قصائد

كتمنا الهوى وكففنا الحنينا

الأبيورديأندلسيالمتقاربالنون

  1. ١كَتَمْنا الهَوى وكَفَفْنا الحَنينافلَمْ يَلْقَ ذُو صَبوَةٍ ما لقِينا
  2. ٢وأنْتُمْ تَبُثّونَ سِرَّ الغَرامِ طَوْراً شِمالاً وطَوْراً يَمينا
  3. ٣ولما تَنادَيْتُمُ بالرّحيلِ لَمْ يَتْرُكِ الدّمْعُ سِراً مَصونا
  4. ٤وكيف نُحاوِلُ كِتْمانَهُوقد أخْضَلَ العَبَراتُ الجُفونا
  5. ٥أَمِنْتُمْ على السِّرِّ مِنا القُلوبَفهَلاّ اتّهَمْتُم عليهِ العُيونا
  6. ٦وممّا أذاعَتْهُ يومَ العُذَيْبِمَهارى بسِرْبِ عَذارى حُدِينا
  7. ٧أوانِسُ أبرَزَهُنَّ النّوىفلاحَتْ بُدوراً وماسَتْ غُصونا
  8. ٨ومدّتْ إلينا منَ الخِدْرِ غِيداًوأغْضَتْ على النّظَرِ الشَّزْرِ عِينا
  9. ٩أحِنُّ إلَيها ومِنْ دُونِهاتَعُدُّ الرّكائِبُ بِيناً فَبينا
  10. ١٠وأيْنَ العِراقُ منَ الأخشَبَيْنِوإنْ أعْمَلَ الصَّبُّ طَرْفاً شَفونا
  11. ١١بعَيْشِكُما أيُّها الحادِيانِقِفا وعلى ما أعاني أَعِينا
  12. ١٢فإنّ المَطايا رأَتْ بالعَقيقِمَعاهِدَ منْ آلِ سُعْدى بَلينا
  13. ١٣فأحْداقُهُنَّ تَرُشُّ الدّموعَوأنْفاسُهُنَّ تَقُدُّ الوَضينا
  14. ١٤ويَحْكي السّرابُ إذا ما زَهاظَعائِنَها البَحْرَ يزْهو السّفينا
  15. ١٥ولابُدَّ مِنْ زَفْرَةٍ تَستَطيرُ مِنْ أرحُلِ الرّازِحاتِ العُهونا
  16. ١٦سُقِينَ الحَيا الجَوْدَ مِنْ أيْنُقٍأطَعْنَ الهَوى وعَصَيْنَ البُرينا
  17. ١٧أرَبْعَ البَخيلَةِ ماذا دَهاكَوما للحِمى خاشِعاً مُسْتَكينا
  18. ١٨فأينَ الخِيامُ التي ظُلِّلَتْبسُمْرٍ أُلاحِظُ فيها المَنُونا
  19. ١٩وقد ساءَني أن أرى دارَهاتَصوغُ الحمائِمُ فيها لُحونا
  20. ٢٠لَئِنْ ضَنّتِ السُّحُبُ الغادِياتُفلَسْتُ بدَمْعي عليها ضَنينا
  21. ٢١كأنّ الشّآبيبَ مِنْ صَوْبِهِمَواهِبُ خَيْرِ بَني الحَبْرِ فينا
  22. ٢٢أغَرُّ لأعظَمِهِمْ هامَةًوأوْضَحِهِمْ في قُرَيْشٍ جَبينا
  23. ٢٣إذا ما انْتَمى عَمَتِ الأبْطَحَيْنِمآثِرُهُ وامْتَطَيْنَ الحَجونا
  24. ٢٤وتِلْكَ البَنيّةُ مُذْ أُسِّسَتْأبَتْ غَيرَ عَبدِ مَنافٍ قَطينا
  25. ٢٥بِها رَكَزوا السُّمْرَ فوقَ العُلاوشَدّوا بِها الصّاهِلاتِ الصُّفونا
  26. ٢٦وشنّوا على وَلَدَيْ يَعْرُبٍغِواراً يُضَرِّمُ حَرْباً زَبُونا
  27. ٢٧وحَلَّ بَنو هاشِمٍ بالبِطاحِمَحَلَّ الضّراغِمِ تَحْمي العَرينا
  28. ٢٨أيَبْغي العِدا شَأْوَهُمْ والرِّياحُإذا ما ابْتَدَرْنَ إليهِ وَجينا
  29. ٢٩أبى اللهُ أنْ تَقْبَلَ المَكْرُماتُ عِرْضاً هَزيلاً ومالاً سَمينا
  30. ٣٠وعندي للمُقْتَدي أنْعُمٌأمِنْتُ بهِنَّ الزّمانَ الخَؤونا
  31. ٣١وإني وإنْ ضَعْضَعَتْني الخُطوبُلأَنْفُضُ عنْ فَضْلِ بُرْدَيَّ هُونا
  32. ٣٢وقدْ عَلمَتْ خِندِفٌ أنّنيأكونُ بنَيْلِ المَعالي قَمينا
  33. ٣٣وللضّيْفِ حَقٌّ وعَمْرو العُلايَعُدُّ الحقوقَ عليهِ دُيونا
  34. ٣٤ولمّا اقْشَعرَّتْ بطاحُ الحِجازِكَفى قَومَهُ أزْمَةَ المَحلِ حينا
  35. ٣٥وفاضَتْ لدَيْهِ دِماءُ العِشارِعلى شُعَلِ النّارِ للطّارِقينا
  36. ٣٦وأنتَ ابْنُهُ والوَرى يَمتَرونَ مِنْ راحَتَيْكَ الغَمامَ الهَتونا
  37. ٣٧فلا زِلْتَ مُلْتَحِفاً بالعُلاتُقَضّي الشّهورَ وتَنْضو السّنينا