هل تملك الدار رجع سائلها
ابن هانئ الأندلسيعباسيالبسيطهجاءاللام
حجم الخط
- هل تملك الدار رجعَ سائلهاوتقبلُ النفس عذل عاذلها
- دار لوحشيةُ النصيف إذافؤادي السربُ من عقائلها
- غبينةٌ بُدّلت بخردهاأو الف الرحل من خواذلها
- فأخرست من ضجيج سامرهاوأوحشت من رغاء جاملها
- كأنما حرب أحمدٍ وقدتما بين مأهولها وآهلها
- من ساور الرقشَ في مكامنهاواستنزل العصم من معاقلها
- من يعرُبَ الأكرمين في نسبيشارك الشمسَ في منازلها
- من أبحر المكرمات حيث طمتوسائرُ الناس من جداولها
- حذار من أن ترى فوارسهامقنعات على صواهلها
- إذ لا رعودَ سوى هماهمهاولا بروقَ سوى مناصلها
- أهل السيوف اليمانيات إذاانتمت تميمٌ إلى صياقلها
- فمن جياد أحفوا سنابكهاحتى تمشت على مراكلها
- ومن قنا أكرهوا أسنتهاحتى تشكت إلى عواملها
- فقل لأهل الغيطاء والإبل الجرباء من بركها وشائلها
- فهل لكم فارسٌ كفارسهاوهل لكم نائل كنائلها
- إني وإن لم أفز بنسبتهاولم أورث على أوائلها
- فلا أرى قائلا كقائلهامجدا ولا فاعلا كفاعلها
- ولا أرى أحمدا كأحمدهالمرتقي بأسها ونائلها
- الضارب الأسد في بآدلهاوالطاعن الخيل في فوائلها
- والرائد الرادة العصارة إذازالت عرى الهام عن معاقلها
- أرماحه لا تزال عالمةأن ليس بأس كبأس حاملها
- والخيل لا تعتزى إلى بطلسواه في ملتقى قنابلها
- يقودها والنجيع يفهق مابين شواها إلى كلاكلها
- مسومات إلى قوانسهامخضبات إلى كواهلها
- حتى إذا استعجم الجواب ولمتردَّ نفسٌ جوابَ سائلها
- وأعيت القومَ كل مشكلةملتبسٌ حقها بباطلها
- تكشفت منه عن سُميدعهاوضرَّحت منه عن حلاحلها
- هذا وإن ضنت السماء علىالأرض بما ضن من هواطلها
- فهو الذي لا تزال راحتهتهمي على المزن من نوافلها
- يد قضى الله أنها خلقتحتف عداها ويسرَ آملها
- ينفجر الموت من صوارمهاوالعسجد النضر من أناملها
- إن سخطت بالردى لشانئهاردت نفوس إلى شمائلها
- دونكها لا أقول دونكهاعجباً ولا مفخراً لقائلها
- فخرا بمدحك لا بسالف قحطانَ وإن كنت من مقاولها
- كلتا يمينيك يا ابن ذي يمنٍتكرما عم من فواضلها
- أقرب رحمى إلى البرية منأنسابها في ذُرى قبائلها
- تغدو نفوس رأتك واثقةقد فرغ الله من وسائلها