جرد سيوفك للجلاد وأشهر
الحيص بيصأيوبيالكاملالراء
- ١جرد سيوفكَ للجلاد وأشْهِرِواعِلمْ جيادك للطرادِ وشَهِّرِ
- ٢واصبرْ لضوضاء الخطوبِ فإنماتعدو على متُبرمِ لم يصبرِ
- ٣وإذا نهضت إلى العدى بعزائمٍفاحذر تمني الخفض أنْ لم تُنصر
- ٤فالمجدُ إذ تسعى لهُ وترومهُمُلْك اليمين ظفرت أو لم تظفر
- ٥ولتَظْفِرنَّ فكل حافرِ سابقٍمن بعد غرب السيف موضعُ مغفر
- ٦أأنِ أتَّبعت هواي أيسرَ بُرهةٍتبع المُجربِ لا اتباعِ مُغَررِ
- ٧وتركتُ زوراء العراق ولا قِلىًالدارُ داري والعشيرةُ معْشري
- ٨كيما أُميتَ مطامعي بتجاربيوأكفَّ أخباراً كبُرْنَ بمخبري
- ٩قال العِدى عَثرَ الجوادُ ولا لَعاًوبنو الوداد لَعاً وإنْ لم يعثرِ
- ١٠فلقد وقفتُ من الملوكِ مواقِفاًتعْشى بهيبتها لحاظُ المُبْصر
- ١١وعلوتُ فوق أولي الجحافل منهمُوأقمتُ أقوالي مقامً العسكرِ
- ١٢وولجت أسراراً تضرَّب دونها الأعناقُ غير مُسارقٍ ومُتسترِ
- ١٣حتى انتهت هِمَمي إلى مولاهُمُرَبَّ المقانبِ والمراتبِ سنجر
- ١٤فأحلنَّى الشرفَ الرفيعَ وزاننيبأجَلِّ تشريفٍ وأكرم مفخر
- ١٥بحُسامه وكِتابه وكلاهُمامجدٌ يقيمُ على ممرِّ الأعصُرِ
- ١٦فالسيفُ لم يسمح لذي فضلٍ بهوكذا المِثالُ مِثالهُ لم يُسْطرِ
- ١٧ولقد قضيتُ مآرباً نجديَّةًودُجى الذؤابة صبحة لم يُسفرِ
- ١٨وسَرى بفضلي ركبُ كم تنوفةٍمن منجدٍ يطوي السُّرى ومُغوِّرِ
- ١٩تجري المكارمُ والداء متى أفُهْبالشعر ثُمَّ تغيض أنْ لم أشْعُرِ
- ٢٠ولَربَّ مُنتزحٍ بأقْصى خِطَّةٍريَّان من ماء الفضائل مُغْزِرِ
- ٢١فصلُ الخطاب إذا المقاصد أُعجمتكشف البهيم بواضحٍ مُسْحَنْفر
- ٢٢سارت إليه مع الرواةِ قلائديفاشتاق ينظرني ولو لم ينظُرِ
- ٢٣فضلي وبأسي في المقال وفي الوغىخُلقاً لصهوة سابحٍ أو مِنْبر
- ٢٤ومُعنفٍ في المجد يحرُق نابهُمُتخمطٍ في عذله مُتنمرِ
- ٢٥قال اتخذت الاغْترابَ مطيَّةًفارفق بنفسك من سفارك واحضرِ
- ٢٦فأجبتهُ أنَّ الهِلالَ بسيرهبدرٌ ولولا سيرهُ لم يُقمِرِ
- ٢٧دعْ عنك لومي أنَّ عزمي والسرىأخوا لِبانٍ كالنَّدى ومُظفَّر
- ٢٨خِرقٌ إذا عنَّت وغىً وخصاصةٌجادتْ يداهُ بهاطلٍ مُثعنجر
- ٢٩فالقِرْنُ والرجلُ الفقيرُ كلاهماغَرقانِ من عُرْفٍ وقانٍ أحمرِ
- ٣٠وإذا خَبَتْ نارُ اليَفاع فَنارُهتهدي ركابَ الخابطِ المُتنور
- ٣١نارٌ تكادُ من المكارمِ والنَّدىتخبو فلولا البأس لم تتسعَّرِ
- ٣٢رُفعتْ لأبْلجَ من كِنانةَ دأبُهُضربُ الجماجم تحت ظلِّ العثير
- ٣٣لمُعذَّلٍ في الجودِ صَوْبُ يمينهيُزري بسيل الشاهق المُتحدر
- ٣٤باعَ الثَّراء من الثَّناءِ بطيبهِوشرا الثَّنا بالمال أربحُ مُتْجرِ
