قصائد

أيا عبرة العين امزجي الدمع بالدم

ابن الجياب الغرناطيمملوكيالطويلرثاءالميم

  1. ١أيا عَبرة العَينِ امزُجِي الدمعَ بالدَّمِويَا زَفرة الحُزنِ احكُمِي وتَحَكَّمِي
  2. ٢ويا قلبُ ذُب وجداً وغماً ولوعةًفإنَّ الأسَى فَرضٌ على كُلِّ مُسلِمِ
  3. ٣ويا سلوَةَ الأيَّامِ لا كنتِ فابعديإلى حيث ألقت رحلها أم قشعم
  4. ٤وصِح بأناة الصبر سُحقاً تأخريوقل لشكاة الحزن أهلاً تقدَّمي
  5. ٥ولِم لا وشمسُ الملك والمجد والهُدىوفَتَّاح أبواب النَّدى والتكرُّم
  6. ٦ثوَى بين أطباق الثرى رهن غُربةوحيداً وأصمَته الليالي بأسهم
  7. ٧على مَلِك الإسلام فاسمَح بِزَفرَةٍتُساقط درّاً بين فذِّ وتَوأمِ
  8. ٨على عَلَمِ الأعلام والقمر الذيتجلّى بوجه العصر غُرَّة أدهمِ
  9. ٩على أوحَدِ الأملاك غير منازعأصالة أعراق وفضل تقدُّمِ
  10. ١٠ومَن مثل إسماعيل نورٌ لمُهتَدٍوبُشرى لكروبٍ وعفوٌ لمُجرمِ
  11. ١١ومن مثلُ إسماعيل للبأس والندىلإصراخِ مذعورٍ وإغناء مُعدمٍ
  12. ١٢ومن مثلُ إسماعيل للحرب يجتَنيبه الفتحُ من غَرس القَنَا المُتَحَطِّمِ
  13. ١٣ومن مثل إسماعيل سَهُمُ سعادةٍأصاب به الإسلام شاكلة الدم
  14. ١٤شهيدٌ سعيدٌ صبّحته شهادةتبوأ منها في الخلود التنعمِ
  15. ١٥أتت وغُبار الغَزو طيّ ثيابهظهيرُ أمانٍ من دخان جَهَنَّمِ
  16. ١٦فتباً لدارٍ لا يدوم نعيمُهافما عُرسُها إلا طليعةُ مأتَمِ
  17. ١٧ولا أنسُها إلا رهينٌ بوَحشَةِولا شَهدُها إلا مشُوبٌ بعلقمِ
  18. ١٨فيا من يرى الدنيا مُجاجة نَحلَةٍألا فاعتبرها فهي نَبتَة أرقَمِ
  19. ١٩فمن شام منها اليوم برق تبسُّمففي الغد تلقاه بوجه جهنَّم
  20. ٢٠فضاحكُها باكٍ وجَذلانُها شجٍوطالعُها هاوٍ ومُبصرها عَمِ
  21. ٢١وسرّاؤها تفنى وضرّاؤها معاًفكلتاهما طيفُ الخيالِ المُسَلَّمِ
  22. ٢٢سَطَت بملوك الأرض من بعد آدمتُبَدِّدُ منهم كلَّ شَملٍ مُنظم
  23. ٢٣فكم من قصير قصَّرت شأو عُمرهفخر صريعاً لليَدين وللفمِ
  24. ٢٤وكم كسرت كِسرى وفضّت جيوشهفلم تحمِهِ منها كتائبُ رستُم
  25. ٢٥ولو أنها ترعى إمام هدايةلأعفَت علياً من حُسام ابن مُلجَمِ
  26. ٢٦وما قَتلت عثمان في جَوف دارهفقدس من مُستَسلم ومُسلّمِ
  27. ٢٧وما أمكَنَت فيروز من عُمر الرِّضىفهدَّت من الإسلامِ أرفع مَعلمِ