمِن المَحارم وَالزم حمية الندَم
  47. ٤٧وَخالف النَفس وَالشيطان وَاعصهماهما اللذا يوقعان المرء في العدم
  48. ٤٨وَكُن بسنة خَير الخَلق معتصماًوَإِن هُما محضاك النصح فاتهم
  49. ٤٩وَلا تطع مِنهما خَصماً وَلا حَكَماًتَباً لمحتكم من ذا وَمختصم
  50. ٥٠وَلا تمل أَبداً يَوماً لِقولهمافأنتَ تَعرف كَيد الخَصم وَالحكم
  51. ٥١استغفر اللَه مِن قَول بِلا عَمَلوَمِن جَميع دَواعي السوء وَاللمم
  52. ٥٢استغفر اللَه مِن دَعوى بِلا سَببلَقَد نَسبت بِهِ نَسلاً لِذي عقم
  53. ٥٣أَمرتك الخَير لَكن ما ائتمرت بِهِوَما امتثلت لما يلقي إِليك فَمي
  54. ٥٤وَما أَقمت عَلى الخيرات محتسباًوَما استقمت فَما قَولي لَك استقم
  55. ٥٥وَلا تَزودت قَبل المَوت نافلةوَلا مَشيت إِلى الطاعات في الظلم
  56. ٥٦وَلا كففت عَن العصيان في وَجَلوَلَم أصل سِوى فَرض وَلَم أَصم
  57. ٥٧ظلمت سنة من أَحيا الظَلام إِلىأَن نالَ مرتبة شَماء كالعلم
  58. ٥٨وَلَم يَزَل قائِماً جنح الظَلام إِلىأَن اشتَكَت قَدماه الضر مِن ورم
  59. ٥٩وَشد مِن سغب أَحشاءه وطَوىأَديم جوف بحبل اللَه معتصم
  60. ٦٠وَرض في غَزوة الأَحزاب عَن ثقةتَحت الحجارة كشحا مترف الأدم
  61. ٦١وراودته الجِبال الشم مِن ذَهَبفَصد عَنها بوجه غَير مبتسم
  62. ٦٢وَراجعته لكي يُبدي لَها شغفاًعَن نَفسهِ فَأَراها أيما شمم
  63. ٦٣وَأَكدت زهده فيها ضرورتهلِكَونه في المَعالي راسخ القدم
  64. ٦٤وَشيدت في مَقام الزُهد عصمتهإِن الضرورة لا تَعدو عَلى العصم
  65. ٦٥وَكَيفَ تَدعو إِلى الدُنيا ضَرورة منجبريل أَضحى لَه مِن جملة الخَدَم
  66. ٦٦مُحَمد سيد الكَونين وَالثقلينوَالقبيلين في حل وَفي حرم
  67. ٦٧وَسَيد ساد في الدارين وَالحرمينوَالفريقين مِن عرب وَمِن عَجَم
  68. ٦٨نَبينا الآمر الناهي فَلا أَحدمِن الخَلائق إِلا في حماه حمي
  69. ٦٩إِمامنا المُرشد الهادي فَلا بشرأَبر في قَول لا مِنهُ وَلا نعم
  70. ٧٠هُوَ الحَبيب الَّذي تُرجى شَفاعتهيَوم القيامة للعاصين مِن قدم
  71. ٧١وَالمُرتجى للوَرى وَالخَلق قاطبةلكل هَول مِن الأَهوال مُقتحم
  72. ٧٢دَعا إِلى الله فَالمستمسكون بِهِمؤيدون مِن الأَعداء وَالنقم
  73. ٧٣وَلَيسَ يخشى عَلَيهم في المعاد وَهُممُستمسكون بحبل غَير منفصم
  74. ٧٤فاقَ النَبيين في خلق وفي خلقوَفي كَمال وَفي فَضل وَفي همم
  75. ٧٥فَلَم يقاربه إِنسان وَلا ملكوَلَم يدانوه في علم وَلا كَرَم
