يا للصوارم والرماح الذبل
الحيص بيصأيوبيالكاملاللام
- ١يا لَلصَّوارم والرِّماحِ الذُّبَّلِنصراً ومَنْ أنجدتُما لم يُخْذَلِ
- ٢لو شئتما ومشيئةٌ بمشيئةٍجادَ الزمانُ وبالعُلى لم يبْخلِ
- ٣نكَّبْتُما شَرفي وظِلُّ حِماكُمالحمى الوضيعِ ونُصرة المُسترذل
- ٤وعصيتماني في الَمرام وقُلْتمادرستْ تميمٌ فالخفارُ بِمَعْزلِ
- ٥كم راحَ مُلكٌ فارْعوي بعَزيمةٍفَضَلَ الأخيرُ بها مَقامَ الأوَّلِ
- ٦فاقْنَيْ فخارَكِ يا مُجاشعُ واعلميأنِّي لكمْ من هِمَّتي في جَحْفلِ
- ٧أنا فارسُ اليومين يومِ مقالةٍووغىً أصولُ بصارمي وبمقْولي
- ٨فالحبْرُ والرجلُ الكميُّ كلاهمامُسْتأصَلانِ بمعْركٍ وبمُشكلِ
- ٩رَحلَ الشبابُ فقيل فاتتهُ العُلىمَهْلاً فانَّ عزائمي لم تَرْحَلِ
- ١٠سِيَانِ شَيبْي والشَّبابُ تَوّقُّراًفكذاكَ في ادْراكِ كلِّ مُؤمَّلِ
- ١١كرُمَ الدُّجى عما يشينُ فلم أبتْخشْيانَ واشيةِ الصَّباحِ المُقبلِ
- ١٢فلئنْ أخذتُ من الزمانِ فَسابحٌجارٍ بفخر السَّبْقِ أيُّ موكَّلِ
- ١٣ولئنْ غرضتُ فصارمٌ ذو رونقٍخفيَتْ جواهرُه لفقْدِ الصَّقيلِ
- ١٤ولئن جُهلت وغيرُ شعري واصفيفالعيْبُ أنِّي حازمٌ لم أجْهَلِ
- ١٥ما للملوكِ تسنَّموا شَعَفاتهاورسبتُ في قعر الحضيض الأسفل
- ١٦انْ كان بأساً فالمعاركُ والوغىأو كان فضلاً فهي حقُّ الأفضلِ
- ١٧ظلمتْ فضائليَ المَقاولُ مثْلماظَلمتْ جمال الدين مأوى العُيَّل
- ١٨مدحوهُ كي يحووا مناقبَ نفسهِفَطمتْ فسالتْ بالمدائحِ منْ عَلِ
- ١٩فأتيت أبذل ما استطعت ومنْ بُردْنقْلَ الخِضَمِّ إِلى المَزادة يخجل
- ٢٠شمسٌ من الاحسان عَمَّ ضياؤهابل أيةٌ جاءَتْ لحُجَّةِ مُرسَلِ
- ٢١اِعجازها عَدمُ النَّظيرِ وصَرْفةٌحَسبتْ بنانَ الباذلِ المُتَطوِّلِ
- ٢٢فالناس بين أخي ندى توْفيقهُقاصٍ وآخَرُ في العَطاءِ مُبخَّلِ
- ٢٣ومُحمدٌ تَوفيقُه ونَوالُهيتجاريانِ إِلى المُسيفِ المُرْمِلِ
- ٢٤يُعطي الجزيلَ لسائلي معروفهِيجودُ بالنُّعْمى إذا لم يُسْألِ
- ٢٥ويزيدهُ شوس الخطوب طَلاقةًفيكونُ أبْسم ما يُرى في المُعضلِ
- ٢٦لو بزَّهُ عافوهُ في خضرِ الدجىما ضمَّهُ من لبْسةِ المُتفضلِ
- ٢٧لم يُحدِث القُرٌّ العنيفُ بوجههِنَدَماً ولو جاءَ الشتاءُ بأفْكلِ
- ٢٨ثقلتْ به الأعنْاقُ من منن النَّدىفالهامُ مُطرقةٌ لذاكَ المُثقلِ
