أسألت مغنى دمنة وطلولا
حجم الخط
- أَسَألتَ مَغنَى دِمنَةٍ وَطُلولاَجَرَّت بها عُصُفُ الرِّياحِ ذُيولا
- قِطَعاً تَمُوجُ عَلَى المِتانِ بحاصِبٍمَوجَ الحَبَابِ وَعاصِفاً مَنخُولا
- فَثَنَى عَلىّ صَبابةً عِرفَانُهامِن بَعدِ ما هَمَّ الفُؤَادُ ذُهولا
- وَلَقد رَأيتُ بِها أَوَانِسَ كالدُّمَىيَرفُلنَ فى سَرَقِ الحرير فُضُولا
- ثُمَّ انتَحَينَ وَلَم يَقُلنَ ولو بناأَخلَينَ إِلاّ جَائزاً وَجَمِيلا
- ظَلَّ الحَدِيثُ كما تَسَاقى رُفقَةٌصِرفاً مُشَعشَعضةَ الزُّجَاجِ شَمولا
- شُمُساً يَدَعنَ ذَوِى الجَلادَةِ كُلُّهمذَرِفُ الفُؤادِ وما يَدِينَ قَتيلا
- وَيرَينَ قَتلَ المُسلِمينَ بلا دَمٍحِلاًّ لَهُنَّ وَمَا طَلَبنض ذُحُولا
- طَرَقَت أُمَيمَةُ هائماً لَعِبَت بهِقُلُصٌ تَحَسَّفُ سَبسَباً مَجهولا
- فَأرِقتُ لِلسَّارِى إِلىَّ وَلَم أَكُنأَرِقاً وَلَم أَكُ لِلهُمومِ رَحيلا
- أَنّى اهتَدَيتِ وَلَم يَدَع نَأىُ الهَوَىوالكاشحونَ إِلى اللِّقَاءِ سَبِيلا
- بَيضَاءُ قَلَّدَها النَّعيمُ شَبَابَهَارُوداً تَرَى فِى خَلقِهَا تَبتيلا
- وكأَنَّ رَيّا مِن خُزامَى خالطترَيحَانَ رَوضِ قرَارةٍ مَوبولا
- رَيّا أُمَيمَةً كُلَّما أَهدى لنانَسمُ الرِّياحِ مِنَ الجنوبِ أَصِيلا
- عَن باردٍ عَذبِ اللِّثاتِ رُضابُهُكالعَذبِ خالطَ بارداً مَعسولا