  76. ٧٦وَكلهم مِن رَسول اللَه مُلتمسوَهم وَأتباعهم مِن سائر الأُمم
  77. ٧٧مُستمطرون مِن المختار قَد غرفواغَرفاً مِن اليم أَو رَشفاً مِن الديم
  78. ٧٨وَواقفون لَدَيهِ عِندَ حدهموَيَستمدون مِن كَف لَديه همي
  79. ٧٩قَد روجت بِالهَوى أَرواحهم وَروتمِن نقطة العلم أَو من شكلة الحكم
  80. ٨٠فَهوَ الَّذي تَم مَعناه وَصورتهفَكانَ ما بَين مَعشوق وَمُحترم
  81. ٨١حماه مَولاه مِن رجس وَمِن خبثثُم اصطفاه حَبيباً بارئ النسم
  82. ٨٢مُنزه عَن شَريك في مَحاسنهلِذاكَ قيمته زادَت عَلى القيم
  83. ٨٣إِن رُمت قسمة حسن حل جَوهرةفَجَوهر الحسن فيهِ غَير مُنقسم
  84. ٨٤دَع ما ادعته النَصارى في نَبيهممَع اليَهود فيا تَباً لِرَأيهم
  85. ٨٥وَاثبت لَهُ كُل نعت في الوجود نَماوَاحكم بِما شئت مَدحاً فيهِ وَاحتكم
  86. ٨٦وَانسب إِلى ذاتِهِ ما شئت مِن شَرَفوَانسب إِلى كَفهِ ما شئت مِن كَرَم
  87. ٨٧وَانسب إِلى قَلبه ما شئت مِن حكموَانسب إِلى قَدره ما شئت مِن عظم
  88. ٨٨فَإِن فَضل رَسول اللَه لَيسَ لَهعد فيحصر في الأَوراق بِالقَلَم
  89. ٨٩وَما لَهُ جل رب العَرش خالقهحد فيعرب عَنهُ ناطق بِفَم
  90. ٩٠لَو ناسبت قدره آياته عظماًلَكانَ مِن آيه إبصار كُل عمي
  91. ٩١وَإِن ذكرت اسمهُ للميت في جدثأَحيا اسمهُ حينَ يدعى دارس الرمم
  92. ٩٢لَم يَمتحنا بِما تعيي العُقول بِهخَوفاً عَلَينا مِن الإيقاع في الوَهَم
  93. ٩٣بَل جاءَنا مِنهُ بِالنور المُبين ضحىحرصاً عَلَينا فَلَم نرتب وَلَم نَهم
  94. ٩٤أعيا الوَرى فَهم مَعناه فَليسَ يرىفي وَصفِهِ غَير مُحتار وَمنعجم
  95. ٩٥وَلَن تَرى في جَميع الكَون مِن أَحَدفي القُرب وَالبُعد فيهِ غَير منفحم
  96. ٩٦كَالشَمس تَظهر للعينين مِن بعدوَتَملأ الكَون مِن واد وَمِن أَكَم
  97. ٩٧فَاعجب لَها كَيفَ تَبدو وَهيَ مُشرِقةصَغيرة وَتكل الطَرف مِن أمم
  98. ٩٨وَكَيفَ يُدرك في الدُنيا حَقيقتهقَوم نَسوا العَهد يَومَ الذر مِن قدم
  99. ٩٩وَهَل يُحيط بِذات المُصطفى أَبَداًقَوم نِيام تَسلوا عَنهُ بالحلم
  100. ١٠٠فَمبلغ العلم فيهِ أَنه بشروَأنهُ مَصدر الأَفضال وَالنعم
  101. ١٠١وَأَنَّهُ السَيد المُختار مِن مضروَأَنَّهُ خَير خَلق اللَه كُلهم
  102. ١٠٢وَكُل آي أتى الرسل الكرام بِهاوَمُعجِزات مشيرات لصدقهم
  103. ١٠٣مَع العُلوم الَّتي خَصوا بِها وَحَظوافإنما اتصلت مِن نوره بِهم
  104. ١٠٤فَإِنَّهُ شَمس فَضل هم كَواكبهاتضيء للناس في أَيامها الدهم
