وتظل عبلة في الخدور تجره
حجم الخط
- وَتَظَلُّ عَبلَةُ في الخُدورِ تَجُرُّهاوَأَظَلُّ في حَلَقِ الحَديدِ المُبهَمِ
- يا عَبلَ لَو أَبصَرتِني لَرَأَيتِنيفي الحَربِ أُقدِمُ كَالهِزَبرِ الضَيغَمِ
- وَصِغارُها مِثلُ الدَبى وَكِبارُهامِثلُ الضَفادِعِ في غَديرٍ مُقحَمِ
- يَدعونَ عَنتَرَ وَالدُروعُ كَأَنَّهاحَدَقُ الضَفادِعِ في غَديرٍ أَدهَمِ
- تَسعى حَلائِلُنا إِلى جُثمانِهِبِجَنى الأَراكِ تَفيئَةً وَالشَبرُمِ
- فَأَرى مَغانِمَ لَو أَشاءُ حَوَيتُهافَيَصُدُّني عَنها كَثيرُ تَحَشُّمي