قصائد

لعمري أنتم العرب الكرام

العُشاريعثمانيالطويلمدحالميم

  1. ١لعمري أنتم العرب الكرامومن تهدي بنورهم الأنام
  2. ٢سمت بسمو مَجدكم المَعاليكَما يَسمو بِجَوهره الحسام
  3. ٣وَدان لَكُم أَبو الدَهر حَتّىكَأَنَكُم لِجامحه لِجام
  4. ٤وَطَأطَأت الرُؤوس لَكُم فَأَنتُملَها تاج إِذا اِشتَد الزحام
  5. ٥فَيا فرع الأَئمة مِن قُريشوَكُل منكُم فَرد إِمام
  6. ٦وَيا عَين الخلاصة من منافوَمن بِجوارهم تحمى الذمام
  7. ٧وَيا بَيت النُبوة وَهوَ بَيتتدين لَهُ السَموات العِظام
  8. ٨أَغَيركم بَدا جبريل فيهميَلوح عَلى ثَناياه القتام
  9. ٩وَهَل في غَير بَيتكم المَثانيتكرر وَالصَلاة بِهِ تُقام
  10. ١٠نَعم أَنتُم هداة الناس حَقاًولولاكُم بوادي الجَهل هاموا
  11. ١١فَللجهال نور مُستَضاءوَلِلعافين بَحر أَو غَمام
  12. ١٢تورث مَجدكم من آل فَخرجَهابذة غَطارفة كِرام
  13. ١٣هُم العُلَماء وَالأُمَراء فيناوَهُم غَيث إِذا شح اللئام
  14. ١٤وَهُم نور عَلى شَرَف المَعاليتُضيء بِهِ الحَنادس وَالظَلام
  15. ١٥نَماهُم للعُلى وَالفَضل طهوَمَولانا عَلي لا هِشام
  16. ١٦بِحار لا تكدرها العَطاياحُماة من أَتاهُم لا يُضام
  17. ١٧لَقَد عَظمت مَناقبهم وَجلتلأَنَّهُم أَجلاء عِظام
  18. ١٨لَقَد بدئت بجدهم المَعاليوَعَبد اللَه كانَ هوَ الخِتام
  19. ١٩لَهُ في كُل مَكرُمة وَفَضلفُؤاد ما تُسليه المدام
  20. ٢٠كَأن الناس عِندَ نَداه آلوَعمر مثل ما يهب اللئام
  21. ٢١تَصاغَرَت الحَواسد في عُلاهوَإِن كانَت لَهُم جثث عظام
  22. ٢٢وَلَيسَ لشبهه فيهم مُقيماًوَلَكن مَعدن الذَهب الرغام
  23. ٢٣بِهِ اِنتَبَهت بَصائرهم وَكانَتمُفتحة عُيونهُم نِيام
  24. ٢٤وَما مِنهُم لَهُ شَخص قَرينوَما أَقرانها إِلا الطَعام
  25. ٢٥إِذا ما بانَ عَبد اللَه وَلتكَأَن قنا فَوارسها ثمام
  26. ٢٦وَأَعيت عِنده الفصحاء مِنهُموَإِن كثر التَجمل وَالكَلام
  27. ٢٧فَلو رَعَت الذمام العجم يَوماًتَجَنب عُنق صيقله الحسام
  28. ٢٨وَدنيانا لأحقر كُل شَيءوَأشبهنا بِدُنيانا الطغام
  29. ٢٩وَلَولا حكمة الديان فيناتَعالى الجَيش وَاِنحَطَ القتام
  30. ٣٠وَلَو راموا رقياً أَو عروجاًلرتبته أَسامهم المسام
  31. ٣١وَحَقك هُم وإِن كَثروا حطاماًضِياء في بَواطنه ظَلام
  32. ٣٢لَهُم كَالشَباب السكر وَالشيب هما فَالحَياة هِيَ الحمام
  33. ٣٣لَقَد بخل الزَمان لَهُ بمثلوَلا كُل عَلى بُخل يُلام
  34. ٣٤يَقول لَهُم لسان الحال إِنيلِمثل عند مثلهم مقام
  35. ٣٥تَجنَب عَن مَخازي اللؤم طَبعاًفَلَيسَ يَفوتها إِلا الكرام
  36. ٣٦فَما أسنى المَكارم حَيث تَمتوَكانَ لأَهلِها مِنها التَمام
  37. ٣٧وَلَما أَن عَلا وَعَلا أَبوهأَنافا ذا المغيث وَذا اللكام
  38. ٣٨يَمُر عَلى أُنوف الصَيد لَكِنيَمُر بِها كَما مَر الغَمام
  39. ٣٩رَضعنا كَفه الهامي فَعشنابَدر ما لراضعه فِطام
  40. ٤٠يَدوم عَلى مَحاسنه وَيَبقىوَمن إِحدى عَطاياه الدوام
  41. ٤١لَقَد غَطى مَساوي الدَهر عناكَسلك الدر يخفيه النِظام
  42. ٤٢تعشق كُل مَرتبة تَسامَتوَمَن يَعشق يلذ لَهُ الغَرام
  43. ٤٣بِهِ شغفت وَكانَ بِها شغوفاًوَواصلها فَلَيسَ بِهِ سقام
  44. ٤٤تَكمل في المَعارف وَهوَ طفلفَما نَدري أَشيخ أَم غُلام
  45. ٤٥تَحكم إِن أَرَدت لَهُ سُؤالاًوَأَما في الجِدال فَلا يُرام
  46. ٤٦فَأَخذ عَطائه لِلناس مدحوَقَبض نَوال بَعض القَوم ذام
  47. ٤٧أَقامَت في الرقاب لَهُ أَيادهِيَ الأَطواق وَالناس الحمام
  48. ٤٨فَكُل فَضيلة قصرت عَلَيهكَما الأَنواء حينَ تعد عام
  49. ٤٩فَتى تَحمي صَوارمه الغَوانيإِذا بِشفارها حمي اللطام
  50. ٥٠فَلو بشرت من بِالغَرب فيهِلأَعطوك الَّذي صَلوا وَصاموا
  51. ٥١لَهُ في الرَوع أَصحاب وَقَومخِفاف وَالرِماح بِها عرام
  52. ٥٢لَهُم رَد الجَحافل بِالعَواليوَشزر الطَعن وَالضَرب التؤام
  53. ٥٣حياء يَنكص الظامي لَدَيهموَتَنبو عَن وَجوههم السهام
  54. ٥٤فَيا مَن قَد تحمل كُل عبءكَما حملت مِن الجَسد العِظام
  55. ٥٥أَمثلك مَن يُشابه يا ابن فَخروَجدك حيدر الملك الهمام
  56. ٥٦وَمالك أَنتَ تكسبه بِحَقوَيشرك في رَغائبه الأَنام
  57. ٥٧وَلَست بِصاحب للوفر حَقاًلأَن بصحية يَجب الذمام
  58. ٥٨إِذا ما حل كَفك كُنت مَولىتُصافحه يَد فيها جذام
  59. ٥٩عَلامتك النَدى وَالطَعن شزراًبِهَذا يَعلم الجَيش اللهام
  60. ٦٠لَقَد ضَحِكَت لَكَ الأَعياد بشراًكَأَنَّك في فَم الزَمَن اِبتِسام
  61. ٦١وَهَذا العيد جاءَ يَقول مَعنىعَلَيكَ صَلاة رَبك وَالسَلام