  105. ١٠٥وَصحبه بعده يا صاح أنجمهايظهرن أَنوارها للناس في الظلم
  106. ١٠٦أَكرم بخلق نبي زانَهُ خلقوَمنظر هان لي فيه انسفاك دَمي
  107. ١٠٧وَقالب لرضاء الحَق مُنقلببالحسن مشتمل بالبر متسم
  108. ١٠٨كَالزَهر في تَرف وَالبدر في شَرَفإِن شبهت ذاته وَالوَجه مِن قدم
  109. ١٠٩وَالمسك في رَشح وَالغَيث في منحوَالبَحر في كَرَم وَالدَهر في همم
  110. ١١٠كَأَنَّهُ وَهوَ فَرد في جَلالتهمع الوَقار وَطول الصَمت وَالعظم
  111. ١١١لَيث إِذا ما بَدا مِن غيلة وَأَتىفي عَسكر حين تَلقاه وَفي حشم
  112. ١١٢كَأَنَّما اللؤلؤ المَكنون في صَدفمِن رشحه حينَ يَأتي الوَحي بالحكم
  113. ١١٣وَالدر وَالجَوهر المَنظوم مُنتثرمِن مَعدني مَنطق فيهِ وَمبتسم
  114. ١١٤لا طيب يَعدل ترباً ضَم أَعظمهروحي الفِداء لترب مِنهُ محترم
  115. ١١٥فَالمسك في كُل ناد لا يُقاربهطوبى لمنتشق مِنهُ وَملتثم
  116. ١١٦أَبان مَولده عَن طيب عنصرهوَحسن فطرته وَالمنظر الوسم
  117. ١١٧كَأَن مَبدأه مِن عَين مختمهيا طيب مبتدأ مِنهُ وُمختتم
  118. ١١٨يَوم تفرس فيهِ الفرس أَنهمباؤوا بكل وبال في ديارهم
  119. ١١٩وَحينَ أَيقنت الأَتراك أنهمقَد أَنذروا بحلول البُؤس وَالنقم
  120. ١٢٠وَباتَ إيوان كسرى وَهوَ مُنصدعيَشكو فُؤاداً بِأَنواع البلاء رمي
  121. ١٢١وَهَل سمعت بشمل في الوجود غَداكَشمل أَصحاب كسرى غَير ملتئم
  122. ١٢٢وَالنار خامدة الأَنفاس مِن أَسفعَلى بناء بدار الفُرس منفصم
  123. ١٢٣وَالأَرض باكية الأَجفان مِن لَهفعَلَيهِ وَالنَهر ساهي العَين مِن سدم
  124. ١٢٤وَساءَ ساوة أَن غاضت بحيرتهامِن بَعد ما طفحت كَالوابل السجم
  125. ١٢٥أَمست مَواردها تَحكي حجارتهاوَرد واردها بالغيظ حينَ ظمي
  126. ١٢٦كَأَن بِالنار ما بِالماء مِن بَللوَذاكَ في طَبعها ضَرب مِن القَسَم
  127. ١٢٧لأَن ما نالَها قَد كانَ مِن أَسَفحُزناً وَبِالماء ما بِالنار مِن ضرم
  128. ١٢٨وَالجن تَهتف وَالأَنوار ساطعةوَالكَون مُبتسم عَن خَير مُبتسم
  129. ١٢٩وَالدين أَصبح مَسروراً بِمَولدهوَالحَق يظهر مِن مَعنى وَمِن كلم
  130. ١٣٠عموا وَصموا فاعلان البَشائر لَمتفد أُناساً غَدوا مِن جملة النعم
  131. ١٣١قُلوبهم ختمت عَن درك ذاكَ فَلَمتَسمع وَبارقة الانذار لَم تشم
  132. ١٣٢مِن بَعد ما أخبر الأَقوام كاهنهمببعث أَحمد بالقُرآن وَالحكم
  133. ١٣٣وَبَعد ما أنذر الأَحلاف عالمهمبِأَن دينهم المعوج لَم يَقم
  134. ١٣٤وَبَعد ما عاينوا في الأُفق مِن شهبخرت كَما خَر طَير الباز وَالرخم