- ٣٥فإذا غدا صفرَ اليدينِ فإنَّهُمَلآنُ من شرفِ العُلى والمَفخر
- ٣٦سهلُ الخلائفِ والودادِ كِليْهمالا بالملول هوىً ولا المُتكبر
- ٣٧تنجاب أستار الحجاب إذا انْتدىللحيَّ عن مُتواضعٍ مُتوفرٍ
- ٣٨تُخشى سُطاهُ على طلاقة وجههِولرُبَّ بَرقٍ بالصَّواعق مُنذرِ
- ٣٩ألِفتْ قِراعَ الدارعينَ سيوفُهُفيكادُ يمرقُ مغمدٌ لم يُشهرِ
- ٤٠وتعوَّدتْ خوض النُّحور رماحُهفإذا جرتْ للطعن لم تتأطَّرِ
- ٤١وغَنِينَ من وِرْدِ الدماء جيادُهفي الحرب عن رود النَّمير الأخضر
- ٤٢زَوْلٌ تعيض الحيَّ غُرةُ وجههتحت اللثام عن الصباح المُسفر
- ٤٣لا تَطَّبيهِ مع الشَّبيبة للْهوىخُدعٌ ولا تلهيه بهجةُ منظر
- ٤٤من فَرْط هِمَّته وحُبِّ وقارهِقد شاب مفرقهُ ولمَّا يكبُرِ
- ٤٥قارٍ إذا شكر المَبيتَ ضُيوفُهُفي دُهْمَةٍ فعشاره لم تشكر
- ٤٦وإذا الجفانُ صَفِرْنَ في مُغبرَّةفجفانه مملوءةٌ لم تصفرِ
- ٤٧وإذا الذي يجزي تذكُّرَ هفْوةٍلم تُلْفهِ للذنبِ بالمُتذكرِ
- ٤٨يعفو إذا قدرتْ يداهُ على العِدىفكأنه من حلمه لم يقدرِ
- ٤٩كم موقفٍ غَلب الأميرُ برأيهِبيضَ الظُّبى عجلانَ لم يتفكَّرِ
- ٥٠رأيٌ يكون على الغُيوبِ طليعةًفالمُضمرُ المكنونُ مثلُ المُظْهَر
- ٥١أنَّ ابنَ حمَّادٍ لَمَلَجْأ خائفٍوحمامُ أعداءٍ وثروةُ مُعسر
- ٥٢وافٍ إذا بذل العُهود لآخذٍعذرَ الوفاءُ ونفسهُ لم تُعذرِ
- ٥٣ومُزمْجرٍ بالقاعِ يُظْلِمُ صبحهمما يثير من العجاجِ الأكدر
- ٥٤مَجْرٍ كأنَّ خيولهُ ورجالَهُغزلانُ وجْرةَ تحت جِنَّة عبقر
- ٥٥أعمى القتامُ به الكُماةَ فخيلُهُلولا بريقُ حديده لم تنظر
- ٥٦تجري فيتْبعُ جارحٌ فترى بهِمُتمطراً يتلو مدى مُتمطرِ
- ٥٧فيه السَّوابغُ والدِّلاصُ كأنهاغُدُرُ الفَلاة تلوحُ للمتبصر
- ٥٨غاردتهم صرْعى بأوَّلِ حملةمن غير تثنيةٍ وغير تكرُّر
- ٥٩وإلى عُلا بكْرٍ نَمتْكَ عِصابةٌطيبُ الثَّناء وطيبِ العُنْصُر
- ٦٠قومٌ إذا كرهوا الحرير بَسالةًلبسوا لزينتهم ثيابَ سَنوَّرِ
- ٦١يتقارعون على الضيوفِ إذا الدجىسُدَّتْ مطالعُه بريحٍ صَرْصَر
- ٦٢من كل متْبوع اللواءِ مؤمَّلٍفي المحل مُنتجع النَّدى مُستمطرِ
- ٦٣تتلوا الذئاب المُعْط كُبَّةَ خليهِثقةً بأنَّ طعامها من مَنْسِرِ
- ٦٤سُمِّي أبا الجبْر الجواد أبوكُمُحيث الكسيرُ بغيرِه لم يُجْبر
- ٦٥أرجُ الثناء لدى النَّديِّ كأنماتُتْلى مدائحُ عِرْضه من مجمرِ
- ٦٦يا ناصرَ الدين ادَّخرْتَ من العُلىكنزاً ومثلَ مودتي لم تذخَرِ
- ٦٧أغنيك حمداً إذْ أقولُ وموسرٌلم أُغْنه حمداً فليس بموسِرِ
- ٦٨ولئنْ تَعدَّاني الحِمامُ فربماكنُ الذخيرَةَ للجليلِ الأخْطرِ