قصائد

أتخشى بأن يغشى صوارمه الظما

ابن المُقريمملوكيالطويلعتابالميم

  1. ١أتخشى بأَن يغشى صوارمه الظماإذا ما اتقى الجبار بالذل واحتمى
  2. ٢لقد شربت ما لو تقيأت بعضهجرى فوق وجه الأرض بحرٌ من الدما
  3. ٣وكم هاجرت نحو الطلا من عمودهالتغسل غدرا أو تطهّر مأثما
  4. ٤وما أغمدت إلا وقد ظلت العدىترى السلم منها للسلامة سلّما
  5. ٥سيوف ألفن الضرب لكن تعافُهإِذا لم تجد داءً له الضرب مَرهما
  6. ٦وما تبتغي من ضرب أعناق من غزاإِذا ما الفتى منهم أطاع وأسلما
  7. ٧كفاه العدى بيضُ وسمرُ كفاهماوقد ثار إِذعان العدى أَن تُحطما
  8. ٨فيا ملكَ الدنيا وفارسَها الذيملاها سطا لا تتقي وتكر ما
  9. ٩ملكت الورى بالسف والسيبِ من أبىأبيد ومن ينقد أفيدوا كرما
  10. ١٠بخوف السطا مدوا الأكف إلى العطاولم يبق فيهم للظِبا الذل مطعما
  11. ١١يلومك في الإِبقا عليهم أخو هوىيرى قتل من عادى وان دان مغنما
  12. ١٢وسيفك يأَبي أَن يلوثَه دمٌلمستسلم عجز وإِن كان مجرما
  13. ١٣وما ردّ عنه وجه خيلك ضيغمٌبمثل خضوعِ يرتديه ليرحما
  14. ١٤وهل ملك كالناصرِ الملك في الوغىبذمته إن ذم والذب إن حمى
  15. ١٥سالكي سبل الضلال تجانبوافحسبُ لبيب أن أشير فيفهما
  16. ١٦خذوا غير ما أنتم عليه فهاهناظِبا من يزغ معها عن القصد قُوّما
  17. ١٧بدأتم بحرب لستم من رجالهافلما دعتكم ظلَّ ذو النطقِ أبكما
  18. ١٨وهِجتُم خزبراً لا يطاق نزالهُوأقبل يجتاب الخميسَ العر مرما
  19. ١٩فما فيكم من قرّ في الصدر قلبّهولا من رأى حصنا يقيه وان سما
  20. ٢٠وطرتُم شعاعاً ثم لذتُم بعفو منيرى العفو أشفى للغِليل وأَحسما
  21. ٢١سمعتم وأبصرتم به اليوم مأملامسامعكم وقرا وأَبصاركُم عمى
  22. ٢٢فعودوا إِذا شئتم وإن شئتم انتهوافقد وهب الأولى ولا عفو بعدما
  23. ٢٣مننت فمن يكفرك نعماك هذهفقد جا بذنبٍ يملأ الأَرض والسما
  24. ٢٤رماهم بها مثل الجبال متى ترىأخاك بها تنكره إلاّ إِذا انتمى
  25. ٢٥وسلن الربا بالخيل سيلاً عثاؤهملا الأُفق إلاّ على وشيحاً مقوما
  26. ٢٦اتتهم تعادى تحسب الطرف في الهوىعقاباً هوى والراكب الطرف ضيغما
  27. ٢٧وقد ثار نقع خلت أَن الضحى الدجىبه وتخيلت الأسنة أنجما
  28. ٢٨فحازت وقد حازت بجازان خالداًعن الذنب بعد التوب عفواً وأَنعما
  29. ٢٩وقد كان هدم أَولا نال دربهفرد له بعد الرضا ما تهدما
  30. ٣٠ومدت على تيس وجلا ظلالهاظباك وسار الأمر أمرُك فيهما
  31. ٣١لقد عبطت حلياً وجازان مكةترى أَنها أولى بِعلياك منهما
  32. ٣٢فإِن صحَّ ما يروى وان شريفهاتسفه بشرنا الحطيم وزمز ما
  33. ٣٣وهزت صدور السمر للطعن في الكلاوقلنا لبيض الهند قابلت موسما
  34. ٣٤بصدقك إِن تابوا وعفوك أن عصْوابلغت الذي ترجو وعدت مسلما