  135. ١٣٥أعجب لَها مِن نُجوم مِن مواقعهامنقضة وفق ما في الأَرض مِن صنم
  136. ١٣٦حَتّى غَدا مِن طَريق الوَحي مُنهزممِن نارها باءَ بِالإِحراق وَالضرم
  137. ١٣٧وَكُل منذعر الإدراك منخلعمِن الشَياطين يَقفو إِثرَ منهزم
  138. ١٣٨كَأَنهُم هَربا أَبطال ابرهةلَما أَتى طَيرهم بِالبُؤس وَالنقم
  139. ١٣٩أَو جَيش بدر أَمام الرُسل فرقهأَو عَسكر بِالحَصى مِن راحَتيهِ رمي
  140. ١٤٠نبذاً بِه بَعدَ تَسبيح بِبطنهمارَمي البَنادق في جَمع مِن البهم
  141. ١٤١حكت برميتها جَيش العَدو ضحىنَبذ المسبح مِن أَحشاء ملتقم
  142. ١٤٢جاءَت لدعوته الأَشجار ساجدةمُطيعة لنبي العرب وَالعَجم
  143. ١٤٣لا بدع إن أَسرَعت طَوعاً لَه وَأَتَتتَمشي إِلَيهِ عَلى ساق بِلا قَدَم
  144. ١٤٤كَأَنَّما سطرت سَطراً لما كتبتعُروقها في الثَرى سَطراً بِلا قَلَم
  145. ١٤٥أَجل ما فعلت في المَشي ما رَسَمتفُروعها مِن بَديع الخَط في اللقم
  146. ١٤٦مثل الغَمامة أَنى سار سائرهعَلَيهِ قَد ظَلَلت في الحل وَالحرم
  147. ١٤٧إِن سارَ سارَت وَاما واقفاً وَقفتتَقيهِ حر وَطيس للهجير حمي
  148. ١٤٨أَقسمت بِالقَمر المُنشق إِن لَهُسراً عَجيباً وَعلماً صارَ كالعلم
  149. ١٤٩ما انشق نصفين إِلا حَيث كانَ لَهُمِن قَلبه نسبة مَبروره القسم
  150. ١٥٠وَما حَوى الغار مِن خَير وَمِن كَرَموَمِن عَفاف وَمِن جود وَمِن عظم
  151. ١٥١إِذا طرف جبريل يَرعاه وَيرمقهوَكُل طَرف مِن الكُفار عَنهُ عمي
  152. ١٥٢فَالصدق في الغار وَالصَديق لَم ير ماحاشاهما اللَه مِن سوء وَمِن نقم
  153. ١٥٣وَردت الفئة الأَرجاس خائبةوَهُم يَقولون ما بالغار مِن أرم
  154. ١٥٤ظَنوا الحمام وَظَنوا العَنكبوت عَلىمُحمد وَأَخيه الصدق لَم تخم
  155. ١٥٥وَأَيقنوا أَنَّهُ لَو كانَ داخلهخَير البَرية لَم تنسج وَلَم تحم
  156. ١٥٦وقاية اللَه أَغنت عَن مُضاعفةمِن الكَتائب وَالفُرسان وَالحشم
  157. ١٥٧وَحيطة اللَه تَحميه وَتحفظهمِن الدُروع وَعَن عال مِن الأَطم
  158. ١٥٨ما سامَني الدَهر ضَيماً وَاستجرت بِهِوَصرت أَدعو بِهِ في حندس الظلم
  159. ١٥٩وَلذت مِن عظم إشفاقي بحضرتهإِلا وَنلت جواراً مِنهُ لَم يضم
  160. ١٦٠وَلا التمست غنى الدارين مِن يدهإِلا وَأَصبَحت في بَحر مِن النعم
  161. ١٦١وَلا استلمت جَناباً عَزَ صاحبهإِلا استَلَمت النَدى مِن خَير مُستلم
  162. ١٦٢لا تُنكر الوَحي مِن رُؤياه إِن لَهُسراً عَجيباً وَقَدراً في الكَمال سَمي
