شكرا لدهري بالضمير وبالفم
الحيص بيصأيوبيالكاملالميم
- ١شكراً لدهري بالضمير وبالفملما أعاضَ بمُنعمٍ عن مُنعمِ
- ٢لا سلوةً بل صبوةً بمجانسٍبَرَدَ الوصالُ بها فؤادَ المُغْرمِ
- ٣خيرُ الوداد ودادُ أفْوهَ ناطقٍلعبت به الجُلَّ ولم يتصرَّمِ
- ٤حيِّ المنيعَ الجارِ يُقرنُ بأسُهفي النائباتِ إلى جزيلِ الأنْعُمِ
- ٥غرس الصنيع فلا اللسان بصامتٍدون الثناءِ ولا الوفاءُ بمنجمِ
- ٦لي نفس مشغوفٍ بسالف عهدهلم ترض نسيانَ الرفيق الأقدم
- ٧مضروبة بشبا الخطوب تنوشُهابالجور عاديةُ الغَدور الأزْلمِ
- ٨حسناء آنسةٌ إذا هي أكْرِمَتْونوارُ باديةٍ إذا لم تُكرمِ
- ٩يلوي مواعدها الزمان وتقتضيإنجازهُ فإلى متى وإلى كم
- ١٠سعد الجهول ولاح علمي ذائديعما أروم فليتني لم أعْلَمِ
- ١١وغدوت ذا حزنٍ بفضلٍ مطربٍغيري فكنتُ كمنعمٍ لم ينعمِ
- ١٢واستهون القومُ المقالَ سفاهةًفالفضلُ للسكيت لا المُتكلمِ
- ١٣وندمت للعمرِ المُقضَّ عندهُفَلكادَ يقضي بالحِمامِ تَندُّمي
- ١٤هَمٌّ ثوى بين الضلوعِ مُبرِّحٌلولا الوزيرُ وفضلهُ لم يُنْجمِ
- ١٥بمصمِّمٍ للخير غير مُنكِّبٍومُنكِّبٍ في الشرِّ غير مُصمِّمِ
- ١٦شرفٌ لدين الله ليس بمُعورٍفي الحادثان ولا بنكْسِ مُحْجمِ
- ١٧فتبلَّج المجدُ الأثيلُ طلاقةًعن ثغْر مُبْتهجٍ به متبسِّمِ
- ١٨بمجردِ الأيامِ في حالاتهعلاَّمةٍ بالدهْرِ غيرِ مُعَلَّمِ
- ١٩مستهترٍ بالمأثرات شعارهُوضعُ الرحالِ بها وحمْلُ المغرم
- ٢٠عُلْويُّ برقٍ لاح في أفق العُلىفأضاء من حظِّ الفقيرِ المُظْلمِ
- ٢١طابتْ مخايلُه لشايمِ لمْعِهعِلْماً ببادرةِ السَّحوحِ المُثجمِ
- ٢٢خِرْقٌ تبرعُه رفيقُ نوالهِومتى تُسلْ جدواهُ لم يتَلوَّمِ
- ٢٣تتجنب الغبراء عَقْوةَ أرضهِرهَباً لمنهل النَّوالِ المُرْزمِ
- ٢٤ثبتٌ توقِّره الخطوب بحيث لاصبرُ الحليم لها ولا المُتَحلم
- ٢٥يزدادُ من أجْلابهنَّ رزانةًكالريح تُظهرُ من أناةِ الأيْهم
- ٢٦غمْرُ الخلائق تُتَّقى سطواتهُمُتواضعٌ لم يُلْفَ غير مُعظَّمِ
- ٢٧تتلو سجاجتهُ عوادي بأسِهإنّ الغِرار وراء صفْحِ المِخْذمِ
- ٢٨وافٍ إذا نقضَ الزمانُ عُهودهُلقيَ المُعاهد في الجديل المُبْرمِ
- ٢٩لو واثَقَ الرمضاء في حبِّ الصدىلغدا يَعُدُّ الضبَّ حوتَ الخضْرم
- ٣٠غيرانُ يحمي ما يشاء ببأسهِلا جارهُ بِلَقىً ولا مُستسلمِ
- ٣١لو لاذت الغبراء منه بعصمةٍلحمى ثراها أنْ يُداسَ بمنْسمِ
- ٣٢ومُشردٍ ينزو به فرقُ الرَّدىنَزْوَ المُدامةِ بالنزيف المُفعم
- ٣٣جمِّ الظنون يكاد يدرأ خوفهُمحض اليقين إذا بدا بتوهُّم
- ٣٤رسبت به السُّدَف الضخام كأنهصلْدٌ توغَّل لُجَّ يَمٍّ مِدْأمِ
