أتخشى بأن يغشى صوارمه الظما
ابن المُقريمملوكيالطويلعتابالميم
حجم الخط
- أتخشى بأَن يغشى صوارمه الظماإذا ما اتقى الجبار بالذل واحتمى
- لقد شربت ما لو تقيأت بعضهجرى فوق وجه الأرض بحرٌ من الدما
- وكم هاجرت نحو الطلا من عمودهالتغسل غدرا أو تطهّر مأثما
- وما أغمدت إلا وقد ظلت العدىترى السلم منها للسلامة سلّما
- سيوف ألفن الضرب لكن تعافُهإِذا لم تجد داءً له الضرب مَرهما
- وما تبتغي من ضرب أعناق من غزاإِذا ما الفتى منهم أطاع وأسلما
- كفاه العدى بيضُ وسمرُ كفاهماوقد ثار إِذعان العدى أَن تُحطما
- فيا ملكَ الدنيا وفارسَها الذيملاها سطا لا تتقي وتكر ما
- ملكت الورى بالسف والسيبِ من أبىأبيد ومن ينقد أفيدوا كرما
- بخوف السطا مدوا الأكف إلى العطاولم يبق فيهم للظِبا الذل مطعما
- يلومك في الإِبقا عليهم أخو هوىيرى قتل من عادى وان دان مغنما
- وسيفك يأَبي أَن يلوثَه دمٌلمستسلم عجز وإِن كان مجرما
- وما ردّ عنه وجه خيلك ضيغمٌبمثل خضوعِ يرتديه ليرحما
- وهل ملك كالناصرِ الملك في الوغىبذمته إن ذم والذب إن حمى
- سالكي سبل الضلال تجانبوافحسبُ لبيب أن أشير فيفهما
- خذوا غير ما أنتم عليه فهاهناظِبا من يزغ معها عن القصد قُوّما
- بدأتم بحرب لستم من رجالهافلما دعتكم ظلَّ ذو النطقِ أبكما
- وهِجتُم خزبراً لا يطاق نزالهُوأقبل يجتاب الخميسَ العر مرما
- فما فيكم من قرّ في الصدر قلبّهولا من رأى حصنا يقيه وان سما
- وطرتُم شعاعاً ثم لذتُم بعفو منيرى العفو أشفى للغِليل وأَحسما
- سمعتم وأبصرتم به اليوم مأملامسامعكم وقرا وأَبصاركُم عمى
- فعودوا إِذا شئتم وإن شئتم انتهوافقد وهب الأولى ولا عفو بعدما
- مننت فمن يكفرك نعماك هذهفقد جا بذنبٍ يملأ الأَرض والسما
- رماهم بها مثل الجبال متى ترىأخاك بها تنكره إلاّ إِذا انتمى
- وسلن الربا بالخيل سيلاً عثاؤهملا الأُفق إلاّ على وشيحاً مقوما
- اتتهم تعادى تحسب الطرف في الهوىعقاباً هوى والراكب الطرف ضيغما
- وقد ثار نقع خلت أَن الضحى الدجىبه وتخيلت الأسنة أنجما
- فحازت وقد حازت بجازان خالداًعن الذنب بعد التوب عفواً وأَنعما
- وقد كان هدم أَولا نال دربهفرد له بعد الرضا ما تهدما
- ومدت على تيس وجلا ظلالهاظباك وسار الأمر أمرُك فيهما
- لقد عبطت حلياً وجازان مكةترى أَنها أولى بِعلياك منهما
- فإِن صحَّ ما يروى وان شريفهاتسفه بشرنا الحطيم وزمز ما
- وهزت صدور السمر للطعن في الكلاوقلنا لبيض الهند قابلت موسما
- بصدقك إِن تابوا وعفوك أن عصْوابلغت الذي ترجو وعدت مسلما