لقد أسرفت في بخس حظي وواجبي
ابن المُقريمملوكيالطويلعتابالباء
حجم الخط
- لقد أسرفت في بخس حظي وواجبيصروف ليال ثرن من كل جانب
- وحاربنني أيامها فاعاننيعلى حربها قلب كثير التجارب
- فما اكلها لحمي ولا شربها دميولا كل ما تجنى على بعائب
- سل البدر هل أزرى به أكلها لهوهل زاد ما قد وفرت في الكواكب
- إذا أسلمت ديني وأبقت لي الحجافقد ظفرت كفى بأسني المطالب
- ولائمة في الحظ تحسب أنهعلى قدر فضل المرء نيل المواهب
- ولم تدر أن الحظ أعمى يقودهإلى المرء دهر عاشق للمثالب
- إلى الله من باغ على كانهتذكر ظغنا فهو بالثأر طالبي
- يحاول مني عورة كي يذيعهاودون لقاها ألف ستر وحاجب
- لقد أوجع الحساد من صان عرضهونزه نفسا عن دني المكاسب
- يعيرني إن بلت الثوب نطفةغريق إلى آذانه والشوارب
- وعد على الفضل ذنبا ومن لهبأن يتجلى بالذي هو عائب
- وآزره قوم وهم أكبر العدىله لو درا والطبع أغلب غالب
- تراهم إذا ما غاب يفرون عرضهويثنون خيرا ن يكن غير غائب
- وما العار إلا أن تصادق حاضراًوتختله في الغيب ختل الثعالب
- إلى الله أن ألقى الجليس أغرهبسلمى وقد دبت إليه عقاربي
- ولي همة يرضى الإله انتسابهاإلى غير أخلاق الذياب الكواسب
- مليك أبت أن تقبل المجد نفسهإذا لم يسهل وطىء هام الكواكب
- كريم السجايا مبطئ في انتقامهسريع إلى الخيرات غير مغالب
- إذا زلزلت شم الرواسي وجدتهرصين حصاة العلم غير مواثب
- يقطب تأديبا وفي قلبه الرضىويبسم إمهالاً بقلب مغاضب
- فلا تأمنن من سخطه أن ترى الرضىولا تيأسن من قربه إن يجانب
- وكن معه ما بين خوف مؤدبوبين رجاء مؤذن بالرغائب
- وليس بديع خوف من أنت ترتجيأما البرق يخشى في انسكاب السحائب
- يهاب وما للمآرقة خلقهويخشى وما قد عد زلة تائب
- ويغفر لا ذنب المنازع في العلاويظلم لا غير العدو المحارب
- فسالمه تسلم واعتصم من حسامهبرغبة مطلوب ورغبة طالب
- بنفسي أفديه وبالناس كلهمأقاربي الادنين بعد الاجانب
- هو الناصر ابن الاشرف الملك أحمدسلالة إسمعيل ليث الكتائب
- أبو الملك وابن الملك فانسب جدودهإلى آدم في الملك أبنا إلى اب
- لقد جمع الله المحاسن كلهالأ طيب فرع في أصول أطائب
- حلفت لقد كررت في كل حاضرعيوبي وقد فكرت في كل عائب
- فما أبصرت عيني ولا سمعت بمنيدانيك أذني في الملوك الذواهب
- خلقت كما شئنا وشاءت لك العلافمازجت حبا كل قلب وقالب
- وجئت لتنفيس الكروب عن الورىكأنك لطف الله عند النوائب
- فو الله لا ينسى لك الله ما بهتعامل أرباب الهوى في المناصب
- تركت قوى المبطلين ترا الذييعادي شجا في حلقه والترائب
- فلم يشف غيظا ذو هوى بابتدارهولا بات خوفا خصمه كالمراقب
- وقد ترك الناس الهوى حين أبصرواوقوع ذويه عندكم في المعاطب
- لساني عن شكري تجاريك عاجزوألسن أهل الأرض ذات المناكب
- أخذت بضبعي والخطوب تنوشنيفأفلت من أنيابها والمخالب
- ومشيتني فوق الرقاب فاطرقتعيون قد امتدت لأخذ سلائبي
- فعدت بحمد الله عودة ظافربما يبتغيه صالح الحال تائب