- ٣٥يأوي لتعريسٍ فيبعثُ رجلهُمَرُّ النَّسيم على المكانِ المُرْتمِ
- ٣٦نِسْعُ المطيَّة والرسيم لحذرهِبحجارةِ المِعْزاءِ كالمُتبغِّمِ
- ٣٧يهفو به ضخمٌ تخاذل عندهُنصرُ المُطاع فباسهُ لم يعْصمِ
- ٣٨آويته فحميته من ذُعْرِهدُون الرجال وكان عينَ المُسلَمِ
- ٣٩وطريد مجدبةٍ غدتْ بثرائهِشهباءُ مُرْديةٍ كحدِّ اللَّهْذَمِ
- ٤٠سفعتُه من غبرائها عرَّاقَةٌتَذَرُ الخميلةَ تُرْبةَ المُتيممِ
- ٤١ما زال إخلاف النجوم ينوشهُحتى أثابَ به فُوَيْق المُصْرمِ
- ٤٢حتى إذا ما الذودُ صرَّم نحضَهلَسُّ الرغام بكل فجٍّ أقْتَمِ
- ٤٣وأقام بالصرم العزيب فلم يُطِقْدركَ المعاطِن باللقاحِ المُعظمِ
- ٤٤واشتدَّ محْلٌ فاغتدت أشلاؤُهُللمُترف العيَّافِ أكْرم مطعمِ
- ٤٥أمَّ الطريدُ نوال مُولي نِعْمَةٍفأناخَ عنكَ بالمُجيرِ المُطعم
- ٤٦إنَّ ابن خالدٍ الكريم أرومةًغيثُ الفقير ومنْعةُ المُستعصمِ
- ٤٧غمرُ المواهب مستريحٌ رِفدُهفذُّ السؤال أخو نوالٍ تَوأمِ
- ٤٨تدني له الأقصى مطيُّ عزائِمٍيسخرن من ولد الجديل وشدقمِ
- ٤٩وخَّادةٌ لا تشتكي لغَب السُّرىصُبرُ الخفاف على الفلا والمَخْرم
- ٥٠ويذودُ عنه مُسدَّدٌ في قصدهيهدي الصوار له بغير تلوُّمِ
- ٥١جمُّ الغوارب ماؤه من نقْعةِفضلتْ سوابحُه مرورَ العُوَّمِ
- ٥٢جزلٌ كموج البحر تمخض لُجهرأدَ الضُّحى هوجاءُ لم تتنسَّمِ
- ٥٣ضاقت به الدهناءُ واتَّسعت بهفي الرزق تاليةُ النسور الحُوَّمِ
- ٥٤عمَّت إغارتهُ فشمس نهارهمسلوبةُ التشريق عند الملْحمِ
- ٥٥ودجا فكادت أن تضِلَّ رماحُهفي الطَّعْنِ لولا ربطُها بالأنجمِ
- ٥٦واستمطرت مُعْطُ الفُلاة جيادهُفولَغْنَ منه في المسيح وفي الدَّمِ
- ٥٧من كل مُحتدم الحفيظة لودناللحشر حاذَرهُ حريقُ جهنَّمِ
- ٥٨نغَضتْ شمائله الحقودُ فهمَّ أنيزري بإيجافِ الجوادِ الشَّيظم
- ٥٩وسما به الأمل المجيدُ فخلتَهُيجري الجواد على قذالِ المِرْزمِ
- ٦٠وكأنَّ مُنكدر النجوم بغيْهبٍشدُّ الكمي إلى الكمي المُعلمِ
- ٦١للهِ دَرُّ مناقبٍ شَرَفيَّةٍأدنتك من شرف الإمام الأعظمِ
- ٦٢كتم التواضعُ فضلها فأذاعهُفقر الزمان إلى الشديد الأحْزم
- ٦٣نشق الخليقةُ طيبها واسْتافَهُفرأى عُقوق المجد إن لم يَرْثمِ
- ٦٤فاستلَّ منك مهنَّداً لا حَدُّهُنابٍ ولا في الضَّرب بالمستثلمِ
- ٦٥وأحلَّ منك دنيَّةُ ذا منْطقٍفصلٍ إذا ما قال غير مجمجمِ
- ٦٦يتأملُ المُصغي إلى ألفاظِهِقسَّ الفصاحة في النِّجار الأكرمِ
- ٦٧يتكلمُ الإيجازَ في لحظاتهفدوام نظرته حروفُ المُعجم
- ٦٨إن كان أخَّرني الزمانُ بجورهفأظنُّ هذا الحين حينَ تقدمي
- ٦٩فاسْقِ الذي غرستْ يداك فإننيلك أعْتزي وإلى فخاركَ أنْتمي