قصائد

جرد سيوفك للجلاد وأشهر

الحيص بيصأيوبيالكاملالراء

  1. ١جرد سيوفكَ للجلاد وأشْهِرِواعِلمْ جيادك للطرادِ وشَهِّرِ
  2. ٢واصبرْ لضوضاء الخطوبِ فإنماتعدو على متُبرمِ لم يصبرِ
  3. ٣وإذا نهضت إلى العدى بعزائمٍفاحذر تمني الخفض أنْ لم تُنصر
  4. ٤فالمجدُ إذ تسعى لهُ وترومهُمُلْك اليمين ظفرت أو لم تظفر
  5. ٥ولتَظْفِرنَّ فكل حافرِ سابقٍمن بعد غرب السيف موضعُ مغفر
  6. ٦أأنِ أتَّبعت هواي أيسرَ بُرهةٍتبع المُجربِ لا اتباعِ مُغَررِ
  7. ٧وتركتُ زوراء العراق ولا قِلىًالدارُ داري والعشيرةُ معْشري
  8. ٨كيما أُميتَ مطامعي بتجاربيوأكفَّ أخباراً كبُرْنَ بمخبري
  9. ٩قال العِدى عَثرَ الجوادُ ولا لَعاًوبنو الوداد لَعاً وإنْ لم يعثرِ
  10. ١٠فلقد وقفتُ من الملوكِ مواقِفاًتعْشى بهيبتها لحاظُ المُبْصر
  11. ١١وعلوتُ فوق أولي الجحافل منهمُوأقمتُ أقوالي مقامً العسكرِ
  12. ١٢وولجت أسراراً تضرَّب دونها الأعناقُ غير مُسارقٍ ومُتسترِ
  13. ١٣حتى انتهت هِمَمي إلى مولاهُمُرَبَّ المقانبِ والمراتبِ سنجر
  14. ١٤فأحلنَّى الشرفَ الرفيعَ وزاننيبأجَلِّ تشريفٍ وأكرم مفخر
  15. ١٥بحُسامه وكِتابه وكلاهُمامجدٌ يقيمُ على ممرِّ الأعصُرِ
  16. ١٦فالسيفُ لم يسمح لذي فضلٍ بهوكذا المِثالُ مِثالهُ لم يُسْطرِ
  17. ١٧ولقد قضيتُ مآرباً نجديَّةًودُجى الذؤابة صبحة لم يُسفرِ
  18. ١٨وسَرى بفضلي ركبُ كم تنوفةٍمن منجدٍ يطوي السُّرى ومُغوِّرِ
  19. ١٩تجري المكارمُ والداء متى أفُهْبالشعر ثُمَّ تغيض أنْ لم أشْعُرِ
  20. ٢٠ولَربَّ مُنتزحٍ بأقْصى خِطَّةٍريَّان من ماء الفضائل مُغْزِرِ
  21. ٢١فصلُ الخطاب إذا المقاصد أُعجمتكشف البهيم بواضحٍ مُسْحَنْفر
  22. ٢٢سارت إليه مع الرواةِ قلائديفاشتاق ينظرني ولو لم ينظُرِ
  23. ٢٣فضلي وبأسي في المقال وفي الوغىخُلقاً لصهوة سابحٍ أو مِنْبر
  24. ٢٤ومُعنفٍ في المجد يحرُق نابهُمُتخمطٍ في عذله مُتنمرِ
  25. ٢٥قال اتخذت الاغْترابَ مطيَّةًفارفق بنفسك من سفارك واحضرِ
  26. ٢٦فأجبتهُ أنَّ الهِلالَ بسيرهبدرٌ ولولا سيرهُ لم يُقمِرِ
  27. ٢٧دعْ عنك لومي أنَّ عزمي والسرىأخوا لِبانٍ كالنَّدى ومُظفَّر
  28. ٢٨خِرقٌ إذا عنَّت وغىً وخصاصةٌجادتْ يداهُ بهاطلٍ مُثعنجر
  29. ٢٩فالقِرْنُ والرجلُ الفقيرُ كلاهماغَرقانِ من عُرْفٍ وقانٍ أحمرِ
  30. ٣٠وإذا خَبَتْ نارُ اليَفاع فَنارُهتهدي ركابَ الخابطِ المُتنور
  31. ٣١نارٌ تكادُ من المكارمِ والنَّدىتخبو فلولا البأس لم تتسعَّرِ
  32. ٣٢رُفعتْ لأبْلجَ من كِنانةَ دأبُهُضربُ الجماجم تحت ظلِّ العثير
  33. ٣٣لمُعذَّلٍ في الجودِ صَوْبُ يمينهيُزري بسيل الشاهق المُتحدر
  34. ٣٤باعَ الثَّراء من الثَّناءِ بطيبهِوشرا الثَّنا بالمال أربحُ مُتْجرِ
