تلفت بالثوية نحو نجد
الأبيورديأندلسيالوافرغزلالدال
- ١تَلَفَّتَ بالثَّوِيّةِ نحوَ نَجْدِفَباتَ فؤادُهُ عَلِقاً بوَجْدِ
- ٢وقد خَلَصَتْ إليه بُعَيْدَ وَهْنٍصَباً عَثَرَتْ على لَغَبٍ بِرَنْدِ
- ٣فَهاجَ حَنينُهُ إبِلاً طِراباًتُكَفْكِفُ عَرْبَها حَلَقاتُ قِدِّ
- ٤حَثَوْنَ على العراقِ تُرابَ نَجْدٍفَلا ألْقَتْ مَراسِيها بِوِرْدِ
- ٥وكَمْ خَلّفْنَ منْ طَلَلٍ بحُزْوىوسَمْتُ عِراصَهُ مَرَحاً بِبُرْدي
- ٦ولَيِّنَةِ المَعاطِفِ في التّثَنّيضَعيفَةِ رَجْعِ ناظِرَةٍ وقَدِّ
- ٧تجلّتْ للوَداع على ارْتِياعٍمن الواشي يُنيرُ بنا ويُسْدي
- ٨وقد جَعَلَتْ على خَفَرٍ تَراءىفتُخفي من محاسِنِها وتُبْدي
- ٩وكمْ باكٍ كأنّ الجيدَ منهايُوَشِّحُ منْ مَدامِعِهِ بعِقْدِ
- ١٠شَجاهُ البَرقُ فهْوَ كما تَنَزّىإليك السِّقْطُ من أطرافِ زَنْدِ
- ١١تَناعَسَ حينَ جاذَبَهُ كَراهُوقد شَمِطَ الظّلامُ هَديرُ رَعْدِ
- ١٢فَما لكِ يا بْنَةَ القُرَشِيِّ غَضْبىأمَنْسيٌّ على العَلَمَيْنِ عَهدي
- ١٣وبَيْنَ جَوانِحي شَجَنٌ قَديمٌأَعُدُّ لهُ الغِوايَةَ فيكِ رُشْدي
- ١٤فَلا مَلَلٌ أَلُفُّ عليه قَلْباًولا غَدْرٌ أَخيطُ عليهِ جِلْدي
- ١٥وإنْ يَكُ صافِياً وشَلٌ تَمَشّتْبجانِبِه الصَّبا فكَذاكَ وُدّي
- ١٦وبي عن خُطّةِ الضَّيْمِ ازْوِرارٌإذا ما جَدَّ للعَلْياءِ جِدّي
- ١٧فَلا أُلْقي الجِرانَ بِها مُبِنّاًبَطيءَ النَّهْضِ كالجَمَلِ المُغِدِّ
- ١٨ولكنّي أخو العَزَماتِ ماضٍومَرْهوبٌ على اللُّؤَماءِ حَدّي
- ١٩فهَلْ مِن مُبلِغٍ سَرواتِ قَوميمُضاجَعَتي على العَزّاءِ غِمْدي
- ٢٠وإدْلاجي وجِنْحُ اللّيلِ طاوٍجَناحَيْهِ على نَصَبٍ وكَدِّ
- ٢١وقدْ رَنَتِ النّجومُ إليّ خُوصاًبأعْيُنِ كاسِراتِ الطَّرْفِ رُمْدِ
- ٢٢لأورِثَهُمْ مَآثِرَ صالحاتٍشَفَعْتُ طَريفَها لهُمُ بِتُلْدِ
- ٢٣ولولا اللهُ ثمَّ بنو عُقَيْلٍلقصَّرَ دون غايَتِهِنّ جُهْدي
- ٢٤فها أنا بالعِراقِ نَجِيُّ عِزٍّوإلْفُ كَرامَةٍ وحَليفُ رِفْدِ
- ٢٥أقُدُّ بهِ قَوافيَ مُحْكَماتٍلأَرْوَعَ قُدَّ منْ سَلَفَيْ مَعَدِّ
- ٢٦أغَرُّ تُدِرُّ راحَتُهُ سَماحاًولم تُعْصَبْ رغائِبُهُ بوَعْدِ
- ٢٧ويُغْضي منْ تَكَرُّمِهِ حَياءًودونَ إبائِهِ سَطَواتُ أُسْدِ
- ٢٨لهُ والمَحْلُ غادَرَ كُلَّ عافٍيكُدُّ العيسَ مُنتَجِعاً فيُكْدي
- ٢٩فِناءٌ مُخْصِبُ العَرَصاتِ رَحْبٌإذا ضاقَتْ مَباءَةُ كُلِّ وَغْدِ
- ٣٠تُلَثِّمُهُ المَواهِبُ كلَّ يومٍتَمُجُّ سَماؤهُ عَلَقاً بَوفْدِ
- ٣١وتُصْغي الأرحَبيَّةُ في ذَراهُإِلى قُبٍّ أياطِلُهُنَّ جُرْدِ
- ٣٢وما متَوقِّدُ اللّحَظاتِ يَحْميعلى حَذَرٍ مُعَرَّسَهُ بوَهْدِ
- ٣٣كأنّ نَفِيَّ جِلْدَتِهِ بَقايادِلاصٍ فَضّها المَلَوانِ سَرْدِ
- ٣٤تَراهُ الدّهْرَ مُكتَحِلاً بجَمْرٍيَكادُ يُذيبُ مُهْجَتَهُ بوَقْدِ
- ٣٥بأحْضَرَ وَثبَةً مِنْهُ إذا مارأى إغْضاءَهُ يَلِدُ التّعَدّي
- ٣٦أُعِدُّكَ للْعِدا يا سَعْدُ فاهْتِفْبسُمْرٍ مِنْ رِماحِ الخَطِّ مُلْدِ
- ٣٧ومُدَّ إِلى العُلا ضَبْعَيَّ وامْنَعْصُروفَ الدّهْرِ أنْ يُضْرِعْنَ خَدّي
- ٣٨فعِنْدَكَ مُلتَقى سُبُلِ المَعاليومُعْتَرَكُ القوافي الغُرِّ عندي
- ٣٩أتاكَ العيدُ يَرْفَعُ ناظِرَيْهِإِلى ما فيكَ منْ كَرَمٍ ومَجْدِ
- ٤٠ودَهْرُكَ دَعْ بَنيهِ إليكَ يَهْفوبِطاعَةِ مُسْتَبينِ الرِّقِّ عَبْدِ
- ٤١ويعلَمُ أنّ سَيفَكَ عن قَليلٍيَشوبُ منَ العَدُوِّ دَماً بحِقْدِ
- ٤٢فلا زالَتْ لك الأيامُ سِلْماًمُلَقَّحَةً لَيالِيها بِسَعْدِ