لقد أسرفت في بخس حظي وواجبي
ابن المُقريمملوكيالطويلعتابالباء
- ١لقد أسرفت في بخس حظي وواجبيصروف ليال ثرن من كل جانب
- ٢وحاربنني أيامها فاعاننيعلى حربها قلب كثير التجارب
- ٣فما اكلها لحمي ولا شربها دميولا كل ما تجنى على بعائب
- ٤سل البدر هل أزرى به أكلها لهوهل زاد ما قد وفرت في الكواكب
- ٥إذا أسلمت ديني وأبقت لي الحجافقد ظفرت كفى بأسني المطالب
- ٦ولائمة في الحظ تحسب أنهعلى قدر فضل المرء نيل المواهب
- ٧ولم تدر أن الحظ أعمى يقودهإلى المرء دهر عاشق للمثالب
- ٨إلى الله من باغ على كانهتذكر ظغنا فهو بالثأر طالبي
- ٩يحاول مني عورة كي يذيعهاودون لقاها ألف ستر وحاجب
- ١٠لقد أوجع الحساد من صان عرضهونزه نفسا عن دني المكاسب
- ١١يعيرني إن بلت الثوب نطفةغريق إلى آذانه والشوارب
- ١٢وعد على الفضل ذنبا ومن لهبأن يتجلى بالذي هو عائب
- ١٣وآزره قوم وهم أكبر العدىله لو درا والطبع أغلب غالب
- ١٤تراهم إذا ما غاب يفرون عرضهويثنون خيرا ن يكن غير غائب
- ١٥وما العار إلا أن تصادق حاضراًوتختله في الغيب ختل الثعالب
- ١٦إلى الله أن ألقى الجليس أغرهبسلمى وقد دبت إليه عقاربي
- ١٧ولي همة يرضى الإله انتسابهاإلى غير أخلاق الذياب الكواسب
- ١٨مليك أبت أن تقبل المجد نفسهإذا لم يسهل وطىء هام الكواكب
- ١٩كريم السجايا مبطئ في انتقامهسريع إلى الخيرات غير مغالب
- ٢٠إذا زلزلت شم الرواسي وجدتهرصين حصاة العلم غير مواثب
- ٢١يقطب تأديبا وفي قلبه الرضىويبسم إمهالاً بقلب مغاضب
- ٢٢فلا تأمنن من سخطه أن ترى الرضىولا تيأسن من قربه إن يجانب
- ٢٣وكن معه ما بين خوف مؤدبوبين رجاء مؤذن بالرغائب
- ٢٤وليس بديع خوف من أنت ترتجيأما البرق يخشى في انسكاب السحائب
- ٢٥يهاب وما للمآرقة خلقهويخشى وما قد عد زلة تائب
- ٢٦ويغفر لا ذنب المنازع في العلاويظلم لا غير العدو المحارب
- ٢٧فسالمه تسلم واعتصم من حسامهبرغبة مطلوب ورغبة طالب
- ٢٨بنفسي أفديه وبالناس كلهمأقاربي الادنين بعد الاجانب
- ٢٩هو الناصر ابن الاشرف الملك أحمدسلالة إسمعيل ليث الكتائب
- ٣٠أبو الملك وابن الملك فانسب جدودهإلى آدم في الملك أبنا إلى اب
- ٣١لقد جمع الله المحاسن كلهالأ طيب فرع في أصول أطائب
- ٣٢حلفت لقد كررت في كل حاضرعيوبي وقد فكرت في كل عائب
- ٣٣فما أبصرت عيني ولا سمعت بمنيدانيك أذني في الملوك الذواهب
- ٣٤خلقت كما شئنا وشاءت لك العلافمازجت حبا كل قلب وقالب
- ٣٥وجئت لتنفيس الكروب عن الورىكأنك لطف الله عند النوائب
- ٣٦فو الله لا ينسى لك الله ما بهتعامل أرباب الهوى في المناصب
- ٣٧تركت قوى المبطلين ترا الذييعادي شجا في حلقه والترائب
- ٣٨فلم يشف غيظا ذو هوى بابتدارهولا بات خوفا خصمه كالمراقب
- ٣٩وقد ترك الناس الهوى حين أبصرواوقوع ذويه عندكم في المعاطب
- ٤٠لساني عن شكري تجاريك عاجزوألسن أهل الأرض ذات المناكب
- ٤١أخذت بضبعي والخطوب تنوشنيفأفلت من أنيابها والمخالب
- ٤٢ومشيتني فوق الرقاب فاطرقتعيون قد امتدت لأخذ سلائبي
- ٤٣فعدت بحمد الله عودة ظافربما يبتغيه صالح الحال تائب