قصائد

شمر الذيل وبادر للعمل

محمد المعوليعثمانيالرملعتاباللام

  1. ١شمِّر الذيلَ وبادر للعملْوالزمِ التقوى ودعْ عنك الكَسلْ
  2. ٢واسلكن طرقَ المعالي والتقىوَدَعَنْ ذكرَ المناني والطللْ
  3. ٣واهجرٍ القولَ الذي لا يرتجىمنه نفعاً وافعلِ الخيرَ تنلْ
  4. ٤وبذكر اللهِ فالهجْ لا تكنْبسوى الله تعالى مُشْتَغِلْ
  5. ٥واتق الله تقى عبد صفاقلبه لله في كل عَمَلْ
  6. ٦إن خيرَ الزاد تقوى الله والجهلُ مردودٌ عَلَى مَنْ قد جَهِلْ
  7. ٧وايْدَ بالقُرانِ تعليماً لهإن في القرآن تفسيرَ الجُملْ
  8. ٨واحفظِ الشرعَ وكرّر دَرْسَهأبداً في كلِّ حينٍ لا تملْ
  9. ٩واقرأ الشعرَ يسجعٍ سالمٍفهو ديوان المصاليتِ الأُوَلْ
  10. ١٠إن في الشعر لحكماً بيناًقالَ فيه أحمد خيرُ الرسلْ
  11. ١١واضرب النية للهِ ولاتكُ ذا حمقٍ وعن ذاك فسَلْ
  12. ١٢لا تقل قولاً ولا تعمل بلانيةٍ واسمعْ مقالي ولا تملْ
  13. ١٣لا تجادلْ إن تعامى جاهلٌفي أمور فأخو الجهلِ الجدلْ
  14. ١٤وإذا قلتَ نعمْ فاعملْ بهاإنما العاقلُ إن قال فَعَل
  15. ١٥ودعِ الإكثارَ في الوصل فمنزارَ غِبّاً زادَ حبّاً وإنْ وَصلْ
  16. ١٦وذر النذلَ ولا تنصحْ لهُإنما النذلُ كثوبٍ مُبْتذَلْ
  17. ١٧فإذا أصلحته لم يَنْصلحكلما رقْعتَ بعضاً ينحلِلْ
  18. ١٨وطِّنِ النفس على الصبرِ ولاتكترثْ يوماً إنِ الخطبُ نزَلْ
  19. ١٩وإذا شئتَ شِرَاءَ أشياءَ منسرقِ أهل العدل عنها لا تَسَلْ
  20. ٢٠فإذا قدّمَ شىءٌ لك فخذلا تقلْ من أين مأتاهُ وكلْ
  21. ٢١إنما دنياك فاعلمْ كلهاشبهاتٌ إن تعمَ فيها تضلْ
  22. ٢٢قلّما تسلم منها حبةٌخلصتْ من كل عابٍ مَدخَلْ
  23. ٢٣لستَ مسئولاً عن الشىءِ الذيلست فيه عالِماً أو مستحلْ
  24. ٢٤إنما تسألُ عن علمك بالشىءأو قد كنت في شىءِ مُضلْ
  25. ٢٥فدِع القالةَ والزمْ ما ترىفضياءُ الشمس يغنى عن زُحَلْ
  26. ٢٦وإذا صاحبتَ فاصحبْ سيِّداًصادقَ اللهجة ذا إن عَدَلْ
  27. ٢٧فإذا أولاكَ فاحفظْ ودهواعفُ عنه إن بَدَا منه خَلَلْ
  28. ٢٨إن يكنْ قبلُ وليّاً مُحسنافاذكرِ الإحسانَ منه واحتِيلْ
  29. ٢٩وكذا سركَ صنه جاهداًعن جميع الخلق طُرّا يا رجلْ
  30. ٣٠إنما الشرُّ كجمر في الحشَايتَلظَّى أو كنَارِ تَشْتَعِلُ
  31. ٣١لم يطق كتمانَه خلقٌ سوىمَنْ أرادَ اللهُ ربى ذُو الأزَلْ
  32. ٣٢والزم الشُّورى وإن شاورتَ فيفِعل أمرٍ لا تخالف وامْتَثِلْ
  33. ٣٣كلْ من المطعومِ ما شئت ولاتلبس الفاخرَ أو أَرْدَا الحُللْ
  34. ٣٤وإذا ما شئت تزويجاً فخُذوسَطام الحسن وارفض ما كَمُلْ
  35. ٣٥وكذاكَ نهيُك عَن تزويج منقبحت من دونِ ربات الكِلَلْ
  36. ٣٦وذواتُ الحسن منها كالذيحل بستاناً فيا نعمَ المَحَلْ
  37. ٣٧أو كَرَوْضٍ باكرتْه مزنةٌفهمَا الغيث بها ثم انْهَطَلْ
  38. ٣٨يجتنى من كلِّ زهرٍ رائقٍويشورُ الريقَ منها كالْعسلْ
  39. ٣٩فاحفظِ الوصفَ وكُن ذَا فطنةٍودع الجهلَ وخُذْ قولي وقُلْ
  40. ٤٠واقطعْ الآمالَ مِن مال الورىواعتصمْ باللهِ نعم المتكلْ
  41. ٤١إنما المرءُ إذا ما طمعتْنفسه في مال مَنْ والاه ذَلْ
  42. ٤٢وإذا ما قنعتْ نفسُ امرئٍعظمتْ هيبتُه فيهم وَجَلْ
  43. ٤٣وصن المال وفرق طرَفامنه فالمرضىُّ منهم مَنْ بَذَلْ
  44. ٤٤لا تفرقْه عليهم كلّهُتَنْدَمَنْ فالناسُ أعداءُ المُقِلْ
  45. ٤٥إنما المالُ لعزٍّ باذخٍوكذَا الإقلالُ في دنياكَ ذُل
  46. ٤٦إنما دُنياك بالمالِ تُرىفي ذُرى العليا وأخرى بالعَمَلْ
  47. ٤٧ودعِ الخرصَ ولا تسلك لهطرقاً فالحرصُ كم شخص قتَلْ
  48. ٤٨فأرَى الناسَ صديقاً لفتىًذَا سخارٍ وأعادى مَنْ بَخَلْ
  49. ٤٩لا تغرنْك الأماني كلماكثُر المال فتهوى في ظُلَلْ
  50. ٥٠أكثرُ الناس إذا ما كثرُ المالُ في كفيه في دنياهُ ضَلّْ
  51. ٥١إِنما قارونُ من أجلِ الغنىساخَ في الأرضين مما قد عَمَلْ
  52. ٥٢فإذا أوتيته فاعملْ بماجاءَ في القرآنِ في السبع الطُّوَلْ
  53. ٥٣وذَرِ الشىءَ الذي صاحبُهإن يُسَائِل عنه يطرق في وَجَلْ
  54. ٥٤لا يصافِى الحرّ إلا مثلَههل ترى الأحرارَ صافتهم سِفلْ
  55. ٥٥لا تَرَى الإلْفينِ من كلِّ الوَرَىائتلفَا من غير أسبابِ العِلَلْ
  56. ٥٦ولسانُ المرءِ سيفُ قاطعٌيقتلن صاحبَه إنْ هو زَلّْ
  57. ٥٧وجراحُ النطقِ لا يُبْرَا المُدىوجراحُ السيفِ يُبْرَى بالمهَلْ
  58. ٥٨إنْ يكن نطقُك ورداً كلّهتجتنيه الناسُ فالصمتُ عَسَلْ
  59. ٥٩وليكن صَمْتُكَ فِكْراً لا تكُنْساكِناً إلا بقلبِ ذِى وَجَلْ
  60. ٦٠ودعِ الأحقادَ والغلّ ولاتلزمِ الكبْرَ وجانب مَن هَزَلْ
  61. ٦١وذَرِ القُربى ولا تقطعْ لهارحما فاللهُ ينجِى مَنْ يَصِلْ
  62. ٦٢لا تَزُرْ في كل يومٍ مرةًكلَّ من تهوى فيعروك الملَلْ
  63. ٦٣ينبغي في كل شهر مرةًإن يكن منك على قُرْب المَحَلْ
  64. ٦٤أو يكوننّ بعيداً نازحاًفزرِ العامَ عزيزاً أو أَقِلُّ
  65. ٦٥مرةً في كل عامٍ واحدٍلا تزدْه ودعَنْ عنك العَذَلْ
  66. ٦٦لا نقمْ إلا قليلاً عندهقدرَ يومٍ أو ثلاثٍ أو أَقَلّْ
  67. ٦٧وكذا إِنْ هُو وإفاكَ فَقُلْمرحباً يا مَنْ إلينَا قد قَفَلْ
  68. ٦٨والقَه بالبشرِ واللطفِ ولاتَلْقَه بالغلظِ إنْ معْكَ نَزَلْ
  69. ٦٩وإذا صافاك خِلٌّ صافِهبالوفاءِ المحضِ لا تبغِ البَدَلْ
  70. ٧٠فإذا زلَّ أقِلْ عثرتَهلا ترى في الخَلْق شخصاً لم يَزِلْ
  71. ٧١وإذا أذنبَ عاتبه علىذَنْبه فالعفوُ أَحْرَى بالرجُلْ
  72. ٧٢فَتِّشِ الناسَ جميعاً هل ترىغيرَ ذى عابٍ وإن كانَ بَطَلْ
  73. ٧٣تخُذِ الظاهرَ منهم ودعْالمختفي وجانبْ ما اشْتكلْ
  74. ٧٤واجتَنِ الأثمارَ مهما أمكنتْفرصة منهم ودعْ عنك الفشلْ
  75. ٧٥واحفظِ الجارَ وإن جارَ فمَنْحفظَ الجارَ فقد سدَّ الخَلَلْ
  76. ٧٦وأنله إنْ يكُن ذَا عَيلةٍمن ندى كفيك أو مما قد فَضَلْ
  77. ٧٧واقبلِ العذْرَ من الجاني إذابَسَط العذرَ بصدقٍ لا تُبَلْ
  78. ٧٨لا تكنْ فظّاً غليظَ القلبينقض من حَوْلك أهلٌ وخَوَلْ
  79. ٧٩وارْعَ مَن راعَاك في كلِّ الوَرَىواقبلِ المعروفَ منه إنْ قَبِلْ
  80. ٨٠وابذل المعروفَ وفرّقه علَىكلِّ ذى فقرٍ ومَنْ عَنْكَ سَأَلْ
  81. ٨١يسترُ الجودُ عيوباً وكذايظهر العوراتِ في الناسِ البَخَلْ
  82. ٨٢لا تمنيك الأماني في المَدَىبخلود إنما الدنيا كَظِلّْ
  83. ٨٣وإذا فاتَك شىءٌ لا تقلليتَه لي وعَسَاهُ ولَعَلّْ
  84. ٨٤فالتمنّي حرفة الحَمْقَى فلاتكنْ الأحمقَ إن شىءٌ رَحَلْ
  85. ٨٥وارضَ بالشىء الذي يؤتى وإنْقَلّ فالعاقل يرضى بالأقَلّْ
  86. ٨٦ورَوِّض النفسَ وَوَطنها علَىعَمل الخير ومِنهاجِ السبُلْ
  87. ٨٧فهيَ كالطفل إذا نهنهتهعنَ رضاعِ الندْىِ عنه ينفصلْ
  88. ٨٨وإذا أهملته شَبَّ علَىحبّه الندْىَ مَداهُ واتصلْ
  89. ٨٩رُدَّها ما دمتَ في سنِّ الصبىفعسيرٌ إن إذا المرءُ اكْتَهَلْ
  90. ٩٠فيصيرُ الفعلُ طبعاً لازماًأبداً لا ينجلى مثلُ الكَحَلْ
  91. ٩١قيلَ من شبّ على شىءٍ ولميرتدعْ شابَ عليه وثَقُل
  92. ٩٢وإذا مسَّك مكروهٌ فلاتبتئسْ في الأمر فالدنيا دُوَلْ
  93. ٩٣مرةً تسقيك صاباً وكذَامرةً تسقيكَ شهداً وعَسَلْ
  94. ٩٤هكذا عادتُهَا مرت علىأممٍ من قبلنا لا تَشْتَغِلْ
  95. ٩٥فإذا نالك منها طرَفٌفتيقن عن قليلٍ يَضْمِحلّْ
  96. ٩٦لم تدمْ أتراحُها فيها ولاأبداً يبقى لنَا فيها الجَذَلْ
  97. ٩٧فإذا شبتْ خُلودا دائماًوترَى الخيراتِ في أعْلَى مَحَلّْ
  98. ٩٨كنْ كسلطان بن سيف في الوَرَىوامتنل أخلافه ثمَّ اشتَمِلْ
  99. ٩٩فهْو محمود بخلق مرتضىًعَمَّ أهلَ السهل جوداً والجَبَلْ
  100. ١٠٠وهْوَ سيفُ اللهِ في الأرض علىمَنْ طغَى وامتازَ بالجهلِ وضَلّْ
  101. ١٠١إنْ جرَى ذكرٌ له في محفلٍتشتفى الأجسامُ مِنْ كلِّ العِللْ
  102. ١٠٢ملكٌ آراؤه أسيامهماضياتٌ حدّها لا يَنْفَلِلْ
  103. ١٠٣وجوادٌ إنْ أتاهُ عاذِلٌقال هيَّا سبَق الجودُ والعدَلْ
  104. ١٠٤وشجاعٌ علّم الفرسان فيالحرب تصريفَ العوالِي والأَسَلْ
  105. ١٠٥لا تقسْ جدوى يديه بالحياإنْ هَمَي مِن مزنة ثمَّ انهَمَلْ
  106. ١٠٦جُودُه أثر فينا مِثْلَمَاأثَّرت في راحِ كفّيه القُبَلْ
  107. ١٠٧طوقَتْ نعماه أعناقَ الورىفهيَ من أعناقهم لا تنحللْ
  108. ١٠٨يا فَتى سيفِ المليك المرتضىفُقْتَ أهل الأرض إحساناً فَظَلّْ
  109. ١٠٩فضلَتْ أخلاقُك الحسنى فماسادَ إلاّ مَنْ على الناس فَضَلْ
  110. ١١٠صُلْ على الأعداءِ في أوطانهمفهمْ يغزونَنَا إن لم تصُلْ
  111. ١١١وإذا ما صُلْتَ عليهمْ صولةجوّد الضربةَ ألاّ تندمِلْ