  35. ٣٥فإذا غدا صفرَ اليدينِ فإنَّهُمَلآنُ من شرفِ العُلى والمَفخر
  36. ٣٦سهلُ الخلائفِ والودادِ كِليْهمالا بالملول هوىً ولا المُتكبر
  37. ٣٧تنجاب أستار الحجاب إذا انْتدىللحيَّ عن مُتواضعٍ مُتوفرٍ
  38. ٣٨تُخشى سُطاهُ على طلاقة وجههِولرُبَّ بَرقٍ بالصَّواعق مُنذرِ
  39. ٣٩ألِفتْ قِراعَ الدارعينَ سيوفُهُفيكادُ يمرقُ مغمدٌ لم يُشهرِ
  40. ٤٠وتعوَّدتْ خوض النُّحور رماحُهفإذا جرتْ للطعن لم تتأطَّرِ
  41. ٤١وغَنِينَ من وِرْدِ الدماء جيادُهفي الحرب عن رود النَّمير الأخضر
  42. ٤٢زَوْلٌ تعيض الحيَّ غُرةُ وجههتحت اللثام عن الصباح المُسفر
  43. ٤٣لا تَطَّبيهِ مع الشَّبيبة للْهوىخُدعٌ ولا تلهيه بهجةُ منظر
  44. ٤٤من فَرْط هِمَّته وحُبِّ وقارهِقد شاب مفرقهُ ولمَّا يكبُرِ
  45. ٤٥قارٍ إذا شكر المَبيتَ ضُيوفُهُفي دُهْمَةٍ فعشاره لم تشكر
  46. ٤٦وإذا الجفانُ صَفِرْنَ في مُغبرَّةفجفانه مملوءةٌ لم تصفرِ
  47. ٤٧وإذا الذي يجزي تذكُّرَ هفْوةٍلم تُلْفهِ للذنبِ بالمُتذكرِ
  48. ٤٨يعفو إذا قدرتْ يداهُ على العِدىفكأنه من حلمه لم يقدرِ
  49. ٤٩كم موقفٍ غَلب الأميرُ برأيهِبيضَ الظُّبى عجلانَ لم يتفكَّرِ
  50. ٥٠رأيٌ يكون على الغُيوبِ طليعةًفالمُضمرُ المكنونُ مثلُ المُظْهَر
  51. ٥١أنَّ ابنَ حمَّادٍ لَمَلَجْأ خائفٍوحمامُ أعداءٍ وثروةُ مُعسر
  52. ٥٢وافٍ إذا بذل العُهود لآخذٍعذرَ الوفاءُ ونفسهُ لم تُعذرِ
  53. ٥٣ومُزمْجرٍ بالقاعِ يُظْلِمُ صبحهمما يثير من العجاجِ الأكدر
  54. ٥٤مَجْرٍ كأنَّ خيولهُ ورجالَهُغزلانُ وجْرةَ تحت جِنَّة عبقر
  55. ٥٥أعمى القتامُ به الكُماةَ فخيلُهُلولا بريقُ حديده لم تنظر
  56. ٥٦تجري فيتْبعُ جارحٌ فترى بهِمُتمطراً يتلو مدى مُتمطرِ
  57. ٥٧فيه السَّوابغُ والدِّلاصُ كأنهاغُدُرُ الفَلاة تلوحُ للمتبصر
  58. ٥٨غاردتهم صرْعى بأوَّلِ حملةمن غير تثنيةٍ وغير تكرُّر
  59. ٥٩وإلى عُلا بكْرٍ نَمتْكَ عِصابةٌطيبُ الثَّناء وطيبِ العُنْصُر
  60. ٦٠قومٌ إذا كرهوا الحرير بَسالةًلبسوا لزينتهم ثيابَ سَنوَّرِ
  61. ٦١يتقارعون على الضيوفِ إذا الدجىسُدَّتْ مطالعُه بريحٍ صَرْصَر
  62. ٦٢من كل متْبوع اللواءِ مؤمَّلٍفي المحل مُنتجع النَّدى مُستمطرِ
  63. ٦٣تتلوا الذئاب المُعْط كُبَّةَ خليهِثقةً بأنَّ طعامها من مَنْسِرِ
  64. ٦٤سُمِّي أبا الجبْر الجواد أبوكُمُحيث الكسيرُ بغيرِه لم يُجْبر
  65. ٦٥أرجُ الثناء لدى النَّديِّ كأنماتُتْلى مدائحُ عِرْضه من مجمرِ
  66. ٦٦يا ناصرَ الدين ادَّخرْتَ من العُلىكنزاً ومثلَ مودتي لم تذخَرِ
  67. ٦٧أغنيك حمداً إذْ أقولُ وموسرٌلم أُغْنه حمداً فليس بموسِرِ
  68. ٦٨ولئنْ تَعدَّاني الحِمامُ فربماكنُ الذخيرَةَ للجليلِ الأخْطرِ