- ٢٩فاذا تَلاقي الناس كان حديثُهمْعن كل جَفنِ بالخجالةِ مُسدلِ
- ٣٠أُسَراءُ معروفِ الوزيرِ فكلُّهمْعانٍ تَراهُ مُطلقاً كمُكبَّلِ
- ٣١من سَمْرَقَنْدَ إِلى تِهامةَ شاهدٌفضلَ الجمالِ على الحَيا المُتَهلِّلِ
- ٣٢السُّحبُ تُمطر ما تُظِلُ وجودهيسري ودارُ مُقامهِ بالمَوْصلِ
- ٣٣وتَقرُّ عينُ مُحمدٍ بمَحَمَّدٍمُحيْي دريسيْ شَرْعهِ والمَنزل
- ٣٤مِعْمارِ مرْقدهِ وحافِظ دينهِومُعينِ أمتَّهِ بجودٍ مُسْبل
- ٣٥جعل المدينةَ مصْرَ ريفٍ آهِلاًنشوْانَ يمْرحُ بالنَّعيمِ المُخضلِ
- ٣٦فكأنها بالخِصْبِ منْ قُرُباتهِبلدٌ على شطِّ الفُراتِ السَّلْسلِ
- ٣٧فلو انه في عصرهِ نَزلتْ لهُفي مدحهِ سُوَرُ الكِتابِ المُنْزلِ
- ٣٨خِرْقٌ يُناطُ قميصهُ ورداؤهُبعُبابِ زخَّارٍ وهضبةِ يَذْبُلِ
- ٣٩عبْدٌ أخٌ في ضيفهِ وودادهِلا يستحيلُ وسيدٌ في المَحْفِلِ
- ٤٠لو حلَّ قفراً أوقدتْ رمضاؤهُظُهراً لبُدِّلَ بالربيعِ المُبْقِلِ
- ٤١وطريد مُجدبةٍ يُظاهر ضُرَّهُخوفٌ يُريهِ أمْنَهُ كالمَقْتلِ
- ٤٢نَبَتِ البلادُ به فكلُّ مُعَرَّسٍقلِقٌ عليه صارِخٌ بتَرَحُّلِ
- ٤٣عرقتهُ غبراءُ المطالع أزْمةٌشوهاءُ عضْبُ شمالها كالمُنْصُلِ
- ٤٤شنعاءُ مُخْلِفةٌ النجومِ جَنوبُهامطْرودةٌ عن جوِّها بالشَّمْألِ
- ٤٥يتعَّوضُ العيْمانُ من مَذَقاتهابَوْلاً ويقْدِرُ منْ هَبيد الحنظل
- ٤٦ذهبَ الصَّلى بجفانها وقُتودهافالحيُّ غيرُ مُدعْدعٍ ومُرَحَّل
- ٤٧تركتْهُ لو حَلَّ النَّعيمَ وخِصبهُحوْلاً لغيرهُ اغْبرارُ المُمْحل
- ٤٨آويتهُ فحميتهُ ورفَدتَهُفغَدا بجْورِ زمانه لم يحْفِلِ
- ٤٩ولقد كشفت بسيف رأيك غَيْهَباًنسخَ النَّهارَ بليلِ نقْعٍ ألْيَلِ
- ٥٠ورددتها قُبْلاً كأنَّ عَجاجَهابالقاعِ مرْكومُ الغَمام الأكْحلِ
- ٥١تَطْوي الموارد وهي ظامئة الحشاوتَشيمُ ورْداً من نَساً أو أكْحلِ
- ٥٢تجري بحُمسٍ في الدروع كأنهمجِنَّانُ عبْقرَ أو ضَراغمُ غيطل
- ٥٣سنُّوا الدروع على الصخور وركَّبواعزمانهمْ في المُشْرَعاتِ العُسَّلِ
- ٥٤وجروا إِلى الأسلاب شدَّةَ ساغبٍضارٍ تمكَّنَ منْ شهيِّ المَأكلِ
- ٥٥فكفيتَهم بمكيدةٍ ورويَّةٍجعلتْ ديارهُمُ تُرابَ القسْطلِ
- ٥٦أمُحمَّدٌ ولقد دعوتُ مُمَدَّحاًومن النَّجاح نداءُ سمْحٍ مُفْضلِ
- ٥٧هذا الزمانُ وهذه فُرصُ العُلىوأنا المُشارُ وما بدا لكَ فافْعَلِ