أتخشى بأن يغشى صوارمه الظما
ابن المُقريمملوكيالطويلعتابالميم
- ١أتخشى بأَن يغشى صوارمه الظماإذا ما اتقى الجبار بالذل واحتمى
- ٢لقد شربت ما لو تقيأت بعضهجرى فوق وجه الأرض بحرٌ من الدما
- ٣وكم هاجرت نحو الطلا من عمودهالتغسل غدرا أو تطهّر مأثما
- ٤وما أغمدت إلا وقد ظلت العدىترى السلم منها للسلامة سلّما
- ٥سيوف ألفن الضرب لكن تعافُهإِذا لم تجد داءً له الضرب مَرهما
- ٦وما تبتغي من ضرب أعناق من غزاإِذا ما الفتى منهم أطاع وأسلما
- ٧كفاه العدى بيضُ وسمرُ كفاهماوقد ثار إِذعان العدى أَن تُحطما
- ٨فيا ملكَ الدنيا وفارسَها الذيملاها سطا لا تتقي وتكر ما
- ٩ملكت الورى بالسف والسيبِ من أبىأبيد ومن ينقد أفيدوا كرما
- ١٠بخوف السطا مدوا الأكف إلى العطاولم يبق فيهم للظِبا الذل مطعما
- ١١يلومك في الإِبقا عليهم أخو هوىيرى قتل من عادى وان دان مغنما
- ١٢وسيفك يأَبي أَن يلوثَه دمٌلمستسلم عجز وإِن كان مجرما
- ١٣وما ردّ عنه وجه خيلك ضيغمٌبمثل خضوعِ يرتديه ليرحما
- ١٤وهل ملك كالناصرِ الملك في الوغىبذمته إن ذم والذب إن حمى
- ١٥سالكي سبل الضلال تجانبوافحسبُ لبيب أن أشير فيفهما
- ١٦خذوا غير ما أنتم عليه فهاهناظِبا من يزغ معها عن القصد قُوّما
- ١٧بدأتم بحرب لستم من رجالهافلما دعتكم ظلَّ ذو النطقِ أبكما
- ١٨وهِجتُم خزبراً لا يطاق نزالهُوأقبل يجتاب الخميسَ العر مرما
- ١٩فما فيكم من قرّ في الصدر قلبّهولا من رأى حصنا يقيه وان سما
- ٢٠وطرتُم شعاعاً ثم لذتُم بعفو منيرى العفو أشفى للغِليل وأَحسما
- ٢١سمعتم وأبصرتم به اليوم مأملامسامعكم وقرا وأَبصاركُم عمى
- ٢٢فعودوا إِذا شئتم وإن شئتم انتهوافقد وهب الأولى ولا عفو بعدما
- ٢٣مننت فمن يكفرك نعماك هذهفقد جا بذنبٍ يملأ الأَرض والسما
- ٢٤رماهم بها مثل الجبال متى ترىأخاك بها تنكره إلاّ إِذا انتمى
- ٢٥وسلن الربا بالخيل سيلاً عثاؤهملا الأُفق إلاّ على وشيحاً مقوما
- ٢٦اتتهم تعادى تحسب الطرف في الهوىعقاباً هوى والراكب الطرف ضيغما
- ٢٧وقد ثار نقع خلت أَن الضحى الدجىبه وتخيلت الأسنة أنجما
- ٢٨فحازت وقد حازت بجازان خالداًعن الذنب بعد التوب عفواً وأَنعما
- ٢٩وقد كان هدم أَولا نال دربهفرد له بعد الرضا ما تهدما
- ٣٠ومدت على تيس وجلا ظلالهاظباك وسار الأمر أمرُك فيهما
- ٣١لقد عبطت حلياً وجازان مكةترى أَنها أولى بِعلياك منهما
- ٣٢فإِن صحَّ ما يروى وان شريفهاتسفه بشرنا الحطيم وزمز ما
- ٣٣وهزت صدور السمر للطعن في الكلاوقلنا لبيض الهند قابلت موسما
- ٣٤بصدقك إِن تابوا وعفوك أن عصْوابلغت الذي ترجو وعدت مسلما