قصائد

شكرا لدهري بالضمير وبالفم

الحيص بيصأيوبيالكاملالميم

  1. ١شكراً لدهري بالضمير وبالفملما أعاضَ بمُنعمٍ عن مُنعمِ
  2. ٢لا سلوةً بل صبوةً بمجانسٍبَرَدَ الوصالُ بها فؤادَ المُغْرمِ
  3. ٣خيرُ الوداد ودادُ أفْوهَ ناطقٍلعبت به الجُلَّ ولم يتصرَّمِ
  4. ٤حيِّ المنيعَ الجارِ يُقرنُ بأسُهفي النائباتِ إلى جزيلِ الأنْعُمِ
  5. ٥غرس الصنيع فلا اللسان بصامتٍدون الثناءِ ولا الوفاءُ بمنجمِ
  6. ٦لي نفس مشغوفٍ بسالف عهدهلم ترض نسيانَ الرفيق الأقدم
  7. ٧مضروبة بشبا الخطوب تنوشُهابالجور عاديةُ الغَدور الأزْلمِ
  8. ٨حسناء آنسةٌ إذا هي أكْرِمَتْونوارُ باديةٍ إذا لم تُكرمِ
  9. ٩يلوي مواعدها الزمان وتقتضيإنجازهُ فإلى متى وإلى كم
  10. ١٠سعد الجهول ولاح علمي ذائديعما أروم فليتني لم أعْلَمِ
  11. ١١وغدوت ذا حزنٍ بفضلٍ مطربٍغيري فكنتُ كمنعمٍ لم ينعمِ
  12. ١٢واستهون القومُ المقالَ سفاهةًفالفضلُ للسكيت لا المُتكلمِ
  13. ١٣وندمت للعمرِ المُقضَّ عندهُفَلكادَ يقضي بالحِمامِ تَندُّمي
  14. ١٤هَمٌّ ثوى بين الضلوعِ مُبرِّحٌلولا الوزيرُ وفضلهُ لم يُنْجمِ
  15. ١٥بمصمِّمٍ للخير غير مُنكِّبٍومُنكِّبٍ في الشرِّ غير مُصمِّمِ
  16. ١٦شرفٌ لدين الله ليس بمُعورٍفي الحادثان ولا بنكْسِ مُحْجمِ
  17. ١٧فتبلَّج المجدُ الأثيلُ طلاقةًعن ثغْر مُبْتهجٍ به متبسِّمِ
  18. ١٨بمجردِ الأيامِ في حالاتهعلاَّمةٍ بالدهْرِ غيرِ مُعَلَّمِ
  19. ١٩مستهترٍ بالمأثرات شعارهُوضعُ الرحالِ بها وحمْلُ المغرم
  20. ٢٠عُلْويُّ برقٍ لاح في أفق العُلىفأضاء من حظِّ الفقيرِ المُظْلمِ
  21. ٢١طابتْ مخايلُه لشايمِ لمْعِهعِلْماً ببادرةِ السَّحوحِ المُثجمِ
  22. ٢٢خِرْقٌ تبرعُه رفيقُ نوالهِومتى تُسلْ جدواهُ لم يتَلوَّمِ
  23. ٢٣تتجنب الغبراء عَقْوةَ أرضهِرهَباً لمنهل النَّوالِ المُرْزمِ
  24. ٢٤ثبتٌ توقِّره الخطوب بحيث لاصبرُ الحليم لها ولا المُتَحلم
  25. ٢٥يزدادُ من أجْلابهنَّ رزانةًكالريح تُظهرُ من أناةِ الأيْهم
  26. ٢٦غمْرُ الخلائق تُتَّقى سطواتهُمُتواضعٌ لم يُلْفَ غير مُعظَّمِ
  27. ٢٧تتلو سجاجتهُ عوادي بأسِهإنّ الغِرار وراء صفْحِ المِخْذمِ
  28. ٢٨وافٍ إذا نقضَ الزمانُ عُهودهُلقيَ المُعاهد في الجديل المُبْرمِ
  29. ٢٩لو واثَقَ الرمضاء في حبِّ الصدىلغدا يَعُدُّ الضبَّ حوتَ الخضْرم
  30. ٣٠غيرانُ يحمي ما يشاء ببأسهِلا جارهُ بِلَقىً ولا مُستسلمِ
  31. ٣١لو لاذت الغبراء منه بعصمةٍلحمى ثراها أنْ يُداسَ بمنْسمِ
  32. ٣٢ومُشردٍ ينزو به فرقُ الرَّدىنَزْوَ المُدامةِ بالنزيف المُفعم
  33. ٣٣جمِّ الظنون يكاد يدرأ خوفهُمحض اليقين إذا بدا بتوهُّم
  34. ٣٤رسبت به السُّدَف الضخام كأنهصلْدٌ توغَّل لُجَّ يَمٍّ مِدْأمِ
