قصائد

تلفت بالثوية نحو نجد

الأبيورديأندلسيالوافرغزلالدال

  1. ١تَلَفَّتَ بالثَّوِيّةِ نحوَ نَجْدِفَباتَ فؤادُهُ عَلِقاً بوَجْدِ
  2. ٢وقد خَلَصَتْ إليه بُعَيْدَ وَهْنٍصَباً عَثَرَتْ على لَغَبٍ بِرَنْدِ
  3. ٣فَهاجَ حَنينُهُ إبِلاً طِراباًتُكَفْكِفُ عَرْبَها حَلَقاتُ قِدِّ
  4. ٤حَثَوْنَ على العراقِ تُرابَ نَجْدٍفَلا ألْقَتْ مَراسِيها بِوِرْدِ
  5. ٥وكَمْ خَلّفْنَ منْ طَلَلٍ بحُزْوىوسَمْتُ عِراصَهُ مَرَحاً بِبُرْدي
  6. ٦ولَيِّنَةِ المَعاطِفِ في التّثَنّيضَعيفَةِ رَجْعِ ناظِرَةٍ وقَدِّ
  7. ٧تجلّتْ للوَداع على ارْتِياعٍمن الواشي يُنيرُ بنا ويُسْدي
  8. ٨وقد جَعَلَتْ على خَفَرٍ تَراءىفتُخفي من محاسِنِها وتُبْدي
  9. ٩وكمْ باكٍ كأنّ الجيدَ منهايُوَشِّحُ منْ مَدامِعِهِ بعِقْدِ
  10. ١٠شَجاهُ البَرقُ فهْوَ كما تَنَزّىإليك السِّقْطُ من أطرافِ زَنْدِ
  11. ١١تَناعَسَ حينَ جاذَبَهُ كَراهُوقد شَمِطَ الظّلامُ هَديرُ رَعْدِ
  12. ١٢فَما لكِ يا بْنَةَ القُرَشِيِّ غَضْبىأمَنْسيٌّ على العَلَمَيْنِ عَهدي
  13. ١٣وبَيْنَ جَوانِحي شَجَنٌ قَديمٌأَعُدُّ لهُ الغِوايَةَ فيكِ رُشْدي
  14. ١٤فَلا مَلَلٌ أَلُفُّ عليه قَلْباًولا غَدْرٌ أَخيطُ عليهِ جِلْدي
  15. ١٥وإنْ يَكُ صافِياً وشَلٌ تَمَشّتْبجانِبِه الصَّبا فكَذاكَ وُدّي
  16. ١٦وبي عن خُطّةِ الضَّيْمِ ازْوِرارٌإذا ما جَدَّ للعَلْياءِ جِدّي
  17. ١٧فَلا أُلْقي الجِرانَ بِها مُبِنّاًبَطيءَ النَّهْضِ كالجَمَلِ المُغِدِّ
  18. ١٨ولكنّي أخو العَزَماتِ ماضٍومَرْهوبٌ على اللُّؤَماءِ حَدّي
  19. ١٩فهَلْ مِن مُبلِغٍ سَرواتِ قَوميمُضاجَعَتي على العَزّاءِ غِمْدي
  20. ٢٠وإدْلاجي وجِنْحُ اللّيلِ طاوٍجَناحَيْهِ على نَصَبٍ وكَدِّ
  21. ٢١وقدْ رَنَتِ النّجومُ إليّ خُوصاًبأعْيُنِ كاسِراتِ الطَّرْفِ رُمْدِ
  22. ٢٢لأورِثَهُمْ مَآثِرَ صالحاتٍشَفَعْتُ طَريفَها لهُمُ بِتُلْدِ
  23. ٢٣ولولا اللهُ ثمَّ بنو عُقَيْلٍلقصَّرَ دون غايَتِهِنّ جُهْدي
  24. ٢٤فها أنا بالعِراقِ نَجِيُّ عِزٍّوإلْفُ كَرامَةٍ وحَليفُ رِفْدِ
  25. ٢٥أقُدُّ بهِ قَوافيَ مُحْكَماتٍلأَرْوَعَ قُدَّ منْ سَلَفَيْ مَعَدِّ
  26. ٢٦أغَرُّ تُدِرُّ راحَتُهُ سَماحاًولم تُعْصَبْ رغائِبُهُ بوَعْدِ
  27. ٢٧ويُغْضي منْ تَكَرُّمِهِ حَياءًودونَ إبائِهِ سَطَواتُ أُسْدِ
  28. ٢٨لهُ والمَحْلُ غادَرَ كُلَّ عافٍيكُدُّ العيسَ مُنتَجِعاً فيُكْدي
  29. ٢٩فِناءٌ مُخْصِبُ العَرَصاتِ رَحْبٌإذا ضاقَتْ مَباءَةُ كُلِّ وَغْدِ
  30. ٣٠تُلَثِّمُهُ المَواهِبُ كلَّ يومٍتَمُجُّ سَماؤهُ عَلَقاً بَوفْدِ
  31. ٣١وتُصْغي الأرحَبيَّةُ في ذَراهُإِلى قُبٍّ أياطِلُهُنَّ جُرْدِ
  32. ٣٢وما متَوقِّدُ اللّحَظاتِ يَحْميعلى حَذَرٍ مُعَرَّسَهُ بوَهْدِ
  33. ٣٣كأنّ نَفِيَّ جِلْدَتِهِ بَقايادِلاصٍ فَضّها المَلَوانِ سَرْدِ
  34. ٣٤تَراهُ الدّهْرَ مُكتَحِلاً بجَمْرٍيَكادُ يُذيبُ مُهْجَتَهُ بوَقْدِ
  35. ٣٥بأحْضَرَ وَثبَةً مِنْهُ إذا مارأى إغْضاءَهُ يَلِدُ التّعَدّي
  36. ٣٦أُعِدُّكَ للْعِدا يا سَعْدُ فاهْتِفْبسُمْرٍ مِنْ رِماحِ الخَطِّ مُلْدِ
  37. ٣٧ومُدَّ إِلى العُلا ضَبْعَيَّ وامْنَعْصُروفَ الدّهْرِ أنْ يُضْرِعْنَ خَدّي
  38. ٣٨فعِنْدَكَ مُلتَقى سُبُلِ المَعاليومُعْتَرَكُ القوافي الغُرِّ عندي
  39. ٣٩أتاكَ العيدُ يَرْفَعُ ناظِرَيْهِإِلى ما فيكَ منْ كَرَمٍ ومَجْدِ
  40. ٤٠ودَهْرُكَ دَعْ بَنيهِ إليكَ يَهْفوبِطاعَةِ مُسْتَبينِ الرِّقِّ عَبْدِ
  41. ٤١ويعلَمُ أنّ سَيفَكَ عن قَليلٍيَشوبُ منَ العَدُوِّ دَماً بحِقْدِ
  42. ٤٢فلا زالَتْ لك الأيامُ سِلْماًمُلَقَّحَةً لَيالِيها بِسَعْدِ