  163. ١٦٣وَكُل ما قَد رَأى حق لأَن لَهقَلباً مَتى نامت العَينان لَم ينم
  164. ١٦٤وَذاكَ حينَ بُلوغ مِن نبوتهإِذ جاءَ جبريل بِالناموس وَالحكم
  165. ١٦٥وَحينَ إِذ طهر الرَحمَن جملتهفَكَيفَ يُنكر فيهِ حال مُحتلم
  166. ١٦٦تَبارك اللَه ما وَحي بمكتسببَل إنما هُوَ عَن حَظ وَعَن قسم
  167. ١٦٧وَلا رَسول لما يَأتيه مُخترعوَلا نَبي عَلى غَيب بمتهم
  168. ١٦٨كَم أَبرَأت وَصباً بِاللَمس راحتهوأقصدت جَحفلاً كَالبَحر في العظم
  169. ١٦٩وَكَم رَوَت عَسكراً مِن فَيض راحتهاوَأطلقت أرباً مِن ربقة اللمم
  170. ١٧٠وَأحيت السنة الشَهباء دَعوتهوَأَخرجت أَهلها مِن سورة العدم
  171. ١٧١وَضوء نيرها مِن نور جَبهتهحَتّى حَكَت غرة في الأَعصر الدهم
  172. ١٧٢يعارض جاد أَو خلت البطاح بهاطوفان نوح وَلَكن بِالنَوال همي
  173. ١٧٣كَأَن وابلها في كُل ناحيةسيب مِن التم أَو سَيل مِن العرم
  174. ١٧٤دَعني وَوَصفي آيات لَهُ ظَهَرَتعَلى الوَرى وَغَدَت للناس كَالنعم
  175. ١٧٥اللَهُ بَعد خفاء مِنهُ أظهرهاظُهور نار القرى لَيلا عَلى علم
  176. ١٧٦فَالدر يَزداد حُسناً وَهوَ مُنتَظمفي سلكه وَيرى في أَحسن القِيَم
  177. ١٧٧وَلَيسَ يعدم حسناً وَهوَ مُنتَثروَلَيسَ يَنقص قَدراً غَير مُنتَظم
  178. ١٧٨فَما تَطاول آمال المَديح إِلىكَماله وَعلاه الوافر العمم
  179. ١٧٩وَكَيفَ تَستوعب المداح قاطبةما فيهِ مِن كَرَم الأَخلاق وَالشيَم
  180. ١٨٠آيات حَق مِن الرَحمن محدثةقَد بينت خبر الماضي مِن الأُمم
  181. ١٨١وَإنَّها عِندَ أَهل الحَق كُلهمقَديمة صفة المَوصوف بِالقدم
  182. ١٨٢لَم تقترن بزمان وَهيَ تخبرناعَن الغُيوب وَعما كانَ مِن هرم
  183. ١٨٣جاءَت إِلَينا مِن الباري لتنبئناعَن المعاد وَعَن عاد وَعَن إِرم
  184. ١٨٤دامَت لَدَينا فَفاقَت كَل معجزةجاءَت بها الرُسل مِن باد وَمكتتم
  185. ١٨٥وَاستوعبت كل إرهاص وَمكرمةمِن النَبيين إِذا جاءَت وَلَم تَدُم
  186. ١٨٦مُحكمات فَما يَبقين مِن شبهوَمحكمات فَما غادرنَ مِن سقم
  187. ١٨٧لَم تبق ريبا وَلا شَكا فَواصلهالذي شقاق وَلا يَبغين مِن حكم
  188. ١٨٨ما حوربت قَط إِلا عاد من حَربعَدوها وَهوَ في خزي وَفي نقم
  189. ١٨٩وَكَم غَدا حيثما سلت صَوارمهاأَعدى الأَعادي إِلَيها ملقي السلم
  190. ١٩٠رَدت بَلاغتها دَعوى معارضهاعَلى فَظاظَتها مَنكوسة العلم
  191. ١٩١ترد مَن جاءَها يَبغي الهَوان بِهارَد الغيور يَد الجاني عَن الحرم