  35. ٣٥يأوي لتعريسٍ فيبعثُ رجلهُمَرُّ النَّسيم على المكانِ المُرْتمِ
  36. ٣٦نِسْعُ المطيَّة والرسيم لحذرهِبحجارةِ المِعْزاءِ كالمُتبغِّمِ
  37. ٣٧يهفو به ضخمٌ تخاذل عندهُنصرُ المُطاع فباسهُ لم يعْصمِ
  38. ٣٨آويته فحميته من ذُعْرِهدُون الرجال وكان عينَ المُسلَمِ
  39. ٣٩وطريد مجدبةٍ غدتْ بثرائهِشهباءُ مُرْديةٍ كحدِّ اللَّهْذَمِ
  40. ٤٠سفعتُه من غبرائها عرَّاقَةٌتَذَرُ الخميلةَ تُرْبةَ المُتيممِ
  41. ٤١ما زال إخلاف النجوم ينوشهُحتى أثابَ به فُوَيْق المُصْرمِ
  42. ٤٢حتى إذا ما الذودُ صرَّم نحضَهلَسُّ الرغام بكل فجٍّ أقْتَمِ
  43. ٤٣وأقام بالصرم العزيب فلم يُطِقْدركَ المعاطِن باللقاحِ المُعظمِ
  44. ٤٤واشتدَّ محْلٌ فاغتدت أشلاؤُهُللمُترف العيَّافِ أكْرم مطعمِ
  45. ٤٥أمَّ الطريدُ نوال مُولي نِعْمَةٍفأناخَ عنكَ بالمُجيرِ المُطعم
  46. ٤٦إنَّ ابن خالدٍ الكريم أرومةًغيثُ الفقير ومنْعةُ المُستعصمِ
  47. ٤٧غمرُ المواهب مستريحٌ رِفدُهفذُّ السؤال أخو نوالٍ تَوأمِ
  48. ٤٨تدني له الأقصى مطيُّ عزائِمٍيسخرن من ولد الجديل وشدقمِ
  49. ٤٩وخَّادةٌ لا تشتكي لغَب السُّرىصُبرُ الخفاف على الفلا والمَخْرم
  50. ٥٠ويذودُ عنه مُسدَّدٌ في قصدهيهدي الصوار له بغير تلوُّمِ
  51. ٥١جمُّ الغوارب ماؤه من نقْعةِفضلتْ سوابحُه مرورَ العُوَّمِ
  52. ٥٢جزلٌ كموج البحر تمخض لُجهرأدَ الضُّحى هوجاءُ لم تتنسَّمِ
  53. ٥٣ضاقت به الدهناءُ واتَّسعت بهفي الرزق تاليةُ النسور الحُوَّمِ
  54. ٥٤عمَّت إغارتهُ فشمس نهارهمسلوبةُ التشريق عند الملْحمِ
  55. ٥٥ودجا فكادت أن تضِلَّ رماحُهفي الطَّعْنِ لولا ربطُها بالأنجمِ
  56. ٥٦واستمطرت مُعْطُ الفُلاة جيادهُفولَغْنَ منه في المسيح وفي الدَّمِ
  57. ٥٧من كل مُحتدم الحفيظة لودناللحشر حاذَرهُ حريقُ جهنَّمِ
  58. ٥٨نغَضتْ شمائله الحقودُ فهمَّ أنيزري بإيجافِ الجوادِ الشَّيظم
  59. ٥٩وسما به الأمل المجيدُ فخلتَهُيجري الجواد على قذالِ المِرْزمِ
  60. ٦٠وكأنَّ مُنكدر النجوم بغيْهبٍشدُّ الكمي إلى الكمي المُعلمِ
  61. ٦١للهِ دَرُّ مناقبٍ شَرَفيَّةٍأدنتك من شرف الإمام الأعظمِ
  62. ٦٢كتم التواضعُ فضلها فأذاعهُفقر الزمان إلى الشديد الأحْزم
  63. ٦٣نشق الخليقةُ طيبها واسْتافَهُفرأى عُقوق المجد إن لم يَرْثمِ
  64. ٦٤فاستلَّ منك مهنَّداً لا حَدُّهُنابٍ ولا في الضَّرب بالمستثلمِ
  65. ٦٥وأحلَّ منك دنيَّةُ ذا منْطقٍفصلٍ إذا ما قال غير مجمجمِ
  66. ٦٦يتأملُ المُصغي إلى ألفاظِهِقسَّ الفصاحة في النِّجار الأكرمِ
  67. ٦٧يتكلمُ الإيجازَ في لحظاتهفدوام نظرته حروفُ المُعجم
  68. ٦٨إن كان أخَّرني الزمانُ بجورهفأظنُّ هذا الحين حينَ تقدمي
  69. ٦٩فاسْقِ الذي غرستْ يداك فإننيلك أعْتزي وإلى فخاركَ أنْتمي