لعمرك إنني فارقت نجدا
الشريف المرتضىمملوكيالوافرفراقالنون
حجم الخط
- لعمرُك إنّني فارقتُ نجداًوقلبي مُودَعٌ فيها رهينُ
- وما لِي بعد فُرقةِ أهْلِ نَجدٍقِرىً إلّا نحيبٌ أو أنينُ
- وعينٌ جفَّ منها الدّمعُ حتّىأحاذِرُ أنْ تجودَ بها الشُّؤونُ
- جفاها غمضُها فكأنّ عيناًلنا بعد الفِراقِ ولا جُفونُ
- فيا ليتَ الصّبابةَ يومَ ولّوْاضُحىً خفّت كما خفّ القطينُ
- ولَيتَهمُ وحسبي ذاك منهمْدَرَوْا أنّي لفرقتهمْ حَزينُ
- أُحبُّكمُ وبيتِ اللَّهِ حتّىيُقالَ بهِ وما صدقوا جُنونُ
- وكم أنكرتُ حبّكُمُ فنادىبه دمعٌ يبوح به هتونُ
- وأعظمُ ما يُلاقيهِ قرينٌوأشجى أنْ يفارقه قرينُ
- وكم لكُمُ بقلبي من غرامٍيؤرّقني إذا هدتِ العيونُ
- أُلَجْلِجُ كلّما سوئِلْتُ عنهكما وَرَّى عن البذلِ الضَّنينُ
- فَلا أنا مُعرِضٌ عنه صموتٌوَلا أنَا مُعرِبٌ عنه مبينُ
- أرُونا موضعَ الإنصافِ منكمْفقد جلّتْ عن المَطْلِ الدّيونُ
- ولا تُبدوا صريحَ المنعِ منكمْفيُغنينا عن الخبرِ اليقينُ