كلفت نفسي جهادا فاستفدت به
جرمانوس فرحاتعثمانيالبسيطعتابالحاء
حجم الخط
- كلفت نفسي جهاداً فاستفدت بهعزماً مكيناً كسِقطِ الزند بالقَدْحِ
- قد دق عقلي به حقّاً فأرقنيحتى رأيت غموض المتن في الشرح
- فانهل دمعي انهلال المزن منسجماًفذاك نارٌ وهذا فائض الرشح
- وعادت النفس بالأفكار هاديةًكالسفن مطروحةً في بحرها الملح
- وأصبح العقل حرّاً طاهراً يقظاًما زال يحمد رب الحمد والمدح
- حتى رأى عالم اللاهوت منبجساًمثل انبجاس الضيا